لكي ترى كافة البيانات فضلاً اشترك من هنا
البراوي؛ عيسى بن أحمد بن عيسى بن محمد الزبيري البراوي الأزهري ( ... - 1182 )
فاضل مصري، من فقهاء الشافعية. تعلم بالأزهر، وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها " التيسير لحل ألفاظ الجامع الصغير - خ " و " حاشية على شرح جوهرة التوحيد " لإبراهيم اللقاني
الحبشي؛ عيدروس بن عمر بن عيدروس الحبشي العلوي ( 1237 - 1314 )
فاضل، من شيوخ العلويين في حضرموت. ولد ونشأ وتوفي بمدينة الغرفة. له " منحه الفاطر بالاتصال بأسانيد السادة الأكابر - خ " في الرباط (1413 ك) و " عقد اليواقيت الجوهرية بذكر طريق السادات العلوية - ط " جزان و " عقود اللآل في أسانيد الرجال - ط " تراجم شيوخه
عمرو بن مسعدة؛ عمرو بن مسعدة بن سعد بن صول، أبو الفضل الصولي ( ... - 217 )
وزير المأمون، وأحد الكتاب البلغاء. كان يوقع بين يدي جعفر ابن يحيى البرمكي في أيام الرشيد، واتصل بالمأموم، فرفع مكانته، وأغناه. وكان مذهبه في الإنشاء الإيجاز واختيار الجزل من الألفاظ. وفي كتب الأدب كثير من رسائله وتوقيعاته. وكان جوادا ممدحا فاضلا نبيلا. توفي في أذنة (أطنه) بتركية آسية
الأشرف الرسولي؛ عمر بن يوسف بن عمر بن علي بن رسول، أبو حفص، ممهد الدين، الملك الأشرف ( ... - 696 )
ثالث ملوك الدولة الرسولية في اليمن. كان عالما فاضلا حسن السيرة. أكثر من الاطلاع على كتب الأنساب والطب والفلك. وانتدبه أبوه " الملك المظفر " للمهمات، ثم نزل له عن الملك قبيل وفاته (سنة 694 هـ فاستمر قرابة سنتين، وتوفي بتعز. له كتب، منها " الأسطرلاب - خ " و " طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب - ط " و " المعتمد في مفردات الطب - خ " و " التبصرة في علم النجوم - خ " و " المغني في البيطرة - خ "
القرداغي؛ عمر بن محمد أمين الغفاري المردوخي المعروف بالقره داغي ( 1302 - 1355 )
فاضل. كردي الأصل، من أهل السليمانية (بالعراق) له نحو عشرين تصنيفا، منها " فتح الغوامض على المنح الفائض في علم الفرائض " و " متن جلاء القلوب في عمل ربع المقنطرات والجيوب " و " حاشية على كتاب البرهان - ط " في المنطق، و " حاشية على رسالة الآداب - ط " و " البدر العلاة في كشف غوامض المقولات - ط " تعليق على رسالة المقولات لملا علي القزلجي
الطرابيشي؛ عمر بن محمد بن عمر المخملجي ثم الطرابيشي ( 1220 - 1285 )
فاضل: مولده ووفاته بحلب. له كتب، منها " شراب الراح فيما يتوصل به إلى العزي والمراح - خ " في الصرف، و " رياض الحدائق شرح كنوز الحقائق - خ " للمناوي، في الحديث، و " النور البارق - خ " في شرح الحقائق النحوية لمحمد السرميني، في دار الكتب
الوزان؛ عمر بن محمد الأنصاري المعروف بالوزان ( ... - 960 )
فاضل، من أهل قسنطينة. له كتب، منها " فتاوى " في الفقه والكلام وغيرهما
ابن اللمطي؛ عمر بن عيسى بن نصر بن محمد التيمي القوصي، مجير الدين، ابن اللمطي ( 638 - 721 )
أمير، كان شاعرا، فاضلا، كبير المروءة. في شعره جودة وقوة. أورد له الأدفوي قصيدة رائية، وقطعا حسنة. سكن القاهرة أيام القاضي تقي الدين ابن دقيق العيد. مولده ووفاته بقوص
عمر العنز؛ عمر العنز الإدلبي ( ... - 1175 )
فاضل، منأهل إدلب. عاش بائسا. سكن حمص، وتوفي فيها. له " ديوان شعر "
المنصور الرسولي؛ عمر بن علي بن رسول (واسمه محمد) ابن هارون بن أبي الفتح الغساني التركماني، نور الدين، الملقب بالملك المنصور ( ... - 647 )
مؤسس الدولة الرسولية في اليمن، وأحد الدهاة الأجواد الشجعان. ولد بمصر ونشأ أديبا فاضلا، حسن الاتصال ببني أيوب. ولما دخل الأيوبيون اليمن كان الرسولي مع أحدهم الملك المسعود ابن الملك الكامل، فقلده المسعود أعمالا كثيرة ظهرت فيها كفايته، ولما توجه إلى مصر جعله نائبا عنه في اليمن. ثم لما سار المسعود إلى مكة وتوفي فيها (سنة 626 هـ استولى الرسولي على اليمن وأظهر النيابة عن الأيوبيين إلى أن أعد جيشا ضخما حارب به عساكرهم واستقل بالملك، وتلقب بالملك المنصور. وضربت السكة باسمه وخطب له في جميع أقطار اليمن سنة 630 وكانت إقامته في " الجند " وجهز حملة إلى الحجاز، فاستولى على مكة وتوابعها، وتم له ملك ما بينها وبين حضرموت. وانتظمله ولبنيه ملك الحجاز واليمن 232 عاما. وفي المؤرخين من يشبه الدولة الرسولية في اليمن بدولة العباسيين في العراق. وللمنصور آثار جليلة بمكة واليمن، منها مدارس ومساجد. اغتاله نفر من مماليكه بقصره
عمر القزويني؛ عمر بن عبد الرحمن بن عمر البهبهائي الكناني القزويني الفارسي، سراج الدين ( ... - 745 )
فاضل، مات شابا، عن 37 أو 38 عاما. له " الكشف على الكشاف - خ " في التفسير، حاشية على كشاف الزمخشري، منه نسخة في مغنيسا (الرقم 4368) وجزآن في الظاهرية، ونسخة في الاسكندرية (ن 1250 - ب) وفي خزانة الرباط (608 د)
عمر العطار؛ عمر بن طه ابن الشهاب أحمد العطار ( 1242 - 1308 )
فاضل، من فقهاء الشافعية، مولده ووفاته بدمشق. زار مصر مرارا، واخذ من علمائها. له عدة رسائل، منها " أين الإسلام - ط " و " الفتح المبين في رد الاعتراض على محيي الدين - ط " و " تحقيق معنى الوجود - ط ". وله كتب، منها " شرح فصوص الحكم " و " شرح الإيساغوجي في المنطق " و " شرح الإظهار " في النحو
السقاف؛ عمر بن سقاف بن محمد بن عمر ابن طه السقاف الحسيني العلوي ( 1154 - 1216 )
فاضل، من مشايخ المتصوفة بحضرموت. ولد وتوفي بها في بلدة " سيوون " له منظومات في " الفلك " و " السيرة النبوية " و " مناقب علي بن عبد الله السقاف " جده، و " ديوان " سمي " الدر النضيد والعقد الفريد - خ " في مكتبة الكاف، بجامع تريم. و " مجموع مكاتبات - خ " 105 ورقات، في مكتبة الحبشي بالغرفة (حضرموت) ولتلميذه عبد الله بن سعد بن سمير كتاب في مناقبه وتراجم بعض معاصريه، سماه " المنهل العذبالصاف - خ " اقتنيته
الثلاثي؛ عمر بن رمضان بن أبي بكر، أبو حفص الجربي الثلاثي ( ... - 1164 (تقريبا) )
فاضل. له " الدرر الثلاثيات - خ " شرح بها منظومة لمصطفى الزواوي، في المنطق، و " حاشية على المولد النبوي للمدابغي - خ " في الأزهرية، فرغ منها سنة 1164 هـ و " الفتوحات الإلهية - خ " شرح للرامزة المسماة بالخزرجية، فرغ منه سنة 1140 هـ في الأزهرية وورد اسمه فيها " عمرو بن رمضان "
ابن دحية الكلبي؛ عمر بن الحسن بن علي بن محمد، أبو الخطاب، ابن دحية الكلبي ( 544 - 633 )
أديب، مؤرخ، حافظ للحديث، من أهل سبتة بالأندلس. ولي قضاء دانية. ورحل إلى مراكش والشام والعراق وخراسان، واستقر بمصر. وكان كثير الوقيعة في العلماء والأئمة فأعرض بعض معاصريه عن كلامه، وكذبوه في انتسابه إلى " دحية " وقالوا: إن دحية الكلبي لم يعقب. وهجاه ابن عنين. وتوفي بالقاهرة. من تصانيفه " المطرب من أشعار أهل المغرب - ط " والآيات البينات - خ " و " نهاية السول في خصائص الرسول - خ " و " النبراس في تاريخ خلفاء بني العباس - ط " و " التنوير في مولد السراج المنير " و " تنبيه البصائر - خ " في أسماء الخمر، و " علم النصر المبين في المفاضلة بين أهل صفين - خ "
الكثيري؛ عمر بن بدر بن عبد الله بن جعفر الكثيري ( ... - 1021 )
أحد سلاطين حضرموت. ولي السلطنة سنة 990 بعد مقتل السلطان جعفر ابن عبد الله، وطالت مدته. وكانت إقامته بالشحر. امتاز بأخلاق فاضلة وحسن سياسة وشجاعة وكرم، وامتدحه الشعراء
ابن العديم؛ عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة العقيلي، كمال الدين ابن العديم ( 588 - 660 )
مؤرخ، محدث، من الكتاب. ولد بحلب، ورحل إلى دمشق وفلسطين والحجاز والعراق، وتوفي بالقاهرة. من كتبه " بغية الطلب في تاريخ حلب - خ " كبير جدا، اختصره في كتاب آخر سماه " زبدة الحلب في تاريخ حلب - ط " المجلد الأول منه، و " سوق الفاضل - خ " رأيت منه مجلدين في مكتبة عارف حكمت بالمدينة، و " الدراري في الذراري - ط " و " وصف الطيب - خ " رسالة، و " الأخبار المستفادة في ذكر بني جرادة " و " دفع الظلم والتجري عن أبي العلاء المعري - ط " ما وجد منه، و " التذكرة - خ " أجزاء منها. وله شعر حسن
عمار بن رجاء؛ عمار بن رجاء التغلبي الأسترآبادي، أبو ياسر ( ... - 267 )
من حفاظ الحديث. له " مسند " كان فاضلا دينا زاهدا. مات بجرجان
الغربي؛ عمار الراشدي المعروف بالغربي، أبو راشد ( ... - 1251 )
فاضل من أهل قسنطينة (بالمغرب) كان عارفا بالأدب. ولي إفتاء المالكية. وصنف " حاشية على شرح الشبرخيتي على المختصر " في الفقه. وله نظم
الأفضل الأيوبي؛ علي (الملك الأفضل نور الدين) بن يوسف (صلاح الدين) بن أيوب ( 566 - 622 )
صاحب الديار الشامية. استقل بمملكة دمشق بعد وفاة أبيه (سنة 589 هـ وأخذها منه أخوه العزيز وعمه العادل سنة 592 وأعطياه " صرخد " ثم دعي إلى مصر بعد وفاة صاحبها العزيز (أخيه) وولاية. ابنه المنصور (محمد ابن العزيز) وكان صغيرا، فتولى الأفضل شؤون مصر سنة 595 مساعدا للمنصور إلى أن أخرجه منها العادل وأعطاه " سمسياط " فأقام فيها إلى أن توفي. ومولده بمصر. قال ابن الأثير: كان من محاسن الزمان، خيرا عادلا فاضللا حليما كريما، حسن الإنشاء لم يكن في الملوك مثله
الكيلاني؛ علي بن يحيى بن أحمد الكيلاني القادري الحموي ( ... - 1113 )
فاضل متصوف. كانشيخ السجادة القادرية بحماة. وتولى نقابة الأشراف، وتوفي فيها. له نظم جمعه في " ديوان - خ " بالظاهرية
علي النوري؛ علي النوري بن محمد، أبو الحسن ( ... - 1118 )
فاضل مجاهد. من أهل سفاقس، مولده ووفاته فيها. انتقل إلى تونس، ورحل إلى مصر. ثم تصدر للتدريس في بلده. وكان يبذل من ماله ما يجهز به الغزاة في البحر. وأنشأ سفنا لدفع ضرر القرصان الإفرنج. وكانت داره زاوية ومدرسة لطلاب العلم. وكان لا يأكل إلا من عمل يده، يغزل بما يقتات به. له " تأليف "
ابن طاووس؛ علي بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسني ( 589 - 664 )
فاضل إمامي. من كتبه " الأمان من أخطار الأسفار والأزمان - ط " أربعة عشر بابا في آداب السفر، و " سعد السعود - خ " و " زوائد الفوائد - خ " و " فرج المهموم - خ " و " الطرائف خ " و " جمال الأسبوع - خ " و " الملهوف على قتلى الطفوف - ط "
الميقاتي؛ علي بن مصطفى الدباغ، المعروف بالميقاتي ( 1104 - 1174 )
فاضل من أهل حلب. له " شرح البخاري " لم يتمه، و " حاشية على شرح الدلائل للفاسي " ونظم ونثر
علي محمود؛ علي محمود الشيخ علي ( 1320 - 1387 )
فاضل، بغدادي. له " آراء " في القضية العربية وذكريات عنها - ط " و " المعاهدات غير المتكافئة - ط " و " من وحي سجن أبي غريب - ط "
البدخشاني؛ علي بن محمود بن محمد الرابض البدخشاني ( ... - 909 (تقريبا) )
فاضل. نسبته إلى بدخشان،في أعلى طخارستان. اختصر " خالصة الحقائق " للفاريابي، سنة 909 وسماه " أخلص الخالصة - ط " منه نسخة بخطه مع رسائل أخرى له، في المجموع 8025 بخزانة " سراي كتاب " في مغنيسا
ابن كاشف الغطاء؛ علي بن محمد رضا بن موسى بن جعفر كاشف الغطاء النجفي ( 1267 - 1350 )
فاضل إمامي، من أهل النجف (في العراق) جمع خزانة كتب تشتمل على مخطوطات نادرة. وصنف " الحصون المنيعة في طبقات الشيعة - خ " مسودة غير مرتبة في عشرة أجزاء، و " سمير الحاضر - خ " على نسق الكشكل، خمسة أجزاء. وهو والد محمد حسين كاشف الغطاء
الحبشي؛ علي بن محمد الحبشي العلوي ( 1259 - 1333 )
فاضل، من وجوه العلويين في حضرموت. له نظم وحميني في " ديوان - ط " و " مجموع مكاتباته - خ " في مكتبة الكاف بتريم (حضرموت) 475 ورقة
السوسي؛ علي بن محمد (بفتح أوله) السوسي السملالي، أبو الحسن ( ... - 1311 )
فاضل، من علماء سوس (في جنوبي المغرب) أخذ الفقه والأدب عن علمائها، وقرأ بالصويرة ومراكش. واستقر بفاس إلى أن توفي. له كتب، منها " منتهى النقول ومشتهىالعقول - خ " في خزانة الرباط (633 د) وهو كتاب رحلة، كان فيها من أعضاء بعثة أوفدها السلطان الحسن بن محمد إلى حدود الجزائر لتسوية مشكلة الحدود المغربية الجزائرية، مع فرنسا. استطرد فيه إلى ذكر أعيان الأدارسة بالمغرب وبعض العلماء بفاس. وله " فتاوى " و " مقامات " و " شرح ألفية ابن مالك " وتقاييد وطرر
الميلي؛ علي بن محمد الميلي الجمالي المغربي المالكي ( ... - 1248 )
فاضل. نسبته إلى " ميلة " بقرب قسنطينة. سكن مصر، وتوفي بها. له " الكواكب الدرية - خ " في التوحيد، و " السيوف المشرفية - خ " في الرد على القائلين بالجهة والجسمية، توحيد، و " الحسام والسمهري - خ " في تكذيب فرية نسبت إلى الإمام الأشعري، و " العجالة - خ " متممة للسيوف المشرفية، و " مناسك الحج على مذهب الإمام مالك - خ " فقه، و " الشمس والقمر والنجوم الدراري - خ " في إثبات القدر والكسب والاستطاعة والجزء الاختياري، و " أشراط الساعة وخروج المهدي - خ " وغير ذلك. وكلها رسائل
السليمي؛ علي بن محمد بن علي بن سليم الشافعي الدمشقي الصالحي، أبو الحسن علاء الدين، المعروف بالسليمي ( 1113 - 1200 )
فاضل دمشقي. من كتبه " تكملة شرح تفسير البيضاوي " للنجم عمر الرومي، من سورة الإسراء إلى آخر القرآن، و " حاشية على شرح الاختصار " لابن قاسم، في الفقه، و " شرح نظم الأجرومية "
الملا علي القاري؛ علي بن (سلطان) محمد، نور الدين الملا الهروي القاري ( ... - 1014 )
فقيه حنفي، من صدور العلم في عصره. ولد في هراة وسكن مكة وتوفي بها. قيل: كان يكتب في كل عام مصحفا وعليه طرر من القراآت والتفسير فيبعيه فيكفيه قوته من العام إلى العام. وصنف كتبا كثيرة، منها " تفسير القرآن - خ " ثلاثة مجلدات، و " الأثمار الجنية في أسماء الحنفية " و " الفصول المهمة - خ " فقه، و " بداية السالك - خ " مناسك، و " شرح مشكاة المصابيح - ط " و " شرح مشكلات الموطأ - خ " و " شرح الشفاء - ط " و " شرح الحصن الحصين - خ " في الحديث، و " شرح الشمائل - ط " و " تعليق على بعض آداب المريدين، لعبد القاهر السهرودي - خ " في خزانة الرباط (2503 ك) و " سيرة الشيخ عبد القادر الجيلاني - ط " رسالة،ولخص مواد من القاموس سماها " الناموسن " وله " شرح الأربعين النووية - ط " و " تذكرة الموضوعات - ط " و " كتاب الجمالين، حاشية على الجلالين - ط " جزء منه، في التفسير، و " أربعون حديثا قدسية - خ " رسالة، و " ضوء المعالي - ط " شرح قصيدة بدء الأمالي، في التوحيد، و " منح الروض الأزهر في شرح الفقه الأكبر - ط " ورسالة في " الرد علي ابن العربي في كتابه الفصوص وعلى القائلين بالحلول والاتحاد - خ " و " شرح كتاب عين العلم المختصر من الإحياء - ط " و " فتح الأسماع - خ " فيما يتعلق بالسماع، من الكتاب والسنة ونقول الأئمة، و " توضيح المباني - خ " شرح مختصر المنار، في الأصول، و " الزبدة في شرح البردة - خ " في مكتبة عبيد. ونقل لي عن هامشه، بشأن الخلاف حول اسم أبي صاحب الترجمة، الحاشية الآتية: " ودأب العجم أن يسموا أولادهم أسماء مزدوجة مثل فاضل محمد وصادق محمد وأسد محمد. واسم أبيه سلطان محمد. فهو من هذا القبيل على ما سمع واما كونه من الملوك فلم يسمع "
المجروتي؛ علي بن محمد بن علي بن محمد، أبو الحسن المجروتي ( ... - 1003 )
فاضل، من أعيان المغرب. وجهه السلطان المنصور، من فاس إلى القسطنطينية، بهدية إلى ملك الترك، مع الكاتب أبي عبد الله محمد بن علي الفشتالي، فصنف كتاب في رحلته سماه " النفحة المسكية في السفارة التركية - ط " ترجم إلى الفرنسية، ونشر بها ثم بالعربية. قال صاحب الصفوة: وهو كتاب مفيد وقفت عليه وقد انتقيت منه فوائد، قلت: والمجروتي نسبة إلى تمجروت، باعتبار التاء الأولى مزيدة، وهي كلمة بربرية بالجيم المعطشة. ولا يخطئ من كتبه " التمجروتي " أو " التمكروتي ". وتمجروت، من بلاد درعة في المغرب الأقصى. وكانت وفاته بمراكش. وهو في مناقب الحضيكي (2: 248): الجزولي ثم الدرعي التمجروتي
ابن أبي اللطف؛ علي بن محمد بن علي بن أبي اللطف ( 856 - 934 )
فاضل، من الشافعية، له اشتغال بالفقه والحديث. ولد في بيت المقدس، ورحل إلى مصر والشام والحجاز، وأخذ عن علمائها. وعاد فاستوطن دمشق يفتي ويدرس بالجامع الأموي. وألف " مر النسيم في فوائد التقسيم " وأضاف إلى كتاب " التحرير " لابن قاضي عجلون، فوائد مهمة. ولما دخلت الدولة العثمانية دمشق، تمنى الموت، لفتنة حصلت، وأشار إلى ذلك في أبيات أولها: " ليت شعري من على الشام دعا " منها قوله: " قد دعا من مسه الضر من ال - ظلم والجور اللذين اجتمعا " " فأصاب الشام ما حل بها " إلخ والأبيات في شذرات الذهب. وتوفي في دمشق
المغربي؛ علي بن محمد اللخمي ( ... - 923 (تقريبا) )
فاضل، أندلسي الأصل، من إشبيلية، سكن المغرب. صنف كتابا في سيرة السلطان سليم العثماني، سماه " الدر المصان في سيرة المظفر سليم خان - خ " بخطه سنة 923 في 48 ورقة
ابن العفيف؛ علي بن محمد بن إبراهيم الجعفري النابلسي ( 752 - 813 )
فاضل من أهل نابلس. ولي قضاءها. له " رشف المدام في وصف الحمام " و " كشف القناع في وصف الوداع ". وله شعر
ابن عبد الظاهر؛ علي بن محمد ابن عبد الظاهر، علاء الدين السعدي ( ... - 717 )
فاضل، من القضاة له " مراتع الغزلان - خ " و " مفاخرة السيف والرمح " و " تشريف الأيام والعصور ط " في سيرة الملك المنصور قلاوون. وقال ابن تغري برري: كان ابن عبد الظاهر صديقا للأمير أرسلان الناصري، فمرضا في وقت واحد، بعلة واحدة، وماتا في شهر واحد، وفي أرسلان هذا، عمل كتابه " مراتع الغزلان "
علي حيدرة؛ علي بن محمد بن إدريس، الملقب بحيدرة ( 212 - 234 )
من ملوك الأدارسة بمراكش. ولد فيها، وبويع بعد وفاة أبيه (سنة 221 هـ بعهد منه، وقام بأمره أعوان أبيه. ونشأ ذكيا، شريف النفس، فاضلا، طابت أيامه، ومات شابا
ابن لالي بالي؛ علي بن لالي بالي بن محمد، ويعرف بمنق ( 934 - 992 )
مؤرخ، من علماءالدولة العثمانية. مدفون بمرعش. له " العقد المنظوم في ذكر أفاضل الروم - ط " ذيل للشقائق النعمانية، و " نادرة الزمن في تاريخ اليمن " ذكر في كشف الظنون
علي حنش؛ علي بن قاسم حنش الذيبيني ثم الصنعاني ( 1143 - 1219 )
فاضل، من المشتغلين بالتأريخ. ولد في مدينة " ذيبين " باليمن، وانتقل إلى حصن كوكبان. وجال في الديار اليمينية، وحج، ثم استقر في صنعاء، وتوفي بها. كان العباس يقربهويرشحه للوزارة، لعقله وفضله، ثم سخط عليه فسجنه سبع سنين. وأخرجه المنصور بالله علي بن العباس سنة 1194 هـ له " تتمة تاريخ محسن بن الحسن " وقد وصل هذا إلى سنة 1170 هـ فأتمه صاحب الترجمة إلى سنة 1189 هـ ذاكرا فيه الحوادث وبعض التراجم
علي فهمي؛ علي فهمي " باشا " ابن رفاعة رافع بن بدوي الطهطاوي ( 1265 - 1321 )
فاضل، من أعيان مصر. كان وكيلا لنظارة المعارف المصرية. وتوفي بالقاهرة. له " رقم العلم في رسم القلم - ط " و " قدوة الفرع بأصله وحب الوطن وأهله - ط " رسالة صغيرة، و " حسن الصحابة في شرح أشعار الصحابة - ط "
علي فكري؛ علي فكري ابن الدكتور محمد عبد الله، يتصل نسبه بالحسين ( 1296 - 1372 )
فاضل كثير المصنفات مولده ووفاته بالقاهرة. عمل في التدريس ثم كان أحد الكتاب بوزارة المعارف، ونقل إلى دار الكتب المصرية سنة 1913 م، فكان رئيسالمغيرين بها. وصنف من الكتب " القرآن ينتوع العلوم والعرفان - ط " ثلاثة أجزاء، و " آداب الفتى - ط " و " آداب الفتاة - ط " و " عظة النساء - ط " و " مسامرات البنات - ط " جزان، و " المكاتبات الفكرية - ط " و " دليل العملة والمعاملة - ط " و " سعادة الزوجين - ط " و " التربية الاجتماعية - ط " و " سبيل النجاح - ط " و " تربية البنين - ط " و " الإنسان - ط " جزان، و " الآدات الإسلامية - ط " و " تقويم الأخلاق - ط " و " السمير المهذب - ط " أربعة أجزاء، و " المعاملات المادية والأدبية - ط " أربعة أجزاء، و " أحسن القصص - ط " خمسة أجزاء
علي بن عيسى؛ علي بن عيسى بن حمزة ابن وهاس، أبو الحسن الشريف الحسني ( ... - 556 )
علي (بضم العين). أمير، كان إمام الزيدية بمكة. من كبار العارفين ببلدان الجزيرة العربية. نقل عنه ياقوت عن طريق الزمخشري في نحو 30 موضعا. وله شعر جيد، منه أبيات قالها في الزمخشري ذكرها ياقوت في كلامه على زمخشر. وقال الزبيدي في التاج: هو أمير مكة الذي ذكره الزمخشري في خطبة الكشاف. وقال دحلان في تاريخ الدول الإسلامية: لم يل الإمارة بل كان عالما فاضلا وكان صديقا مصنف التحف، من فضلاء الزيدية: وهو الذي حث القاضي زيد ابن الحسن البيهقي المتوفى سنة 542 على الخروج إلى اليمن لنصرة الحق
الشعراني؛ علي بن علي بن أحمد البخاري الشعراني ( ... - 967 (تقريبا) )
فاضل من شيوخ الشافعية بمصر. له " فرائد القلائد - خ " حاشية على شرح التفتازاني لعقائد النسفي، مزجها بالمتن وفرغ منها في ربيع الأول سنة 967 في 207 أوراق، بتونس والأزهر، و " حاشية على شرح المحلي لجمع الجوامع - خ " في الأزهر
علوان؛ علي بن عطية بن الحسن بن محمد بن الحداد الهيتي ثم الحموي، الملقب بعلوان ( ... - 936 )
صوفي، فاضل، من فقهاء الشافعية. له كلام في العظات والإرشاد،ونظم، وتصانيف منها " الجوهر المحبوك - ط " قصيدة ميمية، و " مصباح الهداية ومفتاح الولاية - خ " في الفقه، منه نسخ في الرباط، ودمشق، وقطر، و " مختصر - خ " في السيرة النبوية، و " المعراج - خ " والنصائح المهمة للملوك والأئمة - خ " و " مجلي الحزن عن المحزون في مناقب علي بن ميمون - خ " و " شرح تائية ابن الفارض " و " بيان المعاني في شرح عقيدة الشيباني - ط " و " نسمات الأسحار في مناقب الأولياء الأخيار - خ " و " الجوهر المحبوك في نظم السلوك - ط " و " عرائس الغرر وغرائس الفكر في أحكام النظر - خ " و" تحفة الإخوان في مسائل الإيمان - خ " والأخيران عندي. أصله من هيت (مدنية على الفرات) ومولده ومنشأه ووفاته في حماة
علي بن عدلان؛ علي بن عدلان بن حماد بن علي الربعي الموصلي ( 583 - 666 )
فاضل انفرد بمعرفة الألغاز. وكان من أذكياء العالم. ولد بالموصل. وتصدر مجامع الصالح (ظاهر القاهرة) وكانت له اليد الطولى في حل التراجم والألغاز. ومات بالقاهرة. له " عقلة المجتاز في حل الألغاز " و " حل المترجم " صنفه للملك الأشرف، و " الانتخاب لكشف الابيات، كتبت سنة 720 مصورة عن جامعة كمبردج (996/ 81). وله أخبار مع علماء عصره، ونظم
علي بن عتيق؛ علي بن عتيق بن عيسى، أبو الحسن الأنصاري الخزرجي ( 523 - 598 )
فاضل، من أهل قرطبة. شارك في " الطب " وألف فيه وفي " الأصول " وكان بصيرا بالقراآت. وله شعر. قال ابن القاضي: قرأت بخطه أن شيوخه ينيفون على مئة وخمسين، أكثرهم أعلام مشاهير، ذكرهم في ثلاثة " فهارس " كبير ومتوسط وصغير
القمي؛ علي بن عبيد الله بن الحسن الرازي القمي ( 504 - 585 (تقريبا) )
من أفاضل الإمامية. كانت إقامته بأصبهان. له بكتاب " الأربعين في فضائل أمير المؤمنين - خ " وهو أربعون حديثا عن أربعين شيخا عن أربعين صحابيا، من أربعين كتابا، وكتاب " الفهرس " في التراجم
الششتري؛ علي بن عبد الله النميري الششتري، أبو الحسن ( 610 - 668 )
متصوف فاضل أندلسي. نعته صاحب نفح الطيب بعروس الفقهاء. من أهل ششتر (من عمل وادي آش) تنقل في البلاد، وكان يتبعه في أسفاره ما ينيف على أربعمائة فقير يخدمونه. وتوفي بقرب " دمياط " ودفن فيها. من كتبه " العروة الوثقى " في بيان السنن وما يجب أن يفعله المسلم، و " المقاليد الوجودية في أسرار الصوفية - خ " وله " ديوان شعر - ط " قال الغبريني: وشعره في غاية الانطباع والملاحة وتواشيحه ومقفياته ونظمه الهزلي الزجلي في غاية الحسن. وقال التنبكتي: نسب إليه كثير مما ليس له، وجملة ما يوجد في المنسوب إليه نحو سبعين مقطعة
الوهراني؛ علي بن عبد الله بن ناشر بن المبارك الوهراني، أبو بكر ( ... - 615 )
مفسر، فاضل، له شعر. كان خطيب داريا (من قرى دمشق) له كتب، منها " تفسير القرآن " و " شرح أبيات الجمل " للزجاجي، في النحو و " شرح السبع المعلقات وإعرابها - خ " في برلين.
ابن مخلوف؛ علي بن عبد الله بن مخلوف، أبو الحسن الطرابلسي ( ... - 522 )
مؤرخ متأدب من أهل طرابلس الغرب. قال ياقوت: صنف " تاريخا " لها. وكان فاضلا في فنون شتى أخذ عنه السلفي. وسافر الى الحج فتوفي بمكة
الملك المجاهد؛ علي بن طاهر بن معوضة بن تاج الدين القرشي الأموي، أبو الحسن ( 809 - 883 )
أحد مؤسسي دولة " بني طاهر " في اليمن اشترك مع أخيه عامر في إنشائها على أنقاض الدولة الرسولية، فامتلكا سنة 858 جميع تهامة، من عدن إلى حرض، وهادنهما ملك جازان، فكان يهدي إليهما كل عام ألف دينار، ثم توسعا، واقتسما بينهما البلاد، فأخذ علي أرض تهامة من حرض إلى حيس، مدنها وبنادرها وبرها وبحرها مع ما يتصل بذلك من جزائر فرسان وكمران، وأخذ عامر من حيس إلى عدن وما يلحق بذلك من الجبال كتعز وإب وجبلة، وضم إليها من بلاد الزيدية ذمارا وما حوله. وقتل عامر سنة 869 هـ في حربه مع أهل صنعاء، فانضمت بلاده إلى علي (المجاهد) فعكف على إصلاحها وبنى فيها المساجد والربط وفرض الرسوم. واستمر إلى أن توفي، وكان أحب إلى أهل زمانه من أخيه وأكبر سنا، فاضلا قوي الشكيمة على المفسدين، كريما، له آثار في تعز وعده وزبيد، وهو الذي غرس النخل وقصب السكر والأرز في وادي زبيد. وله كتاب، منه الجزء التاسع باسم " كتاب الجهاد " مخطوط في 19 ورقة بالظاهرية
علي الداغستاني؛ علي بن صادق بن محمد بن إبراهيم الداغستاني ( 1125 - 1199 )
فاضل. قرأ في بلاده ثم في ديار بكر والحجاز، واستقر وتوفي بدمشق. ترحم عن الفارسية رسالة " الأسطرلاب - خ " للبهاء العاملي في الظاهرية. وله رسالة في " نجاة أبوي الرسول صلى الله عليه وآله " وحواش في التفسير والحساب
علي رياض؛ علي رياض " بك " المصري ( ... - 1317 )
صيدلي، فاضل. مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم فيها بمدرسة الطب، وأتقن الصيدلة في فرنسة. وعاد، فتدرج في الوظائف إلى أن كان كبير الصيدليين بمستشفى قصر العيني، ومعلم الاقرباذين، الكيمياء بمدرسة الطب. له " النفحة الرياضية في الأعمال الأقرباذينية - ط " و " الأزهار الرياضية في المادة الطبية - ط " و " التوفيقات الإلهية في التاريخ الطبيعي- ط " قسم منه، و " الحيوان والتاريخ الطبيعي - ط "
علي جانبولاد؛ علي بن رباح بن جانبولاد ( 1111 - 1192 )
من كبار الأسرة الجانبولادية في لبنان، ويعرفون الآن بآل " جنبلاط " [قال الشدياق - ص 130 - في كلامه على سلالة جانبولاد الأول " هؤلاء المشايخ ينتسبون إلى جان بولاد الكردي الأيوبي، من الأكراد الأيوبيين، وهو المعروف بابن عربي، الذي تولى معرة النعمان وغيرها. ولفظ جان بولاد أصل لفظ جنبلاط الذي تستعمله الهامة في لبنان، غيروه بكثرة الاستعمال ".] نشأ في " مزرعة الشوف " وتزوج بنت كبير مشايخها الشيخ قبلان القاضي التنوخي، وانتقل إلى قرية " بعذران " ومات قبلان القاضي سنة 1712 م، بلا عقب، فالتمس أكابر الشوف من الوالي الأمير حيدر الشه أبي تولية الشيخ " علي " رئيسا عليهم، في مرتبة قبلان، فولاه مقاطعة الشوف، فسلك منهج العدل ورفع التعدي. وأحبته الطوائف فصار " شيخ المشايخ " وتوسط في الصلخ بين بعض الشهابيين والأرسلانيين فنجح. وفرض الأمير يوسف (الشهابي) مالا على البلاد فهاجت الرعايا، فالتمس من الأمير إبطاله، فأبى، فدفعه من ماله وأبطله عنهم، فازداد تعلقهم به. وخاف الأمير استفحال شأنه. فحاول الإيقاع بينه وبين " اليزبكية " فتدارك الشيخ ذلك بحكمة زادت في مكانته. واستمر إلى أن توفي في بعذران. وكان فاضلا شجاعا مهيبا
شيخ التربة؛ علي دده بن مصطفى الموستاري ثم السكتواري، علاء الدين الملقب بشيخ التربة ( ... - 1007 )
فاضل بوسنوي. ولد في بلدة " موستار " وتعلم بها ثم في إستانبول. وقام بسياحة، فحج وزار مرات. ثم لما فتح السلطان سليمان العثماني قلعة " سكتوار " من بلاد المجر، ومات بها، ودفنوا أمعاءه عند القلعة، أقيم علاء الدين شيخا لتربته، فلقب بشيخ التربة. وتوفي عائدا من غزوة، فنقل إلى " سكتوار " ودفن بها. له كتب بالعربية، منها " محاضرة الأوائل ومسامرة الأواخر - ط " و " خواتم الحكم - ط " ألفه في الحرم المكي سنة 1001 هـ و " تمكين المقام في المسجد الحرام - خ " و " مناقب مكة - خ " في جامعة الرياض (الفيلم 20) 48 ورقة
الخربوتي؛ علي خيري بن عمر الخربوتي المصري ( ... - 1327 )
فاضل. كان كاتبا في ديوان الأوقاف بالقاهرة. له " ضياء العيون على كشف الظنون - خ " بيضه على حواشي نسخة من الكشف، ولم يتمه. و" شرح - ط "للالفاظ العربية في كتاب " منافع الأغذية ودفع مضارها " لأبي بكر الرازي. تولي بالقاهرة
الأكوع؛ علي بن حسن الأكوع الصنعاني ( ... - 1203 )
وزير، فاضل، من المشتغلين بعلم الفلك من أهل صنعاء. ولي الوزارة للمهدي عباس ثم لابنه المنصور، فاستمر بضع سنين. ونكبه المنصور سنة 1193 هـفحبسه نحو عام. وأطلقه، فحج وانقطع عن الأعمال العامة. وكانت له معرفة بالزيج والنجوم، فوضع " جدولا " في الشهور الرومية والعربية، والختصر بعض الكتب. وتوفي بصنعاء
ابن فضال؛ علي بن الحسن بن علي بن فضال، أبو الحسن ( ... - 290 (تقريبا) )
فاضل، من أهل الكوفة، من فقهاء الإمامية، يعدونه من الثقات. له كتب، منها " الملاحم " و " الأنبياء " و " كتاب الكوفة " و " أسماء آلات رسول الله صلى الله عليه وسلم و " سماء سلاحه " و " عجائب بني إسرائيل " وكتاب في " الرجال "
برادة؛ علي حرازم بن العربي برادة ( ... - 1218 )
فاضل مغربي من أهل فاس. له " جواهر المعاني - ط " في أخبار أبي العباس أحمد التجاني