الرق المنشور
جاري التحميل...

عودة للخلف

جامع البيان في تأويل القرآن ( تفسير الطبري )

عدد المدخلات
100
العنوان التفصيلي
جامع البيان في تأويل القرآن ( تفسير الطبري )
المؤلف
ابن جرير الطبري؛ محمد بن جرير بن يزيد الطبري، أبو جعفر | 310
بداية الكتاب
الحمد لله الذي حجت الألباب بدائع حكمه وخصمت العقول لطائف حججه وقطعت عذر الملحدين عجائب صنعه وهتفت في أسماع العالمين ألسن أدلته شاهدة أنه الله الذي لا إله إلا هو الذي لا عدل له معادل ولا مثل له مماثل ولا شريك له مظاهر ولا ولد له ولا والد ولم يكن له صاحبة ولا كفوا أحد؛ وأنه الجبار الذي خضعت لجبروته الجبابرة والعزيز الذي ذلت لعزته الملوك الأعزة وخشعت لمهابة سطوته ذوو المهابة وأذعن له جميع الخلق بالطاعة طوعا وكرها كما قال الله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه {ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال} فكل موجود إلى وحدانيته داع وكل محسوس إلى ربوبيته هاد بما وسمهم به من آثار الصنعة من نقص وزيادة وعجز وحاجة وتصرف في عاهات عارضة ومقارنة أحداث لازمة لتكون له الحجة البالغة ..
نهاية الكتاب
.. فإن قال قائل فالجن ناس فيقال الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس قيل قد سماهم الله في هذا الموضع ناسا كما سماهم في موضع آخر رجالا فقال (وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن) فجعل الجن رجالا وكذلك جعل منهم ناسا وقد ذكر عن بعض العرب أنه قال وهو يحدث إذ جاء قوم من الجن فوقفوا فقيل من أنتم؟ فقالوا ناس من الجن فجعل منهم ناسا فكذلك ما في التنزيل من ذلك آخر كتاب التفسير والحمد لله العلي الكبير.
العنوان المختصر
تفسير الطبري
تاريخ التصنيف
...
التصنيف
212 | التفسير
اللغة
عربي
العناوين البديلة
تفسير الطبري |
هل حقق في رسالة علمية ؟
-
هل المخطوط مطبوع ؟
نعم

اشترك لتشاهد هذا المحتوى

تسجيل الدخول اشترك الآن

رسائل علمية


# الجامعة الكلية اسم الطالب العام الجامعي الهجري العام الجامعي الميلادي

مطبوعات


# دار النشر المحقق تاريخ الطبع الهجري تاريخ الطبع الميلادي رقم الطبعة
1 دار ابن حزم - بيروت 1434 2013 1
2 المطبعة الميمنية - القاهرة محمد الزهري الغمراوي 1321 1903 وعلى هامشه تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
3 دار ابن الجوزي - القاهرة محمود محمد شاكر - أحمد محمد شاكر 1428 2008 1
4 مؤسسة الرسالة - بيروت بشار عواد معروف 1415 1997 1
5 دار المعارف - القاهرة محمود محمد شاكر - أحمد محمد شاكر
6 مكتبة ابن تيمية - القاهرة مصور عن طبعة المعارف

مراجع التوثيق


شروح وحواشي وتعليقات


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

متن


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط
1 القرآن الكريم كتاب سماوي مشاهدة

ذيول


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

ندوات ومؤتمرات


# اسم المؤتمر اسم البحث اسم المحقق الدولة City التاريخ رقم المؤتمر

دوريات ومقالات


# Magazine Article المؤلف Issuer تاريخ النشر الهجري تاريخ النشر الميلادي رقم العدد رقم الجزء رقم الصفحات

تخريج


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

ترتيب


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

فهرس


حول


كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون (1/ 437)
تفسير ابن جرير
هو أبو جعفر محمد الطبري. المتوفى: سنة عشر وثلاثمائة. قال السيوطي في (الإتقان): وكتابه أجل التفاسير، وأعظمها، فإنه يتعرض لتوجيه الأقوال، وترجيح بعضها على بعض، والإعراب، والاستنباط، فهو يفوق بذلك على تفاسير الأقدمين. انتهى. وقد قال النووي: أجمعت الأمة على أنه لم يصنف مثل (تفسير الطبري). وعن أبي حامد الأسفرايني، أنه قال: لو سافر رجل إلى الصين، حتى يحصل له (تفسير ابن جرير)، لم يكن ذلك كثيرا. وروي أن ابن جرير قال لأصحابه: أتنشطون لتفسير القرآن؟ قالوا: كم يكون قدره؟ فقال: ثلاثون ألف ورقة، فقالوا: هذا مما يفني الأعمار قبل تمامه. فاختصره في نحو: ثلاثة آلاف ورقة. ذكره ابن السبكي في (طبقاته).
ونقله بعض المتأخرين إلى الفارسية لمنصور بن نوح الساماني.


[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]

1- اتبع المصنف منهج الإسناد لما يورده من أخبار، مع الدقة المتناهية التي عرفت عن المحدثين في نقلهم في الأسانيد والألفاظ، مثل تصريحه في الراوي الذي نسي اسمه أنه نسي اسمه، ومثل أن يروي عن شيخين فيصرح بلفظ كل واحد منهم، ونحو ذلك.
2- اعتمد على التفسير بالمأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن الصحابة المعروفين بالتفسير، وعن من أخذ عنهم من التابعين.
3- تجنب التفسير بالرأي، بل عقد فصلا في مقدمة كتابه أورد فيه الأخبار التي تنهى عن التفسير بالرأي.
4- تجنب نقل أقوال المتهمين من أمثال الكلبي، ومقاتل، وإذا اضطر إليهم فإنه لا يذكر أسماءهم، بل يقول: عن بعضهم، ونحو ذلك.
5- جمع مع المأثور علم اللغة، والأدب، والقراءات، فكان يبدأ تفسيره للآية بتفسير معانيها من لفظه ويستشهد لها بأقوال اللغويين، وأشعار العرب من الجاهليين والإسلاميين المحتج بشعرهم، ثم يقول: (ذكر من قال ذلك) ثم يسند الأخبار التي جاءت بهذا القول، ثم يعقب بقول المخالفين، ثم يقول: (ذكر من قال ذلك) ثم يسند الأدلة التي تؤيد هذا القول، وهكذا. وقد يشكل على البعض إيراد المصنف آثارا كثيرة، ونسخ في التفسير، معلوم ضعف إسنادها، والجواب على ذلك كما قال العلامة محمود شاكر في تحقيقه للكتاب، أنها من باب الاستشهاد على المعاني اللغوية فقط، شأنها شأن الاستشهاد بالشعر، بل هي من هذه الجهة أولى وأقوى إسنادا، ومعلوم أن الشروط التي يثبت بها الشعر، ليست في قوة الشروط التي تثبت بها الأخبار عند المحدثين، والله تعالى أعلم.
6- ذكر القراءات المختلفة في الآيات مع عزوها إلى أصحابها من القراء، ورجح بينها.
7- قدم للكتاب بمقدمة نافعة في فضل القرآن، وحمله، ووجوه تفسيره.
8- يبدأ الآية بقوله: القول في تأويل قوله تعالى ... ثم يذكر القول في تفسيرها عنده، ثم يثني بإسناد الأخبار الدالة على ذلك، والقائلين بهذا القول من أئمة التفسير، بقوله: (كما حدثنا ... ) ثم يذكر الأقوال الأخرى، ثم يسندها إلى قائليها بقوله: (ذكر من قال ذلك، حدثنا ... ) وذلك في أكثر الكتاب، والله تعالى أعلم.
9- يرجح بين الأقوال المختلفة في تأويل الآيات مستخدما لغة العرب أيضا، والشواهد الشعرية، والقواعد اللغوية.
10- نقل المصنف من أكثر الكتب التي تقدمته في تفسير القرآن، من كتب المحدثين (كتفسير عبد الرزاق) و (تفسير مجاهد) و (تفسير الثوري) و (تفسير ابن عيينة) و (تفسير السدي) و (ناسخ الحديث ومنسوخه) لأبي عبيد القاسم بن سلام، وغيرهم، واللغويين مثل (معاني القرآن) للفراء، و (غريب الحديث) لأبي عبيد القاسم بن سلام، وغيرهم.
11- في الآيات التي تتشابه يُحيل على أول موضع مرَّ منها.


الاصدار: تجريبي محدود v0.1

©2019 Copyright