لكي ترى كافة البيانات فضلاً اشترك من هنا
الفاريابي؛ محمود بن أحمد بن أبي الحسن الفاريابي، أبو المحامد، عماد الدين ( ... - 607 )
فاضل. له مجموع كبير سماه (خالصة الحقائق - خ) في التصوف والأخلاق، خمسون بابا، اختصره من نيف وسبعين كتابا ذكر في آخره أسماءها وأسماء مؤلفيها، وفي جملتها كتاب له اسمه (خلاصة المقامات). وله (سلك الجواهر ونشر الزواهر)
محمد يونس الحسيني؛ محمد يونس بن محمد بن حسن بن شمس الدين بن يونس الحسيني ( 1328 - 1371 )
باحث،له علم بالاقتصاد والحقوق، يجيد الترجمة عن الإنجليزية. مولده ووفاته بالقدس. تعلم بها في دار المعلمين، ثم في الجامعة الأميركية ببيروت. وحصل على إجازة في (القانون) من كلية الحقوق بالقدس، وعلى شهادة من جامعة لندن، بأصول المحاسبة وأعمال البنوك. وعين مديرا فنيا للبنك الزراعي، فبنك الأمة العربية، بفلسطين. وشارك ببعض الأعمال الوطنية ولا سيما حركة إنقاذ الأراضي العربية والحيلولة دون انتقالها إلى الأيدي الصهيونية. وكان من أعضاء مجلس الإدارة لصندوق الأمة العربي الذي أنقذ ألوف (الدونمات) من أراضي العرب. وألف كتبا، منها (التطور الاجتماعي والاقتصادي في فلسطين العربية - ط) و (الفكر الاجتماعي - ط) خواطر ولمحات، و (المدن الفاضلة - ط) وترجم عن الإنجليزية (تراث الإسلام - خ)
محمد بن يونس؛ محمد بن يونس بن بدران بن فيروز القرشي العبدي، أبو حامد، تاج الدين ( 592 - 654 )
فاضل. له شعر اكثره (دوبيت) أورد اليونيني بعضه، ومنه قصيدة آخرها: (قيدت قلبي في هواه - فخاف دمعي فانطلق! ) كان أبوه مصريا. واشتهر هو بدمشق، وحدث ودرس، وحكم بها نيابة عن أبيه وتوفي فيها
محمد قش؛ محمد بن يوسف بن إبراهيم بن علي الشافعي، المعروف بمحمد قش الزكي ( ... - 1232 )
فاضل. له (فتح الملك العزيز - خ) حاشية على المعجم الوجيز للميرغني في الحديث، و (شرح السلم - خ) في المنطق
البلكرامي؛ محمد يوسف بن السيد محمد أشرف الحسيني الواسطي البلكرامي ( 1116 - 1172 )
فاضل. من أهل بلكرام (في الهند) له كتاب (الفرع النابت من الأصل الثابت) في التوحيد الشهودي، قال صديق حسن خان: وقفت عليه فوجدته مفيدا في بابه خطيبا في محرابه! وله شعر بالعربية والفارسية
ابن أبي اللطف؛ محمد بن يوسف بن أبي اللطف، رضي الدين ( ... - 1028 )
فاضل. من أهل بيت المقدس. له (فتح الملك القادر بشرح جواهر الذخائر - خ) في المواعظ، و (شرح البردة - خ) في الظاهرية بدمشق
البهاء الباعوني؛ محمد بن يوسف بن أحمد، بهاء الدين الباعوني ( 857 - 916 )
فاضل دمشقي. عني بالأدب، ونظم أراجيز في بعض السير، منها (الإشارة الوفية إلى الخصائص الأشرفية - خ) في سيرة الملك الأشرف قايتباي، جعلها ذيلا لتحفة الظرفاء (منظومة عمه محمد ابن أحمد المتوفى سنة 870 المتقدمة ترجمته) و (القول السديد الأظرف في سيرة الملك السعيد الأشرف - خ) أرجوزة، و (اللمحة الأشرفية والبهجة السنية - خ) و (بهجة الخلد في نصح الولد - خ)
المتوكل الثالث؛ محمد (المتوكل على الله) ابن يعقوب (المستمسك بالله) ابن عبد العزيز (المتوكل الثاني) ابن يعقوب العباسي ( 870 - 950 )
آخر خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر. نزل له أبوه عن أعمال الخلافة سنة 914 هـ قبل دخول السلطان سليم مصر، فلما دخلها سليم (سنة 922 هـ - 1517 م) قبض عليه وأخذه معه إلى الآستانة، ولم يقبض على أبيه لكبر سنه، فمكث مدة في بلاد الترك، ثم أطلقه السلطان سليم قبيل وفاته، فعاد إلى مصر. وأجرى له كل يوم 60 درهما فأقام إلى أن توفي فيها. وبوفاته انقرضت الخلافة العباسية بمصر وغيرها. وكان أديبا فاضلا، له شعر
المقدسي؛ محمد بن يعقوب، شمس الدين الخليلي المقدسي ( ... - 797 )
فاضل. له (إعلام الإصابة بأعلام الصحابة - خ) في دار الكتب، اختصر به (الاستيعاب) لابن عبد البر
المنصور الزيدي؛ محمد بن يحيى حميد الدين بن محمد، من آل القاسم، من سلالة الهادي إلى الحق ( 1255 - 1322 )
إمام زيدي يماني. ولد بصنعاء، ودرس بجامعها، وحبسه الأتراك مع بعض العلماء في الحديدة، مدة. وقام بأمر الإمامة بصعدة سنة 1307 هـ والتفت حوله القبائل. وكانت بينه وبين معاصريه من ولاة الترك معارك وحروب، قال العرشي: (وليست بلاد من بلاد الزيدية في اليمن إلا وله فيها معركة) وكان شجاعا فطنا فاضلا، فيه حزم. واستمر يصاول الترك إلى أن توفي بقفلة عذر (من بلاد حاشد) ودفن في مدينة حوث. وهو جد الإمام أحمد (ملك اليمن فيما بعد)
الغساني؛ محمد بن يحيى بن محمد، ابن جابر الغساني ( ... - 827 )
فاضل من أهل مكناسة (بالمغرب) قال ابن القاضي: له (نزهة الناظر) ولم يذكر موضوعة، و (نظم رجال الحلية) و (نظم في علم التعبير)
ابن بكر؛ محمد بن يحي بن محمد بن يحيى ابن أحمد بن محمد بن بكر، أبو عبد الله الأشعري المالكي ( 674 - 741 )
فاضل أندلسي. ولي الخطابة والقضاء بغرناطة. وزار مصر والشام. وقتل شهيدا بيد العدو في الوقعة الكبرى بظاهر طريف. له (التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان بن عفان - ط)
محمد وجيه؛ محمد وجيه ( ... - 1375 )
فاضل مصرى. كانمدير الشؤون السياسية والتجارية بوزارة الخارجية المصرية. ثم مدير الإدارة العامة بجامعة الدول العربية إلى أن توفي. له (بحث عملي في الدبلوماسية الحديثة - ط) ترجمه عن الفرنسية، غزير الفائدة في موضوعة
الشيخ الفاضل؛ محمد أبو هلال المعروف بالشيخ الفاضل ( 987 - 1050 )
من أشياخ بني معروف (الدروز) وزهادهم. نشأ يتيما من الأب، في الشعيرة بوادي التيم (في سورية) وأقام في كوكبة وسفوح جبل الشيخ. وتوفي بعين عطا (بين حاصبيا وراشيا) كان يعمل في رعي المعزى وتربية دود القز، واتصل بشيخ اسمه محمد أبو عبادة فأخذ عنه المذهب وجاراه في العبادة والزهد. وغرق أبو عبادة في نهر الليطاني، فرحل أبو هلال إلى دمشق في طلب العلم، فحفظ القرآن وقرأ بعض تفسير البيضاوي وعاد إلى بلده فاشتهر. وكان له تلميذ من حلب يدعى عبد الملك بن يوسفالحلبي أبا علي أقام في خدمته عشر سنوات وصنف فيه كتابا سماه (آداب الشيخ الفاضل محمد أبي هلال - ط) في نهاية كتاب (التنوخي) لعجاج نويهض
الحسيني؛ محمد هارون الحسيني ( ... - 1340 )
فاضل إمامي. سكن (حسين آباد) بالهند. له (أنيس المجتهدين - ط)
محمد نور الدين؛ محمد نور الدين بن عبد الرحيم فراج الطهطاوي ( ... - 1346 )
فاضل مصري. له (غاية المأمول، من بلوغ السول، في تفسير قوله تعالى: لقد جاءكم رسول - ط) اختصره من كتاب لأحمد رافع الطهطاوي
ابن الأثير؛ محمد بن نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني الموصلي، شرف الدين ابن الأثير ( 585 - 622 )
فاضل. هو ابن ضياء الدين ابن الأثير، صاحب المثل السائر. ولد بالموصل، وصنف كتبا رأى منها ابن خلكان (مجموعا) ألفه للملك الأشرف ابن الملك العادل ابن أيوب، ذكر فيه جملة من نظمه ونثره ورسائل أبيه. ورأى الغزولي كتابا آخر له اسمه (نزهة الأبصار في نعت الفواكه والثمار) ونقل فصلا منه
نسيب حمزة؛ محمد نسيب بن حسين بن يحيى الحسيني المعروف بابن حمزة ( 1201 - 1265 )
فاضل، دمشقي، من فقهاء الحنفية. له نظم في ديوان سماه (قريضة الفكر) وشرح لكتاب (الكافي في العروض والقوافي) و (بديعية - ط) ضمنها قصة المولد النبوي
القناوي؛ محمد بن موسى القناوى ( ... - 1273 )
فاضلمصري. صنف (الكوكب الدري الوسيم - خ) في دار الكتب (1065 تاريخ) وهو في مناقب المسمى (عبد الرحيم) من متصوفة قنا. أنجزه سنة (1254 هـ في 37 ورقة
غلامك؛ محمد بن موسى البوسنوي السرائي، الشهير بغلامك ( ... - 1045 )
فاضل، من علماء الترك المستعربين. كان قاضي القضاة بحلب. ولد في بلدة (سراي) بالبوسنة، وأكمل تعلمه في إستانبول، وولي قضاء حلب، واشتهر. وفي أواخر أيامه سافر إلى (أسكدار) ثم إلى (حصار) ولزم الخلوة. له (حاشية على شرح الجامي على كافية ابن الحاجب) و (حاشيةعلى تفسير البيضاوي - خ) قطعة منها، و (حاشية على شرح القطب للشمسية) و (حاشية على شرح المفتاح للسيد - خ) في دار الكتب (2: 187) و (الاعتراضات على العصام) وغير ذلك. والكاف في غلامك للتصغير بالفارسية كما هي في مصنفك وأمثاله
العسيلي؛ محمد بن موسى بن علاء الدين العسيلي ( ... - 1031 )
فاضل، من أهل القدس. له (نظم الخصائص النبوية) و (شرحه) و (نظم القطر) في النحو، و (شرحه)
ابن موسى؛ محمد بن موسى بن علي بن عبد الصمد، أبو البركات، وأبو المحاسن، جمال الدين، سبط العفيف اليافعي، ويعرف بابن موسى ( 787 - 823 )
فاضل من الشافعية، له اشتغال بالأدب والتراجم. امتاز بعلم الحديث. أصله من مراكش، ومولده ووفاته بمكة. تفقه بها وبالمدينة، وباشر الإفتاء والتدريس في الحرمين. ورحل (سنة 814) فروى عن علماء دمشقوبعلبك وحلب والقدس والقاهرة والإسكندرية واليمن، وأقام مدة بزبيد. وترجم (شيوخ رحلته) في مجلد، قال السخاوي: أفاد فيه. وله مختصر في (علوم الحديث) وكتاب في (الموضوعات) على نمط كتاب ابن الجوزي، وكتاب في (تاريخ المدينة النبوية) لم يكمله، و (أربعون حديثا) دلت على سعة مروياته وقوة حفظه. وله نظم كثير
الدوالي؛ محمد بن موسى بن محمد الدوالي الصريفي، أبو عبد الله ( ... - 790 )
فاضل يماني، وفاته في زبيد. من كتبه (الرد على النحاة) و (السر الملحوظ في حقيقة اللوح المحفوظ)
الأفشين؛ محمد بن موسى بن هاشم بن يزيد، المعروف بالأفشين ( ... - 309 )
فاضل، من أهل قرطبة. من كتبه (طبقات الكتاب) و (شواهد الحكم)
مهدي السبزواري؛ محمد مهدي بن إبراهيم العلوي السبزواري ( 1326 - 1350 )
فاضل إمامي عراقي. توفي شابا. له (تاريخ طوس أو المشهد الرضوي - ط) و (اتهام ابن العلقمي بما هو برئ منه - ط)
معصوم؛ محمد معصوم بن إبراهيم بن سلام الله بن عماد الدين مسعود الحسيني ( ... - 1015 )
فاضل. هو جد الأديب (ابن معصوم) صاحب (سلافة العصر) ترجم له حفيده في السلافة ونعته بالأمير، وقال: كان يلقب سلطان الحكماء وسيد العلماء. له مصنفات منها (إثبات الواجب) وهو ثلاث نسخ: كبير ووسط وصغير
بوجندار؛ محمد بن مصطفى بوجندار الرباطي، أبو عبد الله ( 1307 - 1345 )
مؤرخ فاضل مغربي، من أهل الرباط. اشتغل في خدمة الحكومة بمكتب الترجمة، وأضيف إليه تدريس العربية في معهد الدروس. فكان أستاذا للمترجمين في المدرسة العليا. له نظم حسن، وتآليف، منها (شالة وآثارها - ط) و (تعطير البساط بتراجم قضاة الرباط - ط) و (مقدمة الفتح من تاريخ رباط الفتح - ط) و (الاغتباط بتراجم أعلام الرباط - خ) جزآن في مجلد، أطلعني عليه الأستاذ عبد الله الجراري في الرباط. واختصره محمد بن محمد ابن محمد بن عبد الله الموقت في رسالة سماها (الانبساط بتلخيص الاغتباط - ط) وله (قصبة الرباط الأثرية - خ) في خزانة الرباط (1047 د) 8 ورقات. أوله: قصبة الرباط الأثرية، هي القصبة القديمة الموحدية، المعروفة اليوم بقصبة (الوادية)
القازاني؛ محمد مراد بن عبد الله القازاني المكي الحنفي ( ... - 1352 )
فاضل، من فقهاء الحنفية، له اشتغال بالتأريخ. ولد في (قازان) وجاور بمكة أكثر من أربعين عاما، ورحل إلى (روسيا) قبيل الحرب العامة الأولى، ومنها إلى الصين الشمالية فأقام بها في بلدة (جوكاجك) إلى أن توفي وقد جاوز التسعين. من كتبه (الرشحات - ط) ترجمه عن الفارسية، و (الدرر المكنونات - ط) و (مشايعة حزب الرحمن) في الرد على موسى جار الله
المغلوي؛ محمد بن محمود المغلوي الوفائي الحنفي الرومي ( ... - 940 )
فاضل تركي، تفقه وتأدب بالعربية. وكان مدرسا في (كوتاهية). له كتب، منها (تهذيب الكافية وشرحها) في النحو و (تفسير سورة: والضحى) و (حاشية على تجريد العقائد - خ) و (روض الأزهار) في فنون شتى، ورسائل وتعليقات
ابن أجا القونوي؛ محمد بن محمود بن خليل، شمس الدين القونوي، المعروف بابن أجا ( ... - 881 )
فاضل. أصله من قونية ومولده ووفاته في حلب. صنف (طبقات الحنفية) في ثلاث مجلدات، وترجم فتوح الشام للواقدي نظما إلى التركية في اثني عشر ألف بيت، وولي قضاء العسكر في الدولة الشركسية. وكان مع الأمير يشبك الدوادار حين مجيئه بالعساكر المصرية إلى جهات حلب لمحاربة (شاه سوار) الخارج على المصريين في عينتاب ومرعش سنة 875 هـ وألف في ذلك (رحلة - خ) في 130 صفحة نشرت خلاصتها في مجلة المجمع العلمي العربي (المجلد الخامس)
المسفيوي؛ محمد بن محمد بن عبد الله المسفيوي المراكشي الفتحي ( ... - 1364 )
فاضل مغربي. له كتاب في سيرة والده سماه (إظهار المحامد - خ) و (تعطير الأنفاس - خ) كلاهما في دار الكتب
الحنيفي؛ محمد بن محمد خير الدين بن عبد الرحمن آغا بن حنيف آغا، المعروف بالحنيفي ( 1292 - 1342 )
فاضل، من أهل حلب. جاور بالأزهر أربع سنين، وقرأ على الشيخ محمد عبده والشيخ محمد بخيت وآخرين، وعاد إلى حلب فاشتغل بتدريس العربية في عدة مدارس. وحج فمات في جدة، في عودته. له 15 مؤلفا، منها (مختصر دلائل الإعجاز للجرجاني - ط) و (المنهاج السديد في شرح جوهرة التوحيد - ط)
الشيخ محمد المبارك؛ محمد بن محمد بن المبارك الحسني الجزائري الدمشقي ( 1263 - 1330 )
فاضل، أصله من الجزائر. انتقلت عائلته إلى دمشق مع الأمير عبد القادر الجزائري. ولد في بيروت وتعلم بدمشق، وأقام وتوفي بها. له (ست رسائل - ط) في الأدب، اسم الأولى (غناء الهزار) وله (المقامات العشر لطلبة العصر - خ) اختارها من المقامات الحريرية (استدركه عبيد).وله شعر
السرغيني؛ محمد بن محمد بن المعطي السرغيني ( ... - 1329 )
فاضل مغربي من المتصوفة. توفي بمراكش. له كتب، منها (حل الطلاسم في شرح صلاة القاسم - ط) و (روض الجنان) في مناقب شيخه محمد بن عبد الكبير الكتاني، و (المنحة العطوفية في جوار الرقص للصوفية
المشرقي؛ محمد بن محمد بن مصطفى المشرقي الحسني الإغريسي حفيد علي بن شرف من سلالة إدريس الأصغر ( 1255 - 1324 )
فاضل، له نظم. من أهل المغرب. ولد في إغريس، وانتقل طفلا مع أبيه إلى فاس، وتوفي بها. تولى نيابة قضاء الحياينة. واحترف التجارة. وصنف كتبا، منها (الدر المكنون في التعريف بشيخنا محمد گنون - ط) طرف منه، في سيرة شيخه محمد بن المدني، المتوفى سنة 1302 و (إظهار العقوق - ط) في التوسل بالأنبياء والأولياء، و (الحلل البهية في ملوك الدولة العلوية - خ) في الرباط (320 ك) و (1463 د) شرح به منظومة الغالي ابن سليمان، وأضاف إليها ذيلا ذكر ابن سودة أن فيه من تاريخ المغرب ما لا يوجد مبسوطا في غيره. و (ديوان شعر) في مجلد، قال صاحب معجم الشيوخ: كان هجاء، كشيخه وابن عمه العربي المشرفي، فقد مزقا أعراض الناس مما كان سببا للنفرة منهما
العجماوي؛ محمد بن محمد بن سرحان العجماوي ( ... - 1320 (تقريبا) )
فاضل مصري، من أهل الفيوم. له (نتائج الفهوم - ط) في الكلام على مبادئ 11 علما، فرغ من تأليفه سنة 1320
بيرم الثالث؛ محمد (بيرم الثالث) بن محمد بن محمد بن حسين بيرم، أبو عبد الله ( 1201 - 1259 )
فاضل، من الأسرة البيرمية بتونس. تصدر للتدريس وإفادة الطلبة. وتولى نقابة الأشراف بعد وفاة والده (المتقدمة ترجمته في الأعلام) وترأس المجلس الشرعي الحنفي. له (حاشية على المنار) و (شرح إيساغوجي - ط) و (رسالة في كروية الأرض والخسوف والكسوف - خ) في الأزهرية. ونظم حسن، منه ما ذيل به قصيدة لوالده في سلاطين آل عثمان سماها (عقد الدر والمرجان) وصل فيها إلى السلطان عبد الحميد الأول، فأكملها صاحبالترجمة إلى السلطان عبد المجيد
محمد بيرم؛ محمد (بيرم الثاني) بن محمد ابن حسين بن أحمد بن محمد بن حسين ابن بيرم ( 1162 - 1247 )
فاضل من علماء تونس. ولي القضاء سنة 1192 هـ واستقال بعد عام وثلاثة أشهر. ووليه ثانيا سنة 1194 واستقال سنة 1215 فتقلد الفتيا. له كتب ورسائل، منها (رسالة في الطلاق) و (رسالة في الخط) و (رسالة التعريف بنسب الأسرة البيرمية - خ) و (حسن النبا في جواز التحفظ من الوبا - ط) رسالة. وله نظم ونثر
الشويطر؛ محمد بن محمد بن يحيى بن علي الشويطر ( 1151 - 1199 )
فاضل من فقهاء اليمن أصله من ذمار. حكم في (إب) مجانا في خلافة المهدي. وسكنها. وصنف (أعز ما يطلب في معرفة الرب - خ) قال زيارة: وهو كتاب عجيب في بابهيدل على غزارة علمه
البديري؛ محمد بن محمد بن محمد بن أحمد البديري الحسيني، الدمياطي الأشعري الشافعي، أبو حامد ( ... - 1140 )
فاضل، عارف بالحديث، من الشافعية. يقال له (ابن الميت) و (البرهان الشامي). أصله من دمياط، ووفاته فيها. تعلم بها وبالقاهرة. من كتبه (شرح منظومة البيقوني) في مصطلح الحديث، سماه (صفوة الملح - خ) في البلدية (ن 2058 - د) و (الجواهر الغوالي في بيان الأسانيد العوالي - خ) وهو ثبت روايته، و (المشكاة الفتحية - خ) في شرح (الشمعة المضية) للسيوطي، في النحو
البهنسي؛ محمد بن محمد بن عبد الرحمن البهنسي العقيلي الشافعي النقشبندي الخلوتي ( ... - 1001 )
فاضل متصوف. جاور بمكة سنة 995 له كتب، منها (التفسير - خ) الجزء 21 منه، في معهد المخطوطات، و (نزهة الأرواح وبهجة الأشباح - خ) في شستر بيتي (الرقم3210) و (الفنون العرفانية والهبات الملكانية - خ) و (بلوغ الأرب بسلوك الأدب - خ) و (إزالة العبوس عن قصيدة ابن عروس - خ)
ابن عبد السلام؛ محمد بن محمد بن سلامة (المدعو عبد السلام التونسي، الربعي (نسبة إلى ربيعة) البرجي (بضم الباء وسكون الراء، نسبة إلى قرية من أعمال تونس) المالكي، القاضي أبو الفتح ( 901 - 995 )
شاعر. ولد بتونس، ورحل إلى المهدية ثم عاد إلى الإسكندرية. وأقام بمصر نحو سنتين. وسكن دمشق سنة 931 وتوفي بها. كان فاضلا أديبا، قال ابن العماد: له الباع الطويل في الأدب ونقد الشعر، وشعره في غاية الحسن. وذكر له صاحب السلافة بيتين يفهم منهما أنه كان من القائلين بوحدة الوجود. وأورد ابن طولون بعض أخباره وأشعاره
ابن ظهيرة؛ محمد (جار الله) بن محمد (نور الدين) بن أبي بكر بن علي بن ظهيرة المكي المخزومي الحنفي، جمال الدين ( ... - 986 )
فاضل، من أهل مكة. تقلد الإفتاء فيها. له (الجامع اللطيف في فضل مكة وبناء البيت الشريف - ط)
ابن أبي اللطف؛ محمد بن أبي اللطف محمد بن علي الحصكفي المقدسي، شمس الدين ( 859 - 928 )
فاضل، من أهل القدس مولدا ووفاة. أصله من حصن كيفا. مات أبوه وهو حمل. تعلم بالقدس ومصر، وأذن له بالإفتاء والتدريس. له (الموضح المبين لأقسام التنوين - خ) في النحو، و (عقد اللآلي لبدء الأمالي - خ) في خزانة حمزة بدمشق و (وسائل السائل إلى معرفة الأوائل - خ) أرجوزة اقتنيت نسخة منها، أولها: قال محمد فتى ابن الشمسي ... ابن أبي اللطف الفقير القدسي
البردعي؛ محمد بن محمد بن محمد البردعي الحنفي، محيي الدين ( ... - 927 )
فاضل تركي، له معرفة تامة بالعربية. قرأ على علماء شيراز وهراة. ثم كان مدرسا بمدرسة أحمد باشا في (بروسة) وتوفي بأدرنة. له بالعربية (حاشية على شرح إيساغوجي - خ) في المنطق، و (شرح آداب البحث) للعضد، وحواش على (تفسير البيضاوي) وعلى (شرح التجريد) للشريف، وغيرهما. قال ابن العماد: كان حسن الأخلاق، متواضعا، يكتب الخط الحسن مع سرعة الكتابة. وقال صاحب الشقائق النعمانية: كان له إنشاء بالعربية والفارسية في غاية الحسن
ابن الغرس؛ محمد بن محمد بن محمد بن خليل، أبو اليسر، البدر ابن الغرس ( 833 - 894 )
فاضل، من فقهاء الحنفية، له شعر حسن. مولده ووفاته بالقاهرة. والغرس لقب جدهخليل. حج وجاور غير مرة، وأقرأ الطلبة بمكة. وكان غاية في الذكاء. وأخذ عليه السخاوي ولعه باللعب بالشطرنج، ونقل عن (البقاعي) أنه صار من رؤوس الاتحادية التابعين للحلاج وابن عربي وابن الفارض. له كتب، منها (الفواكه البدرية في الأقضية الحكمية - ط) يعرف برسالة ابن الغرس في القضاء، و (رسالة في التمانع) ذكرها السخاوي وحاجي خليفة ولم يذكرا موضوعها، و (حاشية على شرح التفتازاني للعقائد النسفية - خ) وكتاب في الرد على البقاعي دفاعا عن ابن الفارض
ابن العماد؛ محمد بن محمد بن علي البلبيسي ثم القاهري، شمس الدين المعروف بابن العماد، وهو لقب جد والده ( 825 - 887 )
فاضل، من الشافعية. ولد وتعلم في (بلبيس) بمصر، وانتقل إلى القاهرة. وتكررت مجاورته بمكة، وجاور بالمدينة أيضا. وتكسب بالنساخة فكتب بخطه عدة كتب، قيد على بعضها (حواشي) نافعة، واختصر (تفسير البيضاوي) مع زيادات حسنة. وتوفي بالقاهرة. قلت: وفي خزانة السيد حسن حسني عبد الوهاب الصمادحي، بتونس، كتاب (كشف السرائر في معنى الوجوه والأشباه والنظائر - خ) لصاحب الترجمة، بخطه، يظهر أنه لم يطلع عليه السخاوي ولا صاحب كشف الظنون، فلم يذكراه
الإزنيقي؛ محمد بن (قطب الدين) محمد الأزنيقي الرومي الحنفي ( ... - 885 )
فاضل تركي، تصانيفه عربية. أصله من أزنيق في تركيا ومات بأدرنة. قرأ على الفناري، وصنف كتبا، منها (مرشد المتأهل - ط) و (تعبير الرؤيا - خ) في الأزهرية، و (شرح مفتاح الغيب) للقونوي، و (تلفيقات المصابيح) في شرح مصابيح السنة للبغوي
ابن الكويك؛ محمد بن محمد بن عبد اللطيف، أبو طاهر شرف الدين ابن الكويك ( 737 - 821 )
فاضل من المشتغلين بالحديث. شافعي. أصله من تكريت ومولده ووفاته بالقاهرة. طال عمره حتى تفرد بالرواية عن أكثر شيوخه، وقصده الناس للأخذ عنه. قال السخاوي: خرج له شيخنا مشيخة بالإجازة وعوالي بالسماع والإجازة. وله (أربعون حديثا منتقاة من صحيح مسلم - خ) في التيمورية
البلبيسي؛ محمد بن محمد بن علي البلبيسي ( ... - 749 )
فاضل مصري. له كتاب (الملح والطرف من منادمات أرباب الحرف - ط) فرغ منه سنة 746
ابن مينا؛ محمد بن محمد بن مينا بن عثمان البعلبكي الشافعي ( 701 - 749 )
فاضل، من أهل بعلبك. دخل بغداد، وأعاد بالنظامية. وعاد إلى دمشق فخطب بالمزة، وناب في الحكم ببعض البلاد. له (فكاهةالخاطر ونزهة الناظر)
الوادي آشي؛ محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن جابر، أبو عبد الله، شمس الدين الوادي آشي ( ... - 746 )
فاضل أندلسي. نسبته إلى وادي آش (Guidix) ووفاته بغرناطة. له (برنامج - خ) في مروياته وأشياخه
ابن الحاج؛ محمد بن محمد بن محمد ابن الحاج، أبو عبد الله العبدري المالكي الفاسي، نزيل مصر ( ... - 737 )
فاضل. تفقه في بلاده، وقدم مصر، وحج، وكف بصره في آخر عمره وأقعد. وتوفي بالقاهرة، عن نحو 80 عاما. له (مدخل الشرع الشريف - ط) ثلاثة أجزاء، قال فيه ابن حجر: كثير الفوائد، كشف فيه عن معايب وبدع يفعلها الناس ويتساهلون فيها، وأكثرها مما ينكر، وبعضها مما يحتمل. وله (شموس الأنوار وكنوز الأسرار - ط) و (بلوغ القصد والمنى في خواص أسماء الله الحسنى - خ)
القضاعي؛ محمد بن محمد بن إدريس، أبو بكر القضاعي ( 607 - 707 )
فاضل مغربي. ولد بظاهر (اسطبونة). له كتب، منها (الختام المفضوض - خ) في العروض، و (أرجوزة - خ) في نكت القوافي، و (زهرة الظرف - خ) عروض، و (أرجوزة في الفرائض)
عماد الدين الكاتب؛ محمد بن محمد صفي الدين ابن نفيس الدين حامد بن أله، أبو عبد الله، عماد الدين الكاتب الأصبهاني ( 519 - 597 )
مؤرخ، عالم بالأدب، من أكابر الكتاب ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثا، فتأدب وتفقه. واتصل بالوزير عون الدين (ابن هبيرة) فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط. ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق، فاستخدم عند السلطان (نور الدين) في ديوان الإنشاء. وبعثه نور الدين رسولا إلى بغداد أيام (المستنجد) ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين، فكان معه في مكانة (وكيل وزارة) إذا انقطع (الفاضل بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مقامه. ولما توفي صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية. وتوفي بها. له كتب كثيرة، منها (خريدة القصر - ط) مجلدات منه، في دمشق وبغداد وكانت في طريقة طبعه إقليمية خبيثة في الأدب. و (الفتح القسى في الفتح القدسي - ط) و (البرق الشامي - خ) سبع مجلدات في أخبار صلاح الدين وفتوحه، و (ديوان رسائل) و (ديوان شعر) و (السيل على الذيل) ثلاث مجلدات، في تاريخ بغداد، جعله ذيلا على ذيل ابن السمعاني، و (نصرة الفترة وعصرة الفطرة) في أخبار الدولة السلجوقية، اختصره الفتح بن علي البنداري في جزء سماه (زبدة النصرة ونخبة العصرة - ط)ويعرف ب (تواريخ آل سلجوق) وله (البستان - خ) في التاريخ
ابن بنان؛ محمد بن محمد بن محمد بن بنان أبو طاهر الأنباري ثم المصري ( 507 - 596 )
كاتب من أعيان عصره، عرفه ابن قاضي شهبة بالقاضي الامير ذي الرياستين. أصله من الأنبار، ومولده ووفاته بالقاهرة. تولى ديوان النظر في الدولة المصرية، وتنقلت به الخدم في الأيام الصلاحية بتنيس والإسكندرية. وكان (القاضي الفاضل) ممن يغشى بابه ويمدحه. ثم نكب. له (تفسير القرآن المجيد) و (المنظوم والمنثور) مجلدان، وله نظم
أبو الحارث؛ محمد بن محمد بن عمر العلوي، أبو الحارث ( ... - 403 )
نقيب العلويين في الكوفة. سار بالحاج عشر سنين. وكان فاضلا تقيا، له سيادة وشرف، مات بالكوفة
الفارابي؛ محمد بن محمد بن طرخان بن أوزلغ، أبو نصر الفارابي، ويعرف بالمعلم الثاني ( 260 - 339 )
أكبر فلاسفة المسلمين. تركي الأصل، مستعرب. ولد في فاراب (على نهر جيحون) وانتقل إلى بغداد فنشأ فيها، وألف بها أكثر كتبه، ورحل إلى مصر والشام. واتصل بسيف الدولة ابن حمدان. وتوفي بدمشق. كان يحسن اليونانية وأكثر اللغات الشرقية المعروفة في عصره. ويقال: ان الآلة المعروفة بالقانون، من وضعه، ولعله أخذها عن الفرس فوسعها وزادها إتقانا فنسبها الناس إليه. وعرف بالمعلم الثاني، لشرحه مؤلفات أرسطو (المعلم الأول) وكان زاهدا في الزخارف، لا يحفل بأمر مسكن أو مكسب، يميل إلى الانفراد بنفسه، ولم يكن يوجد غالبا في مدة إقامته بدمشق إلا عند مجتمع ماء أو مشتبك رياض. له نحو مئة كتاب، منها (الفصوص - ط) ترجم إلى الألمانية، و (إحصاء العلوم والتعريف بأغراضها - ط) و (آراء أهل المدينة الفاضلة - ط) و (إحصاء الإيقاعات - خ) في النغم، نحو 30 ورقة، في معهد المخطوطات، و (المدخل إلى صناعة الموسيقى - خ) و (الموسيقى الكبير - ط) و (الآداب الملوكية - خ) و (مبادئ الموجودات) رسالة ترجمت إلى العبرية وطبعت بها، و (إبطال أحكام النجوم - خ) نسخته بطهران، و (أغراض ما بعد الطبيعة - خ) و (السياسة المدنية - خ) و (جوامع السياسة - ط) رسالة، و (النواميس)و (الخطابة) و (وما ينبغي أن يتقدم الفلسفة) وكتاب في أن (حركة الفلك سرمدية) ولمصطفى عبد الرازق، كتاب (فيلسوف العرب - ط) في سيرته ومثله (الفارابي - ط) لإلياس فرح، و (الفارابي - ط) لعباس محمود
الرخاوي؛ محمد بن ماضي بن محمد الرخاوي الشافعي ( ... - 1344 )
فاضل مصري، ضرير. مولده ووفاته في هورين (التابعة للسنطة بمصر) تعلم بها وبالأزهر. ونسبته إلى بلدة (منية الرخا). له رسائل، منها (الحق المتبع في معنى البدع - ط) و (كنوز البر في أحكام زكاة الفطر - ط) و (الفتح الداني - ط) حاشية في علوم البلاغة
ماجد الكردي؛ محمد ماجد بن محمد صالح ابن الشيخ فيض الله الكردي المكي ( 1292 - 1349 )
فاضل، من أهل مكة. انتقل إليها جده من بلاد الكرد في أوائل القرن الثالث عشر للهجرة. ونشأ صاحب الترجمة مشغوفا بنشر العلم، فطبع على نفقته كثيرا من الكتب، وأنشأ مطبعة لهذه الغاية، واحترف الطباعة وتجارة الكتب، واجتمعت له مكتبة خاصة من أفخم المكتبات فيالحجاز. واضطهد في عهد الشريف حسين بن علي. فلزم بيته وكتبه. ولما آل الحجاز إلى آل سعود خرج من انزوائه، فعين في مجلس الشورى ثم وكيلا لإدارة المعارف العامة فمديرا للأوقاف. له كتب ورسائل لم يتم أكثرها، منها (معجم كنز العمال - خ) و (معجم التخاميس - خ) شعر، و (المنتخبات الماجدية - خ) أدب و (فهرس - خ) لمكتبته، ترجم به مؤلفيها. مولده ووفاته بمكة