لكي ترى كافة البيانات فضلاً اشترك من هنا
البتنوني؛ محمد لبيب البتنوني ( ... - 1357 )
فاضل مصري،له اشتغال بالأدب والتاريخ. توفي بالقاهرة. من كتبه (رحلة إلى الأندلس - ط) و (تاريخ كلوت بك - ط) ترجمه عن الفرنسية، و (الرحلة الحجازية - ط) و (رحلة الصيف إلى أوربا - ط) و (الرحلة إلى أميركا - ط). نسبته إلى (البتنون) من بلاد المنوفية بمصر
محمد حمزة؛ محمد بن كمال الدين بن محمد الحسيني الحنفي، من آل حمزة ( 1024 - 1085 )
نقيب الشام وصدرها في عصره. كان شاعرا فاضلا، له علم بالحديث والأدب وفقه الحنفية. وصنف كتبا، منها (حاشية على شرح الألفية لابن الناظم) في النحو. وكان الأديب ابن شاشو ينسخ له كتبه. مولده ووفاته في دمشق
القندوسي؛ محمد بن القاسم القندوسي، أبو عبد الله ( ... - 1278 )
فاضل، متصوف، من أهل (القنادسة) وهي بلد في صحراء المغرب الأقصى. له كتب، منها (التأسيس في مساوي الدنيا ومهاوي إبليس) و (تقاييد في الاسم اللطيف وغيره - خ) في خزانة الرباط (12 كتاني) جاء في أولها: لما اشتدت الكروب بعد أخذ تطوان إلخ. وله كتاب في (التصوف - خ) في الرباط مع السابق في 237 صفحة. وكان جيد الخط، نسخ عدة دواوين، وكتب مصحفا في 12 مجلدا قل أن يوجد له نظير، وكان يبيع الأعشاب في سوق العشابين، بفاس وتوفي بها، ودفن خارج باب الفتوح. وهو الذي كتب اسم الجلالة البديع الشكل بحامع الضريح الإدريسي. وذكر في أول كتابه (التأسيس) أنه شريف النسب
الأخوان؛ محمد بن قاسم، محيي الدين الشهير بالأخوين ( ... - 904 )
فاضل دمشقي. قال في كشف الظنون: له (تعليقة) على (أنوار التنزيل) للبيضاوي. قلت: وفي دار الكتب بمصر، مخطوطة باسم (حاشية الأخوين على بعض المواضع من أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - خ) في أولها نقص. وفي شذرات الذهب: الأخوان، قوام الدين أبو الخير محمد وشهاب الدين أبو المكارم أحمد، ابنا القاضي رضي الدين الغزي، توفيا شهيدين بالطاعون في دمشق
العمري؛ محمد فهمي بن مصطفى العمري ( 1245 - 1290 )
فاضل، له اشتغال بالأدب، وشعر. ولد بالموصل، وولي رياسة ديوان الإنشاء ببغداد مدة. وتقلب في المناصب. ثم عينته الحكومة العثمانية سفيرا في كرمانشاه (بإيران) ثم كان متصرفا بالسليمانية، وتوفي فيها، فنقل إلى الموصل. كان يجيد التركية والفارسية والفرنسية. وله رسائل بالعربية والفارسية. وشعره كثير، في بعضه جودة
محمد عصمتي؛ محمد بن فضل الله بن محمد البركوي المتخلص بعصمتي ( ... - 1076 )
فاضل حنفي رومي. تولى صدارة روم ايلي. له (ديوان شعر) تركي، وبالعربية (مجمع المهمات في فعل الطاعات - خ) بخطه، في الأزهر، فرغ منه سنة 1070 قال المحبي: وله مجالس أدبية
ابن عاشور؛ محمد الفاضل بن محمد الطاهر ابن عاشور ( 1327 - 1390 )
أديب خطيب، مشارك في علوم الدين، من طلائع النهضة الحديثة النابهين، في تونس. مولده ووفاته بها. تخرج بالمعهد الزيتوني وأصبح أستاذا فيه فعميدا. وكان من أنشط أقرانه دؤوبا على مكافحة الاستعمار الذي كان يسمى (الحماية) وألقى محاضرات في الصربون (بفرنسة) وجامعة اسطمبول وجامعة عليكره في الهند. وشارك في ندوات علمية كثيرة وفي بعض مؤتمرات المستشرقين. وشغل خطة القضاء بتونس ثم منصب مفتي الجمهورية. وهو من أعضاء المجمع اللغوي بالقاهرة ورابطة العالم الإسلامي بمكة. طبع من كتبه (إعلام الفكر الإسلامي في تاريخ المغرب العربي) و (الحركة الأدبية والفكرية في تونس) و (أركان الحياة العلمية بتونس) و (أركانالنهضة الأدبية بتونس) و (التفسير ورجاله) وعاش في حياة أبيه مسترشدا بتوجيهه ومعتمدا على مكتبته الحافلة بالنفائس
محمد طبارة؛ محمد عيسى طبارة ( 1264 - 1352 )
فاضل،من أهل بيروت. مولده بها، من أصل مغربي انتقل إلى المشرق في القرن الحادي عشر. تأدب المترجم له وقرأ الفقه في دمشق، ثم كان من أعضاء محكمة استئناف الحقوق ببيروت، فمحاميا في محكمتها الشرعية، ومن أعضاء شعبة المعارف وجمعية المقاصد الخيرية. له كتاب (الأساس - ط) في الفقه، على مذهب الشافعي، وكتاب في (التوحيد - ط) وضعهما للمبتدئين. وتوفي ببيروت
ابن حشيشي؛ محمد بن عيسى بن سالم الدوسي، جمال الدين، أبو محمد، المعروف بابن حشيشي ( ... - 674 )
فاضل، من فقهاء الشافعية. نشأ في شريش، وعاش بمكة، وتوفي بالمدينة. له (المقتضب) في الفقه، و (نظم التنبيه) لأبي إسحاق الشيرازي، و (شرحه) في أربع مجلدات
الحبشي؛ محمد بن عيدروس بن محمد الحبشي العلوي ( 1265 - 1337 )
فاضل، من شيوخ حضرموت وأدبائها. ولد في مدينة (الحوطة) ورحل إلى الحجاز حاجا، وإلى الهند وسنقفورة وجاوة تاجرا ومرشدا، وأنشأ عدة مدارس وجمع مكتبة كبيرة. وتوفي في سوربايا (بجاوة). له نظم كثير، ، منه المعرب والحميني (الشبيه بالزجل) جمعه في (ديوان) و (مجموعة مكاتبات وإجازات)
الهراوي؛ محمد عمران الهراوي ( ... - 1257 )
فاضل مصري. عرف بما صححه من الكتب المترجمة عن الفرنسية إلى العربية، في أيام محمد علي. وهو أقدم المصححين في مدرسة الطب. تولى (نظارة) مدرسة المارستان إلى أن أغلقت (سنة 1836 م) وعكف على تصحيح ترجمة الكتب نحو ست سنوات، توفي في آخرها
ابن سالم؛ محمد بن عمر بن أبي بكر بن محمد بن عبد اللطيف بن سالم المكي ( 859 - 917 )
فاضل، من أهل مكة. كان يكتب الوقائع والوفيات، وجمع كتابا سماه (إخبار الورى بأخبار أم القرى) في مجلدين ابتدأ فيه من سنة 872 هـ إلى سنة وفاته
المرزوقي؛ محمد عليان المرزوقي الشافعي ( ... - 1355 )
فاضل مصري. ولد في كفر (علي غالي) بالشرقية، وتعلم بالأزهر، وتوفي بالقاهر. له كتب، منها (اللؤلؤ المنظوم في مبادئ العلوم - ط) و (مشاهد الإنصاف على شواهد الكشاف) و (خلاصة ما يرام من علم الكلام)
محمد علي راتب؛ محمد علي راتب ( 1316 - 1374 )
محام، عالم بالقانون، من الوزراء. ولد بالاسكندرية،وتخرج بمدرسة الحقوق بالقاهرة (سنة 1922) وعين قاضيا (بأسيوط) فمستشارا لمحكمة الاستئناف، بها، فمستشارا لمحكمة القضاء الإداري (بالقاهرة) فوزيرا للتموين (سنة 1949) فوزيرا للشؤون البلدية والقروية قبيل الثورة. وانصرف بعدها (سنة 1952) إلى المحاماة. وتوفي بالقاهرة. له من الكتب (قضاء الأمور المستعجلة - ط) و (السندات الإذنية - ط) وكلاهما من مراجع رجال القضاء في موضوعيهما [الصحف المصرية 20/ 5 / 1955 والأهرام 29/ 5 / 1955 ونشرة دار الكتب 1: 185].]. قلت: ومن وفيات هذه السنة (1374 هـ 1955 م) فاضل آخر، اسمه (علي راتب) قد يلتبس الأمر فيه مع صاحب الترجمة، لتشابه الاسمين واللقبين ووحدة عام الوفاة. كان حيا حين طبع (حرف العين) من هذا الكتاب، وأرى أن أستدرك كلمة عنه هنا، فهو: علي راتب بن محمد بن أبي بكر باشا راتب، من أعيان مصر، من أهل القاهرة، عني بالأدب، وأعان دار الكتب المصرية على إعادة نشر (الأغاني) مصححا مفسر الغوامض، بأن تكفل بنفقة طبعه، وقد صدر منه ثلاثة عشر جزءا في مدة عشرين عاما، وأنفق على إعادة طبع (الأفعال) لابن القوطية، وصنف (تذكرة علي في المنطق العربي - ط) وتوفي بالقاهرة
الأهدل؛ محمد بن علي الأهدل الحسيني اليمني الأزهري ( ... - 1371 )
فاضل، من آل الأهدل (في اليمن) تعلم بالأزهر. وتوفيبمصر. له كتب، منها (نثر الدر المكنون من فضائل اليمن الميمون - ط)
محمد الحكيم؛ محمد بن علي الحكيم ( ... - 1335 )
فاضل، من رجال التربية والتعليم. دمشقي المولد والوفاة. أنشأ (المدرسة الريحانية)بدمشق وتخرج على يده فضلاء. له (رحلة إلى عين الفيجة - خ) رسالة، ومثلها (رحلة إلى الزبداني - خ)
النجفي؛ محمد علي بن ميرزا محمد الشاه عبد العظيمي النجفي ( 1258 - 1334 )
فاضل إمامي، من أهل النجف. له كتب، منها (منتخب كتب الرجال - ط) و (اللؤلؤ المرتب في اخبار البرامكة وآل المهلب - ط) و (الإيقاد في وفيات المعصومين - ط)
العالم؛ محمد بن علي بن أحمد، الشهير بالعالم ( 1246 - 1322 )
فاضل من أهل (كفر تخاريم) من أعمال حلب. تعلم بحلب وبالأزهر. وسكن حلب، وتصوف، وتوفي بها. له (السراج المنير في أحاديث البشير النذير) اقتبسها من البخاري، وشرحها، و (رسالة في علم الكلام) قال الطباخ: سهلة العبارة، وقصتان في (المولد النبوي) و (الكريمية) فتاوى في الفقه الحنفي، لم يتمها. وهو والد (علي بن محمد) الكيالي المتوفى سنة 1363 هـ المتقدم ذكره، فلعل كتبه آلت إلى خزانة حفيده سامي الكيالي (صاحب مجلة الحديث) المتوفى أيضا (سنة 1392)
الطيبي؛ محمد بن علي بن عبد الرحمن الطيبي ( 1246 - 1317 )
فاضل، عارف بالهندسة والفرائض، من أهل دمشق. تعلم بها وبمصر. وعين مهندسا لولاية سورية مدة سنة. وكان له علم بالفقه والأدب فعين مفتيا في حوران. له رسالتان في الرد على المبشرين: الأولى (خلاصة الترجيح - ط) والثانية (البراهين الجلية - ط) ورسائل في (الهندسة) و (أغلاط رسم المصحف المحمودي) وكتاب في (الحساب) وغير ذلك
الحائري؛ محمد علي بن أبي الحسن بن صالح العاملي الموسوي المعروف بالحائري ( 1247 - 1290 )
فاضل من أصحاب كتب التراجم. له نظم. ولد في الهور (من ضواحي النجف) وتعلم بالنجف، وتوطن كربلاء سنة 1275 هـ وتوفي بها. له (اليتيمة - خ) على نمط يتيمة الثعالبي، ترجم به بعض علماء عصره وشعرائه. وله كتب في (النحو) و (الصرف) و (الأصول) ذكرها في اليتيمة
التميمي؛ محمد بن علي التميمي المغربي التونسي ( ... - 1287 )
فاضل من أهل تونس. قدم مصر، وجعل ناظرا لمسجد (أبي الذهب) وأوقافه، واتصل بإبراهيم (باشا) فكان يعلم أولاده العربية. وكان عالما ذكيا درس في الأزهر. وحسنت حاله. وكانت فيه حدة. ولما مات إبراهيم باشا نفاه الخديوي عباس، فذهب إلى الحجاز ثم رحل إلى القسطنطينية فمات فيها. من كتبه (تعديل المرقاة وجلاء المرآة - خ) حاشية على مرآة الأصول لملا خسرو
الشنواني؛ محمد بن علي بن منصور الشنواني الشافعي ( ... - 1233 )
فاضل مصري. ولي مشيخة الجامع الأزهر. نسبته إلى (شنوان الغرف) من قرى المنوفية. من كتبه (حاشية على شرح اللقاني على الجوهرة - خ) في التوحيد، و (حاشية على مختصر البخاري لابن أبي جمرة - ط) و (حاشية على شرح العضدية في آداب البحث - خ) و (حاشية على شرح السمرقندية - خ) و (ثبت - خ) صغير، في دار الكتب (110 تيمور)
الزبادي؛ محمد (بفتح أوله) بن علي بن محمد الحسني المنالي، أبو عبد الله المعروف بالزبادي ( ... - 1209 )
واعظ فاضل، من أهل فاس. أصله من (منالة) بالسوس الأقصى. حج عام (1166) وتوفي بفاس. له كتب، منها (سلوك الطريق الوارية في الشيخ والمريد والزاوية - خ) في الخزانة الزيدانية بمكناس، ترجم فيه لكثير من العلماء والصلحاء، و (دوحة البستان - خ) في مناقب علي بن عبد الرحمن الدرعي التادلي، في الرباط (390 د) و (فهرست) قال ابن سودة: وقفت عليها
الشيخ علي الحزين؛ محمد علي بن أبي طالب، المعروف بالشيخ علي الحزين، الزاهدي الجيلاني ( 1103 - 1181 )
فاضل، له اشتغال بالأدب. من كتبه (نجوم السماء) و (أخبار أبي الطيب المتنبي وانتخاب الرائق من شعره) و (أخبار أبي تمام) و (شجرة الطور في شرح آيات النور - خ). مولده بأصبهان، ووفاته في بنارس بالهند
علاء الدين الحصكفي؛ محمد بن علي بن محمد الحصني المعروف بعلاء الدين الحصكفي ( 1025 - 1088 )
مفتي الحنفية في دمشق. مولده ووفاته فيها.كان فاضلا عالي الهمة، عاكفا على التدريس والإفادة. من كتبه (الدر المختار في شرح تنوير الأبصار - ط) في فقه الحنفية، و (إفاضة الأنوار على أصول المنار - ط) فقه، و (الدر المنتقى - ط) شرح ملتقى الأبحر، فقه، و (شرح قطر الندى) في النحو
أقوجيلي؛ محمد بن علي الجزائري المعروف بأقوجيلي ( ... - 1080 )
فاضل، من المشتغلين في الحديث. له (عقد الجمان اللامع - خ) منظومة في دار الكتب، نظم بها أسماء مخرجي أحاديث الجامع الصحيح للبخاري وعدد الأحاديث التي لكل منهم
ابن علان؛ محمد علي بن محمد علان بن إبراهيم البكري الصديقي الشافعي ( 996 - 1057 )
مفسر، عالم بالحديث، من أهل مكة. له مصنفات ورسائل كثيرة، منها (ضياء السبيل) في التفسير، و (الطيف الطائف بتاريخ وج والطائف - خ) في مكتبة الحرم المكي (الرقم 120) و (شرح قصيدة ابن الميلق وقصيدة أبي مدين - ط) و (الفتح المستجاد لبغداد) و (المنهل العذب المفرد في الفتح العثماني لمصر ومن ولي نيابة ذلك البلد) وثلاثة تواريخ في (بناء الكعبة) و (دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين - ط) ثمانية أجزاء، في شرح (رياض الصالحين) للنووي، و (المواهب الفتحية على الطريقة المحمدية - خ) في التصوف، و (التلطف في الوصول إلى التعرف - خ) في الأصول، والفتوحات الربانية على الأذكار النووية - ط) و (رفع الخصائص - خ) و (مثير شوق الأنام إلى حج بيت الله الحرام - خ) و (إتحاف الفاضل بالفعل المبني لغير الفاعل - ط) لغة
سباهي زاده؛ محمد بن علي الشهير بسباهي زاده البروسوي ( ... - 997 )
فاضل. من أهل بروسة (بتركيا). له (أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك - خ) رتب فيه كتاب (تقويم البلدان) لأبي الفداء على الحروف، وأضاف إليه ما التقطه من المصنفات، و (أنموذج الفنون - خ)
الجباعي؛ محمد بن علي بن الحسن بن محمد، شمس الدين، أبو عبد الصمد الجباعي ( ... - 886 )
فاضل، نسبته إلى (جباع) في جبل عامل (بلبنان) له (مجموعة - خ) بخطه في مجلدين، عمل في تحقيقهما محمد هادي الأميني، وهما في خزانته ببغداد
ابن قمر؛ محمد بن علي بن جعفر، شمس الدين، أبو عبد الله الحسيني الشافعي، المعروف بابن قمر ( 803 - 876 )
فاضل، من أهل القاهرة. نسبته إلى (الحسينية) فيها. رحل الى كثير من البلدان. وناب في القضاء بالقاهرة، وتوفي بها. من كتبه (معين الطلاب في معرفة الأنساب) اختصر به (اللباب) لابن الأثير، و (إلطاف الأشراف) في اختصار (الأطراف) للمزي، شرع فيه. ولم يكن بالبارع
ابن حميد؛ محمد بن علي بن أحمد بن خلف، أبو الطيب، محب الدين المحلي الشافعي، المعروف بابن حميد، ويقال له ابن ودن ( 813 - 855 )
فاضل مصري. ولد ونشأ بالمحلة. وسافر إلى الشام فأخذ عن علمائها. وتوفي بمكة. من كتبه (النجمة الزاهرة والنزهة الفاخرة في نظام السلطنة وسلوك طريق الآخرة) و(قرة عين الراوي في كرامات محمد بن صالح الدمراوي) و (محاسن النظام من جواهر الكلام في ذكر الملك العلام - خ) و (البرق اللامع في ضبط ألفاظ جمع الجوامع) رسالة
ابن الشريف الجرجاني؛ محمد بن علي بن محمد بن علي، نور الدين ابن الشريف الجرجاني ( ... - 838 )
فاضل، من أهل شيراز. نقل إلى العربية رسالة في (المنطق - خ) في الظاهرية (الرقم 7945) كتبها أبوه بالفارسية. وله (الرشاد في شرح الإرشاد - خ) في الظاهرية (الرقم 5249) شرح رسالة التفتازاني (إرشاد الهادي) في النحو. وصنف (الغرة) في المنطق
ابن إمام المشهد؛ محمد بن علي بن سعد الأنصاري الدمشقي، أبو المعالي، بهاء الدين المعروف بابن إمام المشهد ( 696 - 752 )
فاضل، من فقهاء الشافعية سمع بدمشق ومصر وغيرهما. ودرس وولي الحسبة بدمشق وألف كتابا في (أحاديث الأحكام) أربع مجلدات، وجمع مجلدات على كتاب (التمييز) في الفقه للبارزي. قال ابن كثير: كان مجموع الفضائل، له تصانيف وفوائد حسنة. توفي بدمشق
ابن داود؛ محمد العربي بن داود بن العربي بن المعطى الشرقي ( ... - 1317 )
فاضل مغربي، كانت له الرياسة في زوايتهم بأبي الجعد، وتوفي بها. له (الفتح الوهبي، في مناقب الشيخ أبي المواهب العربي - خ) عندي، في مناقب جده العربي بن المعطى، وكان من أهل الصلاح توفي سنة 1234 هـ
محمد بن عربشاه؛ محمد بن عربشاه بن أبي بكر الهمذاني ثم الدمشقي، ناصر الدين ( ... - 677 )
فاضل، له معرفة بالحديث. وفي المؤرخين من ينعته بالمحدث. قال ابن شاكر: سمع الكثير، وأسمع، وكتب من كتب الحديث شيئا كثيرا، وكان متقنا محررا لما يكتبه. توفي بدمشق ودفن بسفح قاسيون
المسفيوي؛ محمد بن عثمان المسفيوي المراكشي ( ... - 1364 )
فاضل من أهل مراكش ووفاته بها. تعلم بمصر. وتولى رياسة جامع ابن يوسف، بمراكش. وألف كتبا، منها (الجامعة اليوسفية بمراكش في تسعمائة سنة - ط) الأول منه، وهو في ثلاثة أجزاء. نسبته إلى (مسفيوة) من قبائل مراكش
الحشائشي؛ محمد بن عثمان الحشائشي الشريف ( 1271 - 1330 )
فاضل، من أهل تونس. كان عمله تفقد خزائن الكتب العلمية بجامع الزيتونة. له كتاب (جلاء الكرب عن طرابلس الغرب، أو النفحات المسكية في أخبار المملكة الطرابلسية - خ) و (رحلة - خ) إلى فزان وجغبوب وكفرة (في جنوب برقة) وله كتب أخرى ما زالت في مسوداتها، منها ما هو في الصنائع والحرف الإسلامية بالبلاد التونسية
أبو زيان العبد الوادي؛ محمد (أبو زيان الأول) بن عثمان (أبي سعيد) بن يغمراسن بن زيان، من بني عبد الواد ( 659 - 707 )
السلطان الثالث من أسرة بني زيان بتلمسان. كان فاضلا لين الجانب. بويع بعد وفاة أبيه (سنة 703 هـ وقاعدته (تلمسان) محصورة، تغاديها وتراوحها منجنيقات السلطان يوسف ابن يعقوب المريني، فصبر على مضض، حتى ضاق ذرع أهلها، فجمع أبو زيان بعض أعيانها (سنة 706) واتفقوا على الخروج إلى العدو (فإما ملك أو هلك! ) وعينوا لخروجهم يوم 7 ذي القعدة (706) وفي هذا اليوم وثب على السلطان يوسف خصي من مواليه، فاغتاله بطعنة خنجر، واضطرب قادة جيشه، فبرز أبو زيان فقتل أبا سالم المريني (ابن السلطان يوسف) وعقد الصلح مع أبي ثابت (حفيده) وفك الحصار عن تلمسان، بعد أن استمر ثماني سنين وثلاثة أشهر وخمسة أيام، وقد مات من أهلها فيه زهاء 120 ألف نسمة. ونهض السلطان أبو زيان وأخ له كنيته (أبوحمو) فأعادا إلى الطاعة من عصى من قبائل مغراوة وتجينوغيرهما. وعاد السلطان إلى تلمسان وقد (طهر البلاد من الفساد) فأمر بإصلاح ما هدمه الحصار من الدور والقصور، ولم يلبث أن وافته منيته. ومدة ملكه أربع سنوات إلا سبعة أيام
محمد الهمذاني؛ محمد بن عبد الوهاب بن شعبان الهمذاني الكاظمي ( ... - 1330 )
فاضل إمامي. من أهل الكاظمين (ببغداد) له كتب، منها (عصمة الأذهان - ط) أرجوزة في المنطق، و (الشجرة المورقة) مجموعة إجازات مشايخه، و (الأسنة - خ) رسالة غير تامة. و (تاريخ سلاطين تركيا العثمانيين) أرجوزة فرغ من نظمها سنة 1293
عبد الكريم زاده؛ محمد بن عبد الوهاب بن عبد الكريم، المعروف بعبد الكريم زاده ( ... - 975 )
فاضل حنفي. تركي الأصل، عربي التصانيف. كان جده عبد الكريم قاضيا بالعسكر في دولة السلطان محمد خان، وأبوه عبد الوهاب تولى (الدفتر دارية) في عهد السلطان سليم. ونشأ هو متفرغا للعلم فأخذ عن جوى زاده وابن كمال باشا وأبي السعود وغيرهم. وكان حلو المفاكهة، ينظم بعدة لغات. له كتب، منها (مقامات) على منوال الحريري، و (حاشية على تفسير البيضاوي) وصل فيها إلى سورة طه، و (حواش) على حاشية الدواني على التجريد
ابن عبدوس الجهشياري؛ محمد بن عبدوس بن عبد الله الكوفي الجهشياري، أبو عبد الله ( ... - 331 )
مؤرخ، من الكتاب المترسلين، من أهل الكوفة. نشأ مع أبيه في بغداد. وكان أبوه حاجبا للوزير علي بن عيسى، فخلفه على الحجابة له، ثم للوزير حامد بن العباس في خلافة المقتدر بالله. وولي إمارة الحج العراقي سنة 317 هـ ونكب يوم قبض على ابن مقلة فأدى 80 ألف دينار، وأطلق، وكان من أصحابه. ومات ببغداد مستترا. له كتب، منها (كتاب الوزراء والكتاب - ط) قسم منه، و (أخبار المقتدر العباسي) في ألف ورقة، و (أسمار العرب والعجم والروم وغيرهم) قال فيه ابن النديم: (ابتدأ الجهشياري بتأليف كتاب اختار فيه ألف سمر من أسمار العرب والعجم والروم وغيرهم، كل جزء قائم بذاته لا يعلق به غيره، وأحضر المسامرين فأخذ عنهم أحسن ما يعرفون ويحسنون، واختار من الكتب المصنفة في الأسمار والخرافات ما يحلو بنفسه، وكان فاضلا، فاجتمع له من ذلك 480 ليلة، كل ليلة سمر تام يحتوي على خمسين ورقة وأقل وأكثر، ثم عاجلته المنية قبل استيفاء ما في نفسه من تتميمه ألف سمر، ورأيت من ذلك عدة أجزاء بخط أبي الطيب أخي الشافعي)
التازي؛ محمد بن عبد الودود بن عمر، أبو عبد الله التازي ( ... - 1247 )
فاضل مغربي من أهل تازة. له (نزهة الأخيار المرضيين في مناقب العلماء الدلائيين - خ) رسالةفي الخزانة الزيدانية بمكناس (المجموع 221)
الحلو؛ محمد بن عبد الواحد الحلو، أبو عبد الله الفاسي ( ... - 1341 )
فاضل، من أهل فاس. له (رسائل ونصائح - خ) في خزانة الرباط (140 ك) نحو 100 صفحة
محمد عبد الهادي؛ محمد عبد الهادي بن محمد بن داود ( ... - 1296 (تقريبا) )
فاضل. له (تنوير القلوب والبصائر - خ) في الخطب المنبرية، أوله: (الحمدلله الذي نور بصائر المؤمنين بأنوار الهداية)
الجوجري؛ محمد بن عبد المنعم بن محمد الجوجري ( 821 - 889 )
فاضل مصري، من فقهاء الشافعية. ولد بجوجر (قرب دمياط) وتحول إلى القاهرة صغيرا، فتعلم، وناب في القضاء، ثم تعفف عن ذلك. ومات بمصر. من كتبه (شرح الإرشاد - خ) لابن المقري، و (شرح شذور الذهب - خ) في الأحمدية (4158) و (شرح همزية البوصيري - خ) و (ترجمة الإمام الشافعي - خ) و (منظومة - خ) في دار الكتب 120 بيتا، في مبدإ نهر النيل ومنتهاه وأمكنة مقاييسه ومن أنشأها من الخلفاء، وذكر ما سواه من الأنهار كسيحون وجيحون، نظم بها (مبدأ النيل السعيد) للجلال المحلي
ابن المعين؛ محمد بن عبد المنعم بن عمر بن حماد المنفلوطي الشافعي، المعروف بابن المعين ( ... - 741 )
فاضل مصري. له كتب، منها (مختصر تهذيب الأسماء واللغات، للنووي - خ) بخطه، في دار الكتب أتمه سنة 734 و (الطراز المذهب في الكلام على أحاديث المهذب) وكتاب في (اختصار الروضة) في فروع الشافعية. وله نظم
الكويي؛ محمد بن عبد الله الكويي ( 1298 - 1362 )
فاضل باحث، من أهل (كويسنجق) بالعراق، وإليها نسبته. وهو من أسرة (جلي زاده) ورث عن أبيه لقب (رئيس العلماء) وانتقل إلى الموصل، فكان من أعضاء (مجلس الولاية) فيها. ثم من أعضاء (مجلس التأسيس) العراقي، ببغداد. وانقطع بعد ذلك للتدريس والتأليف. وتوفي في كويسنجق. من كتبه بالعربية (المعقول في علم الأصول) و (القائد في العقائد) و (الإله والطبيعة والعقل والنبوة) و (المعجزات والكرامات) وله تصانيف باللغة الكردية، منها (ديوان شعره)
محمد المسوتي؛ محمد بن عبد الله الطرابيشي الشهير بالمسوتي ( 1268 - 1338 )
فاضل، له إلمام بالأدب. حلبي المولد والوفاة. كان شديد التنديد بالدخان والمدخنين. وألف في ذلك رسالة سماها (تبصرة الإخوان في بيان أضرار التبغ المشهور بالدخان - ط) في 40 صفحة،ومنظومة سماها (عقود الجواهر الحسان في بيان حرمة التبغ المشهور بالدخان - ط) في كراسة، و (الإيضاح والتبيين في حرمة التدخين - خ) منظومة
ابن الزواك؛ محمد بن عبد الله بن أحمد الحسيني الزواك الحديدي ( 1241 - 1311 )
من أفاضل الزيدية. ولد ببندر الحديدة وتولى الفتوى والتدريس في حياة شيوخه. وصنف حواشي على (بهجة المحافل) للعامري، و (تفسير الجلالين) و (عدة الحصن الحصين) وكانت له معرفة بالتصوف وله نظم وأراجيز. توفي بالزيدية، شمالي الحديدة وكان بها سكنه. والزواك لقب أحد جدوده
محمد تلو؛ محمد بن عبد الله بن عمر تلو ( ... - 1282 )
فاضل دمشقي حنفي. له (قصة المولد النبوي) ورسالة في (الرد على من أنكر على خالد النقشبندي) ورسائل أخرى
الخاني؛ محمد بن عبد الله بن مصطفى الخاني ( 1213 - 1279 )
فاضل متصوف. ولد في خان شيخون (بين حماة وحلب) ونشأ بحماة. وانتقل إلى دمشق سنة 1241 فاستقر، وتوفي بها. له (البهجة السنية في آداب الطريقة النقشبندية - ط) و (السعادة الأبدية فيما جاء به النقشبندية - ط)
الخليفتي؛ محمد بن عبد الله الخليفتي العباسي، زين العابدين ( ... - 1171 (تقريبا) )
فاضل. من فقهاء الحنفية. من أهل المدينة. له (نتيجة الفكر في أخبار مدينة سيد البشر - خ) فرغ من تأليفه سنة 1171 هـ
الخراشي؛ محمد بن عبد الله الخراشي المالكي أبو عبد الله ( 1010 - 1101 )
أول من تولى مشيخة الأزهر. نسبته إلى قرية يقال لها أبوخراش (من البحيرة، بمصر) كان فقيها فاضلا ورعا. أقام وتوفي بالقاهرة. من كتبه (الشرح الكبير على متن خليل - ط) في فقه المالكية، و (منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة - خ) لابن حجر، في المصطلح، ونسخته في التيمورية، و (الشرح الصغير - خ) في الزيتونة، على متن خليل أيضا، و (الفرائد السنية شرح المقدمة السنوسية - خ) في التوحيد
العيدروس؛ محمد بن عبد الله بن شيخ، العيدروس ( 935 - 1005 )
زاهد، حضرمي. من أهل (تريم) كان معظما عند الملوك والأمراء، صالحا فاضلا. له (إيضاح أسرار علوم المقربين - ط)
الشبلي؛ محمد بن عبد الله الشبلي الدمشقي، أبو عبد الله، بدر الدين ابن تقي الدين ( 712 - 769 )
فاضل متفنن. من فقهاء الحنفية. ولد بدمشق، وكان أبوه (قيم الشبلية) فيها. ورحل إلى القاهرة، وولي قضاء طرابلس الشام سنة 755 واستمر في القضاء إلى أن توفي بها. وفي الدرر: قال ابن حبيب: (كان يتثبت في أحكامه، ويحقق ما يبديه على ألسنة أقلامه، ويرابط في السواحل، ويلبس السلاح ويقاتل، وكان ذا محاضرة مفيدة ومنظوم ومنثور). من كتبه (محاسن الوسائل إلى معرفة الأوائل - خ) و (آكام المرجان في أحكام الجان - ط) ورسالة في (آداب الحمام) و (تثقيف الألسنة بتعريف الأزمنة - خ) بخطه، سنة 743 في خزانة لاله لي باستنبول، الرقم 1686 (كما في مذكرات الميمني - خ) و (الينابيع في معرفة الأصول والتفاريع - خ) في شستر بيتي، (الرقم 3544)
المظفري؛ محمد بن عبد الله المظفري الشافعي ( ... - 649 (تقريبا) )
فاضل له اشتغال في الحديث. صنف (المخترع في الرد على أهل البدع - خ) فرغ منه سنة 649 وهو مجلد لطيف في خزانة كوبرولي باسطمبول
ابن الخصيب؛ محمد بن عبد الله بن محمد بن الخصيب ( 300 - 348 )
من قضاة مصر. كان قاضي أنطاكية. ثم ولي القضاء، بعد وفاة أبيه، بمصر 34 يوما، وعاجلته الوفاة. وكان حاسبا فاضلا، وجيها، عارفا بالأدب. وللمتنبي في مدحه القصيدة التي مطلعها: (أفاضل الناس أغراض لذا الزمن) قالها فيه حين كان قاضيا بأنطاكية
ابن طاهر؛ محمد بن عبد الله بن طاهر الخزاعي، أبو العباس ( 209 - 253 )
أمير، حازم، من الشجعان، من بيت مجد ورياسة. ولي نيابة بغداد في أيام المتوكل العباسي، وتوفي بها. له في فتنة (المعتز بالله) أخبار كثيرة، أورد ابن الأثير بعضها. وكان فاضلا أديبا جوادا، قال الخطيب البغدادي: كان مألفا لأهل العلم والأدب. وقال الشابشتي: لما مات محمد بن عبد الله بن طاهر اشتد وجد (المعتز) عليه وكان يرى أن الأتراك يهابونه من أجله، ورثاه
محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، من عدنان، من أبناء إسماعيل بن إبراهيم الخليل ( 53 (ق.هـ) - 11 )
النبي العربي، مؤسس الجامعة الإسلامية، وواضع بناء حضارتها، جامع شمل العرب، ومجدد حياتهم السياسية والتشريعية، أبو القاسم (عليه الصلاة والسلام). ولد بمكة. ونشأ يتيما، ربته أمه آمنة بنت وهب، وماتت وعمره ست سنين، فكفله جده (عبد المطلب) ومات جده بعد سنتين، فكفله عمه (أبو طالب) ونشأ شجاعا عالي الهمة، صادقا، فاضل الأخلاق، كامل العقل، لقبه قومه بالأمين. ولما بلغ الخامسة والعشرين زوجه عمه بخديجة بنت خويلد الأسدية القرشية، وهي تكبره بنحو 15 سنة، وكانت غنية أرسلته قبل الزواج بتجارة إلى الشام فأفلح وربح. ولما بلغ الأربعين من عمره بدئ بالرؤيا الصادقة، وحببت اليه الخلوة، فكان يقضي شهرا من كل عام في حراء (على مقربة من مكة) يتحنث (كما كانت قريش تفعل في الجاهلية. والتحنث التعبد) فلما بلغ الثالثة والأربعين، في رمضان (13 ق هـ - 610 م) أوحي اليه في غار حراء بآية: اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق. وشرع يدعو من حوله سرا، فآمنت به زوجته خديجة وابن عمه علي بن أبي طالب، وصديقه أبو بكر، ومولاه زيد بن حارثة، وجماعة من قومه، فأعلن الدعوة إلى الإسلام بالتوحيد ونبذ الأوثان وخرافاتها. وهزأت به قريش وآذته، فصبر، وحماه عمه أبو طالب حتى مات. وأسلم عمه حمزة وعمر بن الخطاب، فقوي بهما. واشتد أذى قريش لأصحابه، فأذن لمن ليس له عشيرة تحميه بأن يهاجر إلى أرض (الحبشة) فهاجر ثلاثة وثمانون رجلا عدا النساء والأولاد. ثم أسلم بمكة ستة من الأوس والخزرج من أهل المدينة (وكانت تسمى يثرب) وعادوا إليها، فلم يلبث أن جاءه منها اثنا عشر رجلا فآمنوا به، فبعث معهم (مصعب بن عمير) ليعلمهم شرائع الإسلام والقرآن، فلم يمض غير قليل حتى انتشر الإسلام في المدينة، ووفد عليه جمع من أهلها فدعوه وأصحابه إلى الهجرة إليهم، وعاهدوه على الدفاع عنه، فأجاب دعوتهم، وأمر أصحابه بالخروج من مكة، ثم لحقهم. وبلغ قريشا خبر هجرته، فتبعوه ليقتلوه، فنجا. ودخل المدينة، فبنى فيها مسجده، وجهر بنشر الدعوة، وكانت قريش تحول بينه وبين ذلك، في مكة، بالقوة. وبسنة دخوله المدينة يبتدئ التاريخ الهجري، وكان سنة 622 م. ولم يدعه مشركو قريش آمنا في دار هجرته، بل كانوا يقصدونه لقتاله فيها، فنزلت آيات (الإذن بالقتال) مبينة سببه، ووجه الحاجة إليه. وأولها (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا) الآية. وكانت المعركة، الأولى بينه وبين قومه (قريش) في (بدر) بجوار المدينة. وفي شأنها نزلت آية: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل) إلخ. وكانت غزوة (بدر الكبرى) هذه في رمضان من السنة الثانية للهجرة. وتلتها غزوة (بني قينقاع) وهم قبيلة من اليهود كان النبي صلى الله عليه وسلم قد عاهدهم وأمنهم على أنفسهم وأموالهم وحرية دينهم، فنقضوا عهده. وفي السنة الثالثة كانت غزوة (أحد) في الجبل المشرف على المدينة المسمى بهذا الاسم. وفي الرابعة غزوة (ذات الرقاع) و (بدر الثانية). وفي الخامسة غزوة (الخندق) وغزوة (بني قريظة). وفي السادسة غزوة (ذي قرد) و (بني المصطلق) وفيها بعث النبي صلى الله عليه وسلم الرسل إلى كسرى وقيصر والنجاشي وغيرهم من عظماء الملوك كالمقوقس بمصر والحارث الغساني بالشام، يدعوهم إلى الإسلام. وفي السنة السابعة كانت غزوة (خيبر. وفي الثامنة غزوة (مؤتة) و (حنين)وفيها، قبل حنين، فتح المسلمون (مكة) وكانت معقل المشركين، من قريش وغيرهم وفي التاسعة غزوة (تبوك) وكان النصر في أكثر هذه الوقائع للمسلمين. وفي العاشرة أقبلت وفود العرب قاطبة على النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة. وبعث ابن عمه (علي بن أبي طالب) إلى اليمن فأسلمت (همدان) كلها وتتابع أهل اليمن وملوك حمير على الإسلام. وحج حجة الوداع (سنة 10) وكانت خطبته فيها، وهو على ناقته، من أطول خطبه وأكثرهن استيعابا لأمور الدين والدنيا. وفي أواخر صفر (سنة 11 هـ حم بالمدينة، وتوفي بها في 12 ربيع الأول، ودفن في مرقده الشريف. أما معجزته الخالدة التي بنيت عليها الدعوة، فالقرآن الكريم. وأما صفاته: فكان إذا خطب (في نهي أو زجر) احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، كأنه منذر جيش، وإذا خطب في الحرب اعتمد على قوس، وفي السلم على عصا. وكان طويل الصمت، قليل الضحك، وإذا ضحك وضع يده على فيه، وإذا تكلم تبسم. يجلس ويأكل على الأرض، ويجيب دعوة المملوك، على خبز الشعير. وكان إذا مشى لم يلتفت، وإذا التفت التفت جميعا، يتكفأ في مشيه كأنما ينحط من صبب. وإذا اهتم لأمر أكثر من مس لحيته. وإذا أراد غزوة ورى بغيرها. فيه دعابة قليلة، وإذا مزح غض بصره. في كلامه ترتيل وترسيل. شديد الحياء. ضخم الرأس واليدين والقدمين. ليس بالطويل ولا القصير. سبط الشعر. لونه أسمر، وخلقته تامة، وعيناه سوداوان، وفي خديه حمرة. متواضع في غير مذلة. يمسح رأسه ولحيته بالمسك، ويرسل شعره إلى أنصاف أذنيه، ويلبس قلنسوة بيضاء. وما صافحه أحد فترك يده حتى يكون ذلك هو الذي يترك يده. وكان يخيط ثوبه، ويخصفنعله، ويجالس المساكين. خطيبا أوتي جوامع الكلم، شجاعا بطلا - قال علي ابن أبي طالب: كنا إذا اشتد البأس اتقينا برسول الله، فكان أقربنا إلى العدو - ولكنه لم يقتل بيده إلا رجلا واحدا حاول قتله صلى الله عليه وسلم فسبقه بطعنة في لبته. من كلامه عليه الصلاة والسلام: (خير ما أعطي الناس: خلق حسن) (لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له). (أحب الجهاد إلى الله: كلمة حق تقال لإمام جائر). (الأرواح جنود مجندة: فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف). (خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره، وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره) (لكل شئ آفة تفسده، وآفة هذا الدين ولاة السوء). (ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي). (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه). (الجنة تحت أقدام الأمهات). (ألا أدلكم على أشدكم؟ أملككم لنفسه عند الغضب). (أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يوما ما). وأما أسرته (صلى الله عليه وسلم) فان زوجته الأولى (خديجة) استمرت معه وحدها إلى أن توفيت (سنة 3 ق هـ وقد ولدت له (القاسم) و (عبد الله) و (زينب) و (رقية) و (أم كلثوم) و (فاطمة). ومات القاسم وعبد الله صغيرين، فلم يبق له ولد ذكر، فتزوج بعدها أربع عشرة امرأة دخل باثنتي عشرة منهن، وتوفي وعنده تسع، ولم يولد له غير إبراهيم (من سريته مارية) ومات إبراهيم طفلا لم يبلغ سنتين. وتوفي جميع أولاده في حياته إلا ابنته فاطمة، وكان قد تزوجها ابن عمه علي بن أبي طالب، فولدت له (الحسن) و (الحسين) فانحصرت فيهما نسبة كل منتسب إلى رسول الله. وولدت ولدا ثالثا سمته محسنا، مات صغيرا. وكان للنبي صلى الله عليه وسلم كتاب يملي عليهم، لأنه لم يتعلم الكتابة، وحراس اتخذهم، حتى أوحي إليه: (والله يعصمك من الناس) فتركهم، ومؤذنون، وسيافون، ورسل، وشعراء، وخطباء، وخدم، وخيل وبغال وإبل، وسلاح كثير من سيوف ودروع وقسي ورماح وغيرها. وكان عدد صحابته يوم توفي (000 , 124)
العيدوني؛ محمد بن عبد الكريم، أبو عبد الله العيدوني ( ... - 1189 )
فاضل مغربي، من المعنيين بالمناقب. وفاته في أبي الجعد. له (يتيمة العقود الوسطى، في مناقب أبي عبد الله محمد المعطى) اختصره محمد المكي ابن المعطى ولم يتمه. ومن هذا المختصر مخطوطة في خزانة المنوني بمكناس