لكي ترى كافة البيانات فضلاً اشترك من هنا
الباعوني؛ محمد بن أحمد بن ناصر، شمس الدين الباعوني الدمشقي ( 776 - 870 )
فاضل. له " ينابيع الأحزان " و " تحفة الظرفاء- خ " أرجوزة في تاريخ الخلفاء والسلاطين الذين تولوا مصر إلى عهد الأشرف برسباي، و " منحة اللبيب - خ " أرجوزة نظم بها السيرة النبوية لمغلطاي، و " تخميس قصيدة ابن زريق - خ " وغير ذلك. مولده ووفاته في دمشق
ابن العماد الأقفهسي؛ محمد بن أحمد بن عماد بن يوسف بن عبد النبي، أبو الفتح، شمس الدين الأقفهسي ( 780 - 867 )
فاضل، من فقهاء الشافعية. من أهل القاهرة. مولدا ووفاة، نسبته إلى " أقفهس " من عمل البهنسا، بمصر. نسب إليه كتاب " الذريعة إلى معرفة الأعداد الواردة في الشريعة - خ " قطعة منه، وصح أنه من تأليف أبيه (المتقدمة ترجمته) و " الشرح النبيل، الحاوي لكلام ابن المصنف وابن عقيل " نحو، و " إيقاظ الوسنان بالآيات الواردة في ذم الإنسان " و " فوائد على شرح الإسنوي لنهاية السول - خ " في أصول الفقه
ابن كميل؛ محمد بن أحمد بن عمر بن كميل، شمس الدين ( 775 - 848 )
قاض، فاضل، لم نظم. من أهل المنصورة (بمصر) ولد بها، وولي قضاءها، وأضيف إليه قضاء " سلمون " و " منية ابن سليل " وحمدت سيرته. من نظمه وقد حجر (سنة 824) ومر بمنزلة " الوجه " فلم يكن بها ماء: أتيت إلى " الوجه " المرجى نواله ... فشح وماسح الحيا بنداه وأسفر عن وجه وما فيه من " حيا " ... فقلت: دعوه ما أقل حياة! وكان في جامع سلمون، فسقطت عليه منازته، من ريح عاصف، فمات تحت الردم
ابن الأطعاني؛ محمد بن أحمد بن الحلبي البسطامي، شمس الدين ابن الأطعاني ( 748 - 807 )
فاضل متصوف. مولده ووفاته في حلب. عرضت عليه نيابة القضاء فامتنع. وتزهد. وسافر إلى القدس فلبس خرقه التصوف من عبد الله البسطامي. وجاور بمكة مرارا، له " روضة الحبور ومعدن السرور في مناقب أبي يزيد البسطامي والجنيد البغدادي - خ " في معهد المخطوطات (268 تاريخ) كتبه سنة 799 و " تذكرة المريد " و " تحفة الطالب المستهام في رؤية النبي عليه السلام و " بغية الطالب لأعز المطالب - خ " رسالة في دار الكتب (23265 ب) ضمن مجموعة، و " مقدمة في أصول الدين - خ " في الاسكوريال (Cas I 1608)
ابن الهائم؛ محمد بن أحمد بن محمد بن عماد، أبو الفتح، محب الدين ابن الهائم ( ... - 798 )
فاضل مصري الأصل، مقدسي الإقامة والوفاة. اشتغل بالفقه والحديث. وخرج لنفسه ولغيره. ومات في حياة والده (المتقدمة ترجمته) له " الغرر المضية في شرح نظم الدرر السنية - خ " وهو شرح لألفية العراقي في نظم السيرة. النبوية
المطري؛ محمد بن أحمد بن محمد بن خلف الخزرجي الأنصاري السعدي المدني، أبو عبد الله، جمال الدين المطري ( 671 - 741 )
فاضل، عارف بالحديث والفقه والتاريخ. نسبته إلى المطرية (بمصر) وهو من أهل المدينة المنورة. ولي نيابة القضاء فيها، وألف لها تاريخا سماه " التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة - ط " ومات فيها
العزفي؛ محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين العزفي، أبو القاسم، من نسل ابن أبي عزفة اللخمي ( 607 - 677 )
أول من ولي الإمارة من بني أبي عزفة، بسبتة، ثار فيها، وقتل واليها، وتأمر، وملك طنجة، ودخل أصيلا (بقرب طنجة " وهدم سورها. ومات بسبتة. دامت دولته ثلاثين سنة وشهرين و 16 يوما. وكان فقيها فاضلا،له نظم. أكمل " الدر المنظم، في مولد النبي المعظم " من تأليف أبيه أبي العباس أحمد
محمد شعلة؛ محمد بن أحمد بن محمد الموصلي الحنبلي، أبو عبد الله، المعروف بشعلة، ويقال له ابن الموقع ( 623 - 656 )
فاضل، له علم بالقراآت وغيرها. كان أبوه موقعا عند " خير بك " كافل حلب. وهاجر محمد إلى القاهرة بعد زوال الدولة الجركسية. وتوفي بالموصل. من كتبه " الشمعة المضية بنشر قراآت السبعة المرضية "منظومة رائية في نحو نصف الشاطبية، و " شرح تصحيح المنهاج لابن قاضي عجلون " و " التلويح بمعاني أسماء الله الحسنى الواردة في الصحيح " و " الفتح، لمغلق حزب الفتح " وهو شرح لحزب أستاذه أبي الحسن البكري، و "كنز المعاني في شرح حرز الأماني - ط شرح للشاطبية في القراآت، و " العنقود - خ " قصيدة في النحو
ابن الخشاب؛ محمد بن أحمد بن سهيل الخزرجي اليمني المعروف بابن الخشاب ( ... - 650 (تقريبا) )
فاضل، له علم بالتفسير. صنف " الدر النظيم في خواص القرآن العظيم - خ " في أوقاف بغداد
ابن خلف؛ محمد بن أحمد بن عمر بن الحسين ابن خلف البغدادي القطيعي، أبو الحسن ( 546 - 634 )
فاضل. من أهل بغداد، مولدا ووفاة، لازم ابن الجوزي مدة وقرأ عليه كثيرا من تصانيفه وسمع من غيره بغداد والموصل ودمشق وغيرها. له كتاب في " تاريخ البغداديين "
الخرقي؛ محمد بن أحمد بن أبي بشر المروزي، أبو بكر، المعروف بالخرقي ( ... - 533 )
فقيه فاضل متكلم. نسبته إلى " خرق " وهي من قرىمرو. أقام مدة بنيسابور، وتوفي بقريته، من كتبه " التبصرة في علم الهيئة - خ " رأيت نسخة منه في مكتبة لورانزيانا، بفلورانس (رقم 95 شرقي) ومنه نسخة في خزانة أيا صوفية (الرقم 2578 و 2581)
ابن الجنيد الإسكافي؛ محمد بن أحمد بن الجنيد، أبو علي ( ... - 381 )
فاضل إمامي، من أهل الري، له نحو خمسين كتابا، من ها " تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة " نحو 20 مجلدا
الوشاء؛ محمد بن أحمد بن إسحاق بن يحيى، أبو الطيب، المعروف بالوشاء ( ... - 325 )
عالم بالأدب. من أهل بغداد. كان يحترف التعليم. من كتبه " الجامع " في النحو، و " خلق الإنسان " و " زهرة الرياض " في الأدب، عشر مجلدات، و " الموشح " و " أخبار المتظرفات " و " الحنين إلى الأوطان " و " الفاضل من الأدب الكامل - خ " و " الموشى - ط " أضاف إليه ناشره كلمة " في الظرف والظرفاء " وليست من اسم الكتاب
الروذباري؛ محمد بن أحمد بن القاسم، أبو علي الروذباري ( ... - 322 )
فاضل. من كبار الصوفية:من أولاد الرؤساء والورزاء. له تصانيف حسان في التصوف. أصله من بغداد. سكن مصر
الدكدكجي؛ محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم التركماني الأصل، المعروف بالدكدكجي ( 1080 - 1131 )
فاضل. له نظم واشتغال بالأدب وغيره. مولده ووفاته في دمشق. من كتبه " ديوان شعره " و " تراجم رجال السلسلة الطريقة الشاذلية - خ " قطعة منه في الظاهرية، و " ديوان خطب " وشروح
ابن الصائغ؛ محمد بن إبراهيم الدروري المصري، سري الدين، المعروف بابن الصائغ ( ... - 1066 )
فاضل، من أهل مصر، كان يجيد الفارسية والتركية، ويحمل رتبة قضاء القدس. من كتبه " حاشية على شرح الهداية - خ " للأكمل البابرتي. و " حاشية على البيضاوي " ورسالة في " المشاكلة " وله نظم
البكري؛ محمد بن إبراهيم بن علي، بدر الدين البكري الصديقي المالكي ( ... - 913 (تقريبا) )
فاضل مصري. له " التحفة الشريفة في فضل مصر ونيلها وأحسن منتزهاتها الظريفة - خ " في شستر بيتي
أبو الجود الأنصاري؛ محمد بن إبراهيم بن عبد الرحيم، أبو الجود، الأنصاري الخليلي ( 845 - 902 )
فاضل. من أهل الخليل (بفلسطين) سكن القدس. وأفتى على مذهب الشافعية. له كتب، منها " معونة الطالبين في معرفة اصطلاح المعربين " و " شرح الجزرية " و " شرح مقدمة الهداية في علم الرواية " لابن الجزري
خطيب زاده؛ محمد بن إبراهيم الرومي، محيي الدين أفندي خطيب زاده ( ... - 901 )
فاضل، له مشاركة في العقائد والكلام، من جهات أزنيق، بقسطموني. له " حاشية على التجريد في العقائد - خ " في طوبقبو، ودار الكتب، و " رسالة في بحث الرواية والكلام - خ " في الاسكوريال ((Cas 1519. و " تعليقات على أوائل الكشاف " و " فضل الجهاد " رسالة، وغير ذلك
الملالي؛ محمد بن إبراهيم بن عمر بن علي، أبو عبد الله الملالي ( ... - 898 )
فاضل نسبته إلى بني ملال بالمغرب. كان من تلاميذ محمد ابن يوسف السنوسي التلمساني (المتوفى سنة 895) وصنف في مناقبه " المواهب القدوسية في المناقب السنوسية - خ " بالرباط (66 د) وله شرح صغرى السنوسي - خ " توحيد، في الأزهرية
محمد السلامي؛ محمد بن إبراهيم بن محمد، أبو عبد الله، شمس الدين السلامي ( 811 - 879 )
فاضل، من فقهاء الشافعية. ولد بالبيرة (قرب حلب) ونشأ واشتهر وتوفي بحلب.زار القاهرة وتكرر اجتماعه فيها بالسخاوي (صاحب الضوء) فقال فيه: كان فيها فاضلا مفننا حسن الخط، دينا متواضعا. لطيف العشرة. نسخ الكثير بالأجرة وغيرها. له " الأنوار البهية في شرح المنظومة الرحبية - خ " في الفرائض، و " شرح غنية الباحث - خ " في شستر بيتي: (3288)
الجلاد؛ محمد بن إبراهيم بن يوسف الجلاد، الأشرفي الأفضلي، جمال الدين ( 724 - 784 )
فاضل، من أعيان اليمن في عصره. كان فقيها حنفيا، عارفا بعلم الفلك والحساب، بنى بزبيد مدرسة للحنفية، وأقطعه الأفضل أراضي حرض (سنة 765) وولي عدن ونظرها إلى أن توفي وهو متول لها
المساوي؛ محسن بن علي بن عبد الرحمن المساوي ( 1323 - 1354 )
فاضل. أصله من حضرموت، ومولده في مدينة " فلمبان " بالملايو سكن مكة سنة 1341 هـ وأسس بها مدرسة " دار العلوم الدينية " وصنف كتبا مدرسية طبع بعضها، منها " النفحة الحسنية " في الفرائض، و " نهج التيسير، شرح منظومة الزمزمي في أصول التفسير " و " النصوص الجوهرية في التعاريف المنطقية " و " والرحلة العلية الى الديار الحضرمية "
البهاري؛ محب الله بن عبد الشكور البهاري الهندي ( ... - 1119 )
قاض، من الأعيان. من أهل " بهار " وهي مدينة عظيمة شرقي پورب، بالهند. مولده في موضع يقال له " كره " بفتحتين. ولي قضاء لكهنو، ثم قضاء حيدر اباد الدكن، ثم ولي صدارة ممالك الهند، ولقب بفاضل خان، ولم يلبث أن توفي. من كتبه " مسلم الثبوت - ط " في أصول الفقه، و " والجوهر الفرد - خ " رسالة، و " سلم العلوم - ط " في المنطق
محب الله؛ محب الله بن زين العابدين بن زكريا ابن شيخ الإسلام البدر الغزي العامري ( ... - 1116 )
فاضل من أهل دمشق. له " تأريخ " رتبة على الوقائع اليومية. وله نظم. وكان وجيها صالحا
محارب بن دثار؛ محارب بن دثار بن كردوس السدوسي الشيباني الكوفي. أبو المطرف ( ... - 116 )
قاضي الكوفة. كان فقيها فاضلا، حسن السيرة، زاهدا شجاعا، من أفرس الناس. وكان من المرجئة في علي وعثمان. وله في ذلك شعر. عزل عن القضاء وأعيد، وتوفي وهو قاض
لطفي " باشا "؛ لطفي " باشا " بن عبد المعين الألباني ( ... - 970 (تقريبا) )
فاضل. من وزراء الدولة العثمانية. صنف " الكنوز في حل الرموز - خ " وهو شرح الاربعين حديثا جمعها سنة 957 هـ و " خلاص الأمة في معرفة الأئمة - خ "
التوقاتي؛ لطف الله " لطفي " بن حسن التوقاتي الرومي الحنفي ( ... - 904 )
فاضل. تركي الأصل والمنشأ. تفقه بالعربية. وأقامه السلطان محمد بن عثمان بن أمينا على خزانة الكتب. ثم ترقى. وأقام في " بروسة " وألف " المطالب الإلهية - خ " رسالة في العلوم الشرعية والعربية، بلغ فيها نحو مئة علم، و " السبع الشداد - خ " رسالة مشتملة على سبعة أسئلة، قيل: لو لم يؤلف سواها لكفته فضلا، و " مراتب الموجودات - خ " و " مباحث البرهان - خ " ورسالة في " الفرق بين الحمد والشكر - خ " و " شرح المواقف - خ " ورسالة في " تعريف الحكمة - خ " وله " حواش " على شروح المطالع والمفتاح. وكان عنيفا في المناقشة، أو كما قال مترجموه: " يطيل لسانه على أقرانه " فأبغضه علماء الترك ونسبوه إلى الإلحاد والزندقة، وحكموا بإباحة دمه، فقتلوه
لبيبة أحمد؛ لبيبة بنت الدكتور أحمد عبد النبي ( ... - 1370 )
فاضلة مصرية، من أهل القاهرة. أصدرت مجلة " النهضة النسائية " ولها " ذكرى علي فهمي كامل - ط " رسالة. وانقطعت للعبادة في السنين الأخيرة من حياتها، وتوفيت عن نحو ثمانين عاما
لاجين الذهبي؛ لاجين بن عبد الله الذهبي، حسام الدين الطرابلسي ( 659 - 748 )
فاضل. نشأ بدمشق، وأولع بالأدب. وصنف " تحفة المجاهدين في العمل بالميادين - خ " في فن الفروسية. وله نظم
الرشتي؛ كاظم بن قاسم الحسيني الموسوي الرشتي ( ... - 1259 )
فاضل إمامي. من أهل " رشت " بإيران. سكن الحائر (بكربلاء). له كتب، منها " رسائل الرشتي - ط " أجاب بها على بعض المسائل، و " شرح قصيدة عبد الباقي العمري اللامية - ط " في مدح موسى بن جعفر، و " أصول العقائد - ط " و " بيان مقامات الظاهر والباطن - ط " و " دليل المتحيرين - ط " فقه، ورسالة في " علم الهيئة - ط "
قمر الدين؛ قمر الدين بن منيب بن عناية الله بن محمد الحسيني ( 1123 - 1193 )
فاضل، من السادات بالهند. مولده في مدينة " بالاپور " ووفاته في " أورنك آباد " له كتاب" مظهر النور-خ " بين فيه مذاهب العلماء ومسالك المتكلمين والحكماءفي مسألة " الوجود "
قليني فهمي؛ قليني فهمي " باشا " ابن يوسف بن عبد الشهيد ( 1277 - 1373 )
فاضل من أعيان الأقباط بمصر. ولد بنزلة الفلاحين (من قرى المنيا بالصعيد) وتعلم بالقاهرة. وتولى وظائف إدارية وحسابية، ومنح رتبة " مير ميران " فهنأه خليل مطران بقوله: رتبة تقصر العزائم عنها أنت أهل لمثلها ولا علىوألف كتبا صغيرة، أكثرها مقالات في مآثر معاصريه من الحكام، منها " أعمال الملوك - ط " و " عمر طوسون، حياته وآثاره - ط " و " مذكرات - ط " جزان، و " آراء وذكريات في السياسة والاقتصاد - ط " وتوفي في مغاغة
المخلصي؛ قسطنطين بن جرجس المخلصي، من آل الباشا ( 1286 - 1367 )
فاضل لبناني. من رهبان الكاثوليك الملكيين. أصله من بعلبك. ولد في قرية " دوما " من البترون وترهب في دير المخلص، فنسب إليه. ورسم كاهنا لطائفته في دمشق سنة 1893 ورحل إلى أوربا مرارا. وعني بجمع المخطوطات العربية فأهدى إلى مكتبة ديرالمخلص مجموعة منها. ونشر أبحاثا في بعض المجلات العلمية. وأشار صاحب " مصادر الدراسة " إلى أنه كان يؤخذ عليه الانحراف عن أمانة النص التاريخي. له كتب، منها " تاريخ أسرة آل فرعون - ط " و " العفة وبهجتها - ط " و " تاريخ دوما - ط " و " تاريخ طائفة الروم الملكية والرهبانية المخلصية - ط " جزان، و " نبذة تاريخية في ما جرى لطائفة الروم الكاثوليك منذ سنة 1837 - ط "
قتادة بن إدريس؛ قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى، أبو عزيز، الحسني العلوي ( 527 - 617 )
جد الأشراف " بني قتادة " بمكة. ولد في ينبع. ونشأ شجاعا عاقلا، ترأس عشيرته واستولى على ينبع والصفراء. وكثرت الفتن بمكة بين المتنازعين على إمارتها، فقصدها بجمع قوي فملكها (سنة 598 هـ واتسع ملكه إلى المدينة واليمن. وكان فاضلا، محسنا في بدء أمره، ثم جد المظالم والمكوس. وكان يقول: أنا أحق بالخلافة. له شعر جيد وأخباره كثيرة. خنقه ابنه الحسن بمكة، وهو مريض
الأردبادي؛ أبو القاسم بن محمد تقي بمحمد قاسم الأردبادي النجفي ( 1274 - 1333 )
فاضل، من فقهاء الإمامية. ولد في تبريز وتوطنالنجف. ومات في همذان ودفن في النجف. أصله من " أردو آباد " بإيران. له مؤلفات بالعربية والفارسية والتركية، من كتبه العربية " القبسات " في أصول الدين و " السهام " في الرد على البابية، و " أصول الفقه " و " منظومة في المنطق " وعدة رسائل في مباحث مختلفة
الكبسي؛ القاسم بن محمد بن عبد الله الكبسي ( 1111 - 1201 )
فاضل يماني، من أهل صنعاء. قال الشوكاني: وهو شيخ شيوخنا له " رسائل " و " أجوبة " مفيدة موجودة
علم الدين البرزالي؛ القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد ابن أبي يداس البرزالي الإشبيلي ثم الدمشقي، أبو محمد، علم الدين ( 665 - 739 )
محدث مؤرخ. أصله من إشبيلية، ومولده بدمشق. زار مصر والحجاز. وألف كتابا في " التاريخ - خ " جعله صلة لتاريخ أبي شامة، وبلغ به إلى سنة 738 هـ ورتب أسماء من سمع منهم، ومن أجازوه في رحلاته، وهم نحو ثلاثة آلاف، وجمع تراجمهم في كتابين " مطول " و " مختصر - خ " وله " الوفيات - خ " و " الشروط - خ " و"ثلاثيات من مسند أحمد - خ" و " مختصر المئة السابعة - خ " و " العوالي المسندة - خ " و " مجاميع " و " تعاليق " كثيرة. وكان فاضلا في علمه وأخلاقه، حلو المحاضرة. تولى مشيخة النورية ومشيخة دار الحديث بدمشق، ووقف كتبه، وعقارا جيدا على الصدقات، وتوفي محرما في خليص (بين الحرمين) ونسبته إلى " برزالة " من بطون البربر
الزنجاني؛ أبو القاسم بن كاظم بن الأمير محمد حسين، يتصل نسبه بالإمام موسى الكاظم ( 1224 - 1293 )
فاضل إمامي، من أهل زنجان. تعلم في العراق، وارتفع شأنه في بلده. وكانت له مواقف في فتنة " البابية ". من كتبه " المقاصد المهمات في صيغ العقود والإيقاعات " و " إيضاح الدلائل في حساب عقد الأنامل - خ " و " ردود " على البابية، و " هداية المتقين " في العقائد
قاسم الحلاق؛ قاسم بن صالح بن إسماعيل الحلاق ( 1221 - 1284 )
فاضل، دمشقي. له نظم. صنف رسالة في " مسائل الرضاع " ومنسكا بسماه " إغانة الناسك على أداء المناسك " وهو جد الشيخ جمال الدين القاسمي. ولابنه محمد سعيد ابن قاسم، كتاب " الثغر الباسم " في سيرته
ابن الصابوني؛ قاسم بن إبراهيم بن قاسم بن يزيد، من سلالة عبد الله بن رواحة الأنصاري الخزرجي، أبو محمد، ابن الصابوني ( 383 - 446 )
فاضل، من أهل قرطبة. سكن إشبيلية. واشتغل بالقراآت والحديث. ومات في لبلة (Niedla) وهو حاكمها وخطيبها. له كتب، منها " اختيار الجليس والصاحب " و " فضل العلم " و " المناولة والإجازة "
فيكتور خياط؛ فيكتور بن فتح الله بن سمعان الخياط ( 1295 - 1328 )
فاضل، له نظم. ولد في حلب. وكان من أعضاء محكمة الاستئناف بديار بكر، فمات فيها
ابن القاف الرومي؛ فيض الله بن أحمد، المعروف بابن القاف الرومي ( 950 - 1020 )
فاضل من القضاة، له نظم. أصله من الترك. كان فصيحا بالعربية عارفا بأدبها. ولي قضاء حلب ثم قضاء الشام فقضاء غلطة
فوزي العظم؛ فوزي بن محمد حافظ العظم ( 1397 - 1353 )
فاضل، دمشقي المولد والوفاة. كان يحسن التركية والفرنسية. وعين مترجما في ديوان الأمور الخارجية، ثم منشئا في ديوان مجلس الشورى. له كتب مدرسية صغيرة في " علم الأشياء - ط " و " قواعد العربية - ط " و " العلوم الدينية - ط " و " قاموس فرنسي - عربي - خ " في دمشق عندعبيد
فضل الله المحبي؛ فضل الله بن محب الله بن محمد المحبي ( 1031 - 1082 )
فاضل، له معرفة بالأدب والطب والتاريخ. من أهل دمشق. وهو والد المحبي " المؤرخ " صاحب خلاصة الأثر. صنف كتبا، منها " شرح الأجرومية " و " مفردات الأبيات - خ " في أوقاف بغداد، باسم " مختارات " و " ذيل تاريخ البوريني ". وله " ديوانشعر "
الزوزني؛ فضل الله بن عبد الحميد الزوزني الأصل، الصيني المولد ( ... - 710 (تقريبا) )
أديب يعرف بالفاضل الزوزني. له كتب، منها " الكفاية على الكافية - خ " نحو، بخطه، في دار الكتب، و " الصينيات " منظومة أدبية، أنشأها سنة 710 هـ
البهنسي؛ فضل الله بن أحمد بن عثمان بن محمد البهنسي الدمشقي ( 1127 - 1191 )
فاضل، له نظم جيد، في " ديوان - خ " يغلب عليه الهزل والهجو. كان ظريفا حسن النادرة، من عشراء المرادي (صاحب سلك الدرر) مولده ووفاته في دمشق
فضل الطبري؛ فضل بن عبد الله الطبري المكي ( ... - 1084 )
فاضل، كان مفتي الشافعية بمكة. له نظم وكتاب في " العروض "
كرنكو؛ فريتس كرنكو ( 1289 - 1372 )
Freitz Krenkow مستشرق ألماني، من أعضاء المجمع العلمي العربي. كان يسمي نفسه بالعربية " سالم كرنكو " وجاء في مقدمة " الدرر الكامنة " المطبوع في حيدر اباد الدكن: " قال الدكتور الفاضل سالم الكرنكوي الألماني مصحح الكتاب إلخ " ومعنى " فريتس " بالألمانية " سالم ". ولد في قرية شونبرج Schoenberg بشمالي ألمانيا، وتعلم الإنجليزية والفرنسية واللاتينية واليونانية ثم الفارسية والعربية والتركية والعبرية والأرامية. وتعرف بفتاة إنجليزية في برلين، فانتقل إلى لندن من أجلها، وتزوج بها. واتفق مع " دائرة المعارف " في حيدر اباد الدكن (بالهند) على أن يتولى تحقيق بعض المخطوطات العربية ويعلق عليها بما يبدو له. فكان مما تهيأ له تحقيقه قبل الطبع، أو الوقوف على طبعه: " حماسة ابنالشجري " و " ديوان طفيل الغنوي " و " ديوان عمرو بن كلثوم " و " ديوان الطرماح بن حكيم " و " الجمهرة " في اللغة، لابن دريد، و " تنقيح المناظر " للشيرازي، و " الجماهر " للبيروني، و " التيجان " في تواريخ ملوك حمير، و " الدرر الكامنة " لابن حجر العسقلاني، و " المنتظم " لابن الجوزي، و " المؤتلف والمختلف " للآمدي، و " المجتنى " لابن دريد، و " معاني الشعر الكبير " لابن قتيبة، و " أخبار النحويين البصريين " للسيرافي، و " الأفعال " لابن القطاع، و " تفسير ثلاثين سورة " لابن خالويه، و " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم. وانتدبته جامعة " عليكر " بالهند لتدريس العربية فيها، فأمضى نحو سنتين. وعادإلى لندن، فاستقر في " كمبردج " إلى أن توفي. قال كرد علي (في مجلة المجمع): " أحب الأستاذ كرنكو العرب والإسلام محبة لا ترجى إلا من العريق فيهما، يتعصب للعرب على سائر أمم الإسلام، من الفرس والترك والهند، ويعتقد - كما كتب لي في 23 آذار، مارس، سنة 1935 - أن زوال الدولة العربية، أي خلافة بني أمية، وانتقال مركز الإسلام من دمشق إلى العراق، وظهور الفرس على العرب، كان أول سبب للحيلولة دون انتشار الإسلام في الأمم النازلة في الشمال الغربي، أوربا ". وقال كاظم الدجيلي - وكان صديقا حميما له - يؤبنه: " كان كرينكو غزير العلم، واسع الاطلاع، صادق القول، أبي النفس، بهي الطلعة، محبا للشرقيين عامة والمسلمين خاصة، ولا ادري ماتم في أمر خزانته التي تحوي آلاف الكتب الثمينة النادرة من مخطوطات ومطبوعات إذ في ضياعها وتفرقها خسارة للآداب العربية والاسلامية "
الزرادي؛ فخر الدين الزرادي السامانوي ثم الدهلوي ( ... - 748 )
فاضل، من علماء الهند. أصله من سامانة. قرأ في دهلي وتصوف وحج، وأخذ الحديث عن علماء بغداد في عودته. ورجع إلى الهند، فركب البحر فغرق. من كتبه " أصول السماع " في الحديث، و " كشف القناع عن وجوه السماع " ورسالة في " التصريف " وخمسون رسالة في " المسائل الكلامية مما يستصعبه الناس "
ابن معد؛ فخار بن معد بن فخار الموسوي الحائري، شمس الدين أبو علي ( ... - 630 )
فاضل إمامي. من أهل الحائر، في العراق.صنف " الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب - ط " وأرسله إلى ابن أبي الحديد، شارح نهج البلاغة، وكان معاصرا له، فكتب على ظهره: ما يؤذن بمدح أبي طالب من غير أن يصرح بإسلامه. وكان ابن أبي الحديد لا يقول بإسلام أبي طالب. ولصاحب الترجمة كتب أخرى، منها " الروضة " في الفضائل والمعجزات
النجيب؛ فتح بن محمد بن علي بن خلف السعدي الدمياطي الشافعي، أبو المنصور، المنعوت بالنجيب ( ... - 606 )
فاضل، له اشتغال بالحديث والأدب، وله شعر. من أهل دمياط (بمصر) ووفاته بها. قال المنذري: صنف تصانيف مفيدة في فنون عديدة. وقال ابن الفرات: له " ديوان شعر "
فاطمة الكاتبة؛ فاطمة بنت الحسن بن علي الأقرع، أم الفضل ( ... - 480 )
فاضلة، اشتهرت بجودة الخط، على طريقة ابن البواب. وكان خطها مما يجود عليه. قال الذهبي: وبكتابتها يضرب المثل، وهي التي ندبت لكتابة " كتاب الهدنة " إلى طاغية الروم من جهة الخلافة. وكانت تقول: كتبت ورقة لعميد الملك الكندري فأعطاني ألف دينار. وكان أبوها عطارا من أهل بغداد. وتوفيت بها
ابن الأرمنازي؛ غيث بن علي بن عبد السلام بن محمد بن جعفر، أبو الفرج ابن أبي الحسن، المعروف بابن الأرمنازي ( 443 - 509 )
فاضل. كان خطيب " صور " بساحل الشام، ومن أهلها. نسبته إلى أرمناز (إحدى قرى أنطاكية) وأصله منها. اشتهر بجودة الخط، وكتب كثيرا فعرف بالكاتب. وزار دمشق وبيت المقدس والقاهرة والإسكندرية وغيرها، وأخذ عن كثير من العلماء. وعاد إلى صور، فصنف لها " تاريخا " لم يتمه. وانتقل في أعوامه الأخيرة إلى دمشق فأقام وتوفي بها
غصون؛ غصون بنت علي بن أحمد، أم الوفاء العقيلية النويرية المكية ( 794 - 855 )
فاضلة، من المشتغلات بالحديث. مولدها ووفاتها بمكة. قال السخاوي: أجاز لها التنوخي والبلقيني والعراقي والهيثمي وابن الملقن وآخرون، وأجازت لنا، وكانت صينة أصيلة
الشنقيطي؛ غالي بن المختار قال الشنقيطي البصادي ( ... - 1243 (تقريبا) )
فاضل. من المشتغلين بالأدب والسيرة النبوية. من أهل شنقيط. له " وسيلة الخليل إلى بعوث صاحب الإكليل - ط " في السيرة، وكتاب في " علم الصرف " و " نظم " في أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ونظم في " أسماء أمهات المؤمنين وأنسابهن - ط " في آخر " وسيلة الخليل "
غالب الطرابلسي؛ غالب بن عبد الخالق بن أسد بن ثابت، أبو الحسين ( ... - 608 )
فاضل. طرابلسي الأصل، دمشقي المولد والدار. كان بزازا في داريا. ورحل في طلب الحديث والفقه إلى بغداد وأصبهان وغيرهما. وكتب بخطه كثيرا. وعاد إلى دمشق فحدث وصنف. وفقد سنة 608 هـ
البندنيجي؛ عيسى بن موسى البندنيجي، أبو الهدى، صفاء الدين ( ... - 1283 )
، فاضل، من أهل بغداد، نسبته إلى " بندنيجين " من ملحقات بغداد، في حدود إيران، وتسمى اليوم " مندلي " كان يدرس في مدرسة داود باشا. له تآليف، منها كتاب " جامع الأنوار في مناقب الأخيار - خ " ترجمه عن التركية، والأصل لمرتضى أفندي نظمي زاده، كما في سومر، و " الأجوبة البندنيجية على الأسئلة الهندية ". عاش نحو ثمانين سنة
السفطي؛ عيسى بن عيسى السفطي ( ... - 1143 )
فاضل حنفي، من أهل البحيرة (بمصر) له كتب، منها " عطية الرحمن - ط " فقه، و " الجواهر الحسان " في شرب الدخان
القاضي عيسى؛ عيسى بن عبد الرحيم الأحمد آبادي ( ... - 970 )
فاضل هندي مستعرب. من كتبه " الرسالة في التوكل - خ " و " انتقال المقلد منفقيه إلى فقيه آخر - خ "