الرق المنشور
جاري التحميل...

عتر، نور الدين محمد الحسني

عودة للخلف

عتر، نور الدين محمد الحسني

بيانات المؤلف


اسم المؤلف
عتر، نور الدين محمد الحسني
التاريخ الهجري
1356 - 1442
التاريخ الميلادي
1937 - 2020
ترجمة المؤلف
الأستاذ الدكتور نور الدين عتر الحسني نسبة الحنفي مذهباً، الحلبي مولداً، نزيل دمشق، ذو السبق في علوم الحديث النبوي الشريف روايةً ودرايةً في مجالات التدريس والتحقيق والتأليف. عمل كرئيس قسم علوم القرآن والسنة بجامعة دمشق، وأستاذ التفسير وعلوم القرآن والحديث والمصطلح في كليات الشريعة والآداب بجامعتي دمشق وحلب. سليل أسرة علمية عريقة في التقى والصلاح، راسخة في علوم الشريعة والحقيقة. ولد الأستاذ الدكتور نور الدين عتر في حلب الشهباء عام 1356هـ، الموافق 1937م وكان والده (الحاج محمد عتر) من خواص تلاميذ العلامة الجليل الإمام الشيخ العارف بالله: محمد نجيب سراج الدين رحمه الله ورضي عنه وكان الحاج محمد رحمه الله عالماً عاملاً مربياً مرشداً، وقد نذر مولوده لخدمة دين الله تعالى، وهيّأ له الأسباب، فأتم الله تعالى ذلك بلطفه وجوده. درس في الثانوية الشرعية (الخسروية) وتميز بالتفوق والسبق في العلم والعمل من وقتها حصل على الشَّهادة الثَّانوية الشَّرعية عام 1954م حائزاً الرتبة الأولى، ثم التحق مباشرة بجامعة الأزهر في مصر حاز الليسانس عام 1958م، وكان الخريج الأوَّل على دفعته. وكان موضع نظر أساتذته الأجلاء من شيوخ الأزهر وعلمائه لما رأوه فيه من مخايل النجابة والجد والتقى وقد قسم له المولى الإفادة من علماء عاملين ربانيين منهم: الشيخ مصطفى مجاهد، الشيخ محمد محمد السماحي، والشيخ عبد الوهاب البحيري، والشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد رحمهم الله تعالى وأعلى مقامهم. إلا أن صاحب الأثر الأكبر في تكوينه العلمي والروحاني هو سراج الأمة في عقودها الأخيرة شيخ الإسلام العلامة الشيخ عبد الله سراج الدين الحسيني، الحافظ المفسر، والعارف المحقق والدكتور نور الدين حفظه الله تعالى ابن أخته وصهره زوج ابنته. في عام 1964م حاز على الشَّهادة (العالِمية) من درجة أستاذ (الدُّكتوراه)، من شعبة التَّفسير والحديث بتقدير ممتاز مع الشرف، حيث قدَّم أطروحته: (طريقة الترمذي في جامعه، والموازنة بينه وبين الصَّحيحين) والتي تعدُّ نموذجاً فريداً من حيث المضمون والمنهج؛ وغدت طريقته في تبويبها نمطاً فريداً اعتمده كثير من الباحثين في مناهج المحدثين. وبعد تحصيل الدكتوراه عاد لسوريا مباشرة، درّس في المرحلة الثانوية لفترة يسيرة ثم عُيِّن مدرِّساً لمادة الحديث النَّبويِّ في الجامعة الإسلامية منذ عام 1965م، إلى عام 1967م، في المدينة المنوَّرة على ساكنها أفضل الصَّلاة وأتمُّ السَّلام. وفي عام 1967م عاد إلى دمشق ليعُيِّن مدرِّساً ثم أستاذاً في كلية الشَّريعة بجامعة دمشق فيها، ودرَّس مادتي الحديث والتفسير في كليات الآداب في جامعتي دمشق وحلب كما درّس في العديد من الجامعات العربية والإسلامية لفترات وجيزة، إضافة إلى العديد من المساجد. وكان رحمه الله يباشر عمله في التدريس الجامعي إلى يومنا هذا . وقد تخرج على يده آلاف المدرّسين، منهم نخبة متميزة من العلماء والأساتذة. كما عمل خبيراً مختصاً لتقويم مناهج الدراسات الجامعية الأولى ومناهج مرحلة الدراسات العليا في جامعات متعدِّدة في العالم الإسلامي. أشرف على عشرات الأطروحات الجامعية من دكتوراه وماجستير وهو محكَّم لبحوث الترقية لمدرّسي الجامعات، وعرف بدقته الشديدة في تحكيمه. تجاوزت مؤلفاته الخمسين ما بين تحقيق وتأليف أبرزها كتاب: (منهج النقد في علوم الحديث) الذي اعتبر مرحلة تاريخية جديدة في علم المصطلح بعد مرحلة شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر العسقلاني. وكتابه (إعلام الأنام) الذي يعد تحفة فريدة في الحديث التحليلي أبدع في بيان كيفية استنباط فقهاء الأمة الأحكام المختلفة من النص الواحد. وكتبه عموماً تتسم بالابتكار في التبويب، وتكثيف المعلومات مع وضوحها للمتخصص في آن، وهذا قل ما يجتمع وأكثر مؤلفاته معتمدة كمقررات جامعية في العديد الجامعات، كجامعة دمشق والأزهر وغيرها. توفي يوم الأربعاء 23 سبتمبر 2020 م الموافق 6 صفر 1442 هـ
مصادر الترجمة
الأسماء البديلة للمؤلف
صور المؤلف

مخطوطات المؤلف


# عنوان الكتاب المصنف التصنيف No Of Manuscripts No Of Entries
1 إعلام الأنام شرح بلوغ المرام من أحاديث الأحكام 213-6 | المسانيد الأخرى والجوامع 0 2

نسخة الإصدار المرشحة، المحدودة v0.9

©2020 الرق المنشور، جميع الحقوق محفوظة