لكي ترى كافة البيانات فضلاً اشترك من هنا
الفاضل اليمني؛ يحيى بن القاسم بن عمرو بن علي بن خالد العلوي، عماد الدين اليماني الصنعاني، المعروف بالفاضل اليمني، وبالفاضل العلوي ( 680 - 750 (تقريبا) )
مفسر أديب، من شافعية اليمن. من أهل صنعاء. زار دمشق وبغداد وخراسان. ولقيه صلاح الدين الصفدي في دمشق (سنة 749) ومات قافلا من رحلته، في جهة " اللجب " من بلاد اليمن، ويسمى عند أهل اللجب بالشولبي. ويقال: بل مات ودفن في " الشرحة " من بلاد اليمن أيضا. من كتبه " تحفة الأشراف في كشف غوامض الكشاف - خ " و " درر الأصداف في حل عقد الكشاف - خ " و " شرح اللباب للاسفراييني " في النحو. وله نظم
التكريتي؛ يحيى بن القاسم بن مفرج بن درع، أبو زكريا الثعلبي (التغلبي) التكريتي ( 531 - 616 )
فاضل، أديب. من فقهاء الشافعية. ولد بتكريت. وولي قضاءها. وانتقل إلى بغداد (سنة 607) فولي تدريس النظامية.وتوفي ببغداد. وقال ابن النجار: صنف في المذهب والخلاف والأدب. وقال سبط ابن الجوزي: لي منه إجازة. وأورد بيتين من شعره
الأحسائي؛ يحيى بن علي باشا الأحسائي المدني ( ... - 1095 )
أمير، من الأفاضل الأدباء. ولد ونشأ في حجر والده بالأحساء، وكان والده علي باشا واليا عليها، فأقامه أميرا على القطيف. ثم جاور بالمدينة مع أبيه، وتوفي بها. له شعر
ابن الطحان؛ يحيى بن علي بن محمد بن إبراهيم الحضرمي، أبو القاسم، المعروف بابن الطحان ( ... - 416 )
فاضل له اشتغال بالتراجم والحديث. مصري. أصله من حضرموت. له كتاب " تاريخ علماء أهل مصر - خ " جزء منه، في 30 ورقة، مرتب على الحروف بلغ فيه حرف الميم، وهو تراجم موجزة أكثرها في سطر أو سطرين، و " ذيل تاريخ مصر لابن يونس - خ " وكتاب " المختلف والمؤتلف " في الأسماء، ذكره الحبال
الجراري؛ يحيى بن عبد الله بن مسعود البكري الجراري السوسي ( ... - 1260 (تقريبا) )
فاضل، من أهل المغرب له " ضوء المصباح، في الأسانيد الصحاح - خ " صغير، في نحو ستة كراريس
إمام الكاملية؛ يحيى بن عبد الله المصري الشافعي، إمام الكاملية ( ... - 1015 )
فاضل مصري. له " تعاليق " مفيدة، منها " شرح الورقات لإمام الحرمين " في أصول الفقه
العزفي؛ يحيى بن عبد الله (أبي طالب) بن محمد (أبي القاسم) بن أحمد بن محمد، ابن أبي عرفة اللخمي العزفي، أبو عمرو ( 677 - 719 )
من أمراء بني أبي عزفة، أصحاب سبتة، بالأندلس. بويع سنة 710 هـ فأقام سنة ونصفا. وخلع. ثم بويع ثانية (سنة 714) فاستمر إلى أن توفي.وكان فقيها فاضلا، مع براعة الخط وجودة الشعر، مقداما شجاعا (كما يقول ابن حجر) وقيل: إنه أول من ركب بالرمح والسيف من بني العزفي
التاجي البعلي؛ يحيى بن عبد الرحمن بن تاج الدين ( 1095 - 1158 )
فاضل. حلبي الأصل. مولده ووفاته ببعلبك. تولى بها الإفتاء. ومدحه الشعراء. وزار بلاد الروم له شرح للقصيدة المنفرجة، سماه " الأضواء المبتهجة " و " مجاميع "
الجليلي؛ يحيى بن عبد الجليل بن يونس الجليلي ( ... - 1198 )
من أفاضل الموصل، له نظم. وكان يجيد " المواليا ". صنف " سراج الملوك ومنهاج السلوك - خ " تاريخ عام بلغ به سنة 460 هـ وكان يساعده فيه محمد أمين الخطيب العمري، وتوفي الجليلي قبل إتمامه
ابن الجيعان؛ يحيى بن شاكر بن عبد الغني بن شاكر بن ماجد، أبو زكريا، شرف الدين ابن الجيعان ( 814 - 885 )
فاضل. كان مستوفي ديوان الجيش بمصر، وله اشتغال بعلوم عصره. أفاض السخاوي في الثناء عليه، ولم يذكر له تأليفا. أصله من دمياط، ومولده ووفاته بالقاهرة. وهو صاحب " التحفة السنية بأسماء البلاد المصرية - ط " ولعل من تأليفه " القول المستطرف في سفر مولانا الملك الأشرف - ط " ويسمى" تاريخ قايتباي " كما هو في طبعة أخرى. وجعل صاحب هدية العارفين الكتابين (التحفة، والقول المستظرف) من تأليف ابنه " أحمد بن يحيى " المتقدمة ترجمته
زعيم الدين؛ يحيى بن جعفر (أو ابن عبد الله) بن محمد بن المعمر، أبو الفضل، زعيم الدين ( ... - 570 )
فاضل، من الوجوه الأعيان في الدولة العباسية. كان صاحب المخزن للخلفاء المقتفي والمستنجد والمستضئ. وحج بالناس عدة سنين، والحكم إليه في الطريق. وناب في الوزارة، وتنقل في الأعمال أكثر من عشرين سنة. وتوفي ببغداد
الدرديري؛ يحيى بن أحمد الدرديري (الدكتور) ( ... - 1375 )
فاضل مصري كان من مؤسسي جمعية " الشبان المسلمين " ومن أعضاء مجلس إدارتها، واختير مراقبا عاما لها، فظل يعمل لأغراضها النافعة نحو ثلاثين عاما. وتولى رياسة " الاتحاد التعاوني العام " بمصر. وألف " مكانة العلم في القرآن - ط " و " التعاون - ط " وتوفي فجأة، وهو يلقي كلمة في ندوة للتعاونيين، بالقاهرة
الكاشي؛ يحيى بن أحمد الكاشي (أو الكاشاني) ( ... - 745 (تقريبا) )
فاضل له علم بالحساب والأدب والحديث. كان في محروسة " يزد " سنة 745 وتوفي بأصفهان. من كتبه " لباب الحساب - خ " و " شرح مفتاح العلوم للسكاكي - خ " و " حاشية على شرح رسالة آداب البحث السمرقندية - خ "
ابن العمك؛ يحيى بن إبراهيم بن العمك ( ... - 670 )
أديب، فقيه، من أهل اليمن. له شعر جيد،ومؤلفات في النحو والأدب. قال الخزرجي: وكتبه أحسن ما صنف أهل اليمن تحقيقا وتدقيقا، منها " الكامل " و " الوافي " و " الكافي " وقال الزبيدي: " بنو العمك: قبيلة من الرماة من بني غافق باليمن، وبلدهم موضع يقال له البسيط، غربي اللامية، من ضواحي سهام، وقد خرب. ومنهم الفاضل يحيى بن إبراهيم العمكي، أحد المؤلفين في فنون العلوم، ذكره الناشري النسابة "
يبورك السملالي؛ يبورك بن عبد الله بن يعقوب السملالي، من جزولة ( 1026 - 1058 )
يبورك (بكسر الياء، ويقال أيضا إيبورك، والأول أفصح، ومعناه مبارك والكلمة بربرية). فاضل من بيت علم وتدريس من أهل " تازموت " بالمغرب (انظر ترجمة أبيه) له كتب وشروح واختصارات، كلها ما زالت مخطوطة، منها " نصيحة الطلبة " و " شرح صغرى السنوسي " و " شرح لامية الأفعال " و " شرح فرائض مختصر خليل - خ " في تمكروت، و " زبدة المستطرف " في خزانة أزاريف (بالمغرب) اختصر به " المستطرف " للأبشيهي. و " شرح عقيدة المهدي بن تومرت " و " مختصر حسن المحاضرة للسيوطي "
ابن غرس الدين؛ ياسين بن محمد الخليلي، ويعرف بابن غرس الدين، وبالخطيب الخليلي ( ... - 1086 )
فاضل، من أهل المدينة. أصله من بلد الخليل (بفلسطين) ربي في حجر عمه " غرس الدين " بالمدينة، فنسب إليه. ورحل إلى مصر والشام. وتولى التدريس والخطابة والإمامة في المسجد النبوي، بعد وفاة عمه (سنة 1057 أو 1058) له " شرح " على ألفية العراقي في السير، مجلدان، و " شرح رياض الصالحين "للنووي، لم يكمله، و " تذكرة " شحنها بالفوائد، من نظم ونثر. اجتمع به العياشي (صاحب الرحلة) سنة 1065 بمكة حاجا، ثم بالمدينة
اللكنوي؛ ولي الله بن حبيب الله بن محب الله اللكنوي ( ... - 1270 )
فاضل هندي. له " تنبيهات في مبحث التشكيك بالماهية - خ "
جار الله الرومي؛ ولي الدين بن مصطفى الينيشهري، القسطنطيني، أبو عبد الله، الملقب بجار الله الرومي الحنفي ( ... - 1151 )
فاضل. ولد في " يني شهر " ويكتبها الترك " يكيشهر " وجاور بمكة سبع سنوات. وسكن استامبول، فبنى فيها مدرسة ومكتبة، قرب مسجد الفاتح. ودفن في المدرسة. ونقلت المكتبة بعده إلى جامع السلطان بايزيد. له تآليف عربية، منها " فضائل الجهاد " و " السبع السيارة النورية على حاشية الفوائد الفنارية لإيساغوجي " في المنطق، و " شرح آداب البركوي " و " حاشية على تفسير البيضاوي " و " حاشية على شرح المقاصد "
البكائي؛ ولي الدين بن خليل البكائي الرومي ( ... - 1183 )
فاضل، من أهل القسطنطينية. توفي بها. له كتب، منها " حديقة العلماء " و " سراج الأمة في مناقب الأئمة " و " الأحاديث الأربعون في بيان فضائل سورة الإخلاص - خ "
الحائري؛ ولي بن نعمة الله الحسيني الرضوي الحائري ( ... - 981 (تقريبا) )
فاضل، إمامي. من أهل كربلاء. له كتب، منها " كنز المطالب في فضائل علي بن أبي طالب - خ " فرغ منه سنة 981 و " تحفة الملوك - خ " في الزهد وأحوال الملوك الماضين وحسن العدل والحلم، وقبح الظلم، و " مجمع البحرين في فضائل السبطين "
القوني؛ وفاء بن محمد وفاء القوني المصري ( ... - 1316 )
فاضل. كان أمين دار الكتب " الخديوية "بالقاهرة. له " التحفة الوفائية في اللغة العامية المصرية - ط " و " الرد المبين على جهلة المتصوفين - ط "
ورام الحلي؛ ورام بن أبي فراس عيسى بن أبي النجم، أبو الحسين الحلي، من نسل مالك ابن الأشتر النخعي ( ... - 650 )
فاضل من أهل الحلة المزيدية (في العراق) كان أول أمره من الأجناد يلبس القباء والمنطقة ويتقلد السيف، ثم ترك ذلك وانقطع إلى العبادة. له " نزهة الناظر وتنبيه الخاطر - ط " في المواعظ والحكم
وديع أبو فاضل؛ وديع أبو فاضل ( ... - 1373 )
متأدب لبناني، سكن القاهرة وتوفي بها. له " دليل لبنان - ط " وقصص صغيرة منها " رواية المتوالي الصالح - ط " و " رواية تموز وبعلا - ط "
وديع عقل؛ وديع بن شديد بن بشارة فاضل عقل ( 1299 - 1352 )
صحفي لبناني، له نظم حسن. ولد في معلقة الدامور، وأكمل دروسه العربية والفرنسية في مدرسة الحكمة ببيروت، واستقر بها، ومارس التعليم سبع سنين، وشارك في إصدار جريدة " الوطن " ثم " الراصد " وانتخب نقيبا للصحافة مرتين، ورئيسا للمجمع العلمي اللبناني، مدة قصيرة فض المجمع على أثرها (سنة 1930 م) وكان من أعضاء مجلس النواب اللبناني، مدة وجيزة. وتوفي ببيروت. له " ديوان شعر - ط " واربع روايات تمثيلية مطبوعة، و " شرح لرسالة الغفران " لم يطبع
ابن عصفور؛ هبة الله بن صدقة بن هبة الله بن ثابت ابن عصفور، الأزجي الصائغ ( 500 - 591 )
فاضل بغدادي تعلم في كبره. وخرج " مجاميع " وصنف في الرد على أبي الوفاء " ابن عقيل " في نصرة الحلاج "
البديع الأسطرلابي؛ هبة الله بن الحسين بن يوسف الأسطرلابي، أبو القاسم، المعروف بالبديع ( ... - 534 )
فيلسوف من علماء الأطباء ومن كبار علماء الفلك. من أهل بغداد. كان في أصبهان سنة 510 واشتهر بعمل الآلات الفلكية اختراعا. وحصل له من عملها مال كثير في خلافة المسترشد " العباسي. ولما مات لم يخلفه في عملها مثله. وكان أديبا شاعرا، يميل إلى المجون والفكاهة.له " ديوان " جمعه هو، و " زيج " سماه " المعرب المحمودي " ألفه للسلطان محمود أبي القاسم بن محمد. وأولع بشعر ابن حجاج، فجمعه ورتبه وسماه " درة التاج من شعر ابن حجاج " وتوفي في بغداد، بعلة الفالج. وعرفه ابن العبري بهبة الله " الأصفهاني " وقال: كان في وسط المئة السادسة من الأطباء المشار إليهم في الآفاق ثلاثة أفاضل معا، من ثلاث ملل، كل منهم هبة الله اسما ومعنى، من النصارى واليهود والمسلمين: " هبة الله بن صاعد بن التلميذ، وهبة الله بن ملكا، وهبة الله بن الحسين "
ابن سناء الملك؛ هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي، أبو القاسم، القاضي السعيد ( 545 - 608 )
شاعر، من النبلاء. مصري المولد والوفاة. كان وافر الفضل، رحب النادي، جيد الشعر، بديع الإنشاء. كتب في ديوان الإنشاء بمصر مدة. وولاه الملك الكامل ديوان الجيش سنة 606 له " دار الطراز - ط " في عمل الموشحات، و " فصوص الفصول - خ " جمع فيه طائفة من إنشاء كتاب عصره ولا سيما القاضي الفاضل، و " روح الحيوان " اختصر به الحيوان للجاحظ، و " ديوان شعر - ط " بالهند. وفي دار الكتب الظاهرية بدمشق، الجزء الثاني من منظومة في " غزوات الرسول، صلى الله عليه وسلم " يظن أنها له ولعلي بن إسماعيل ابن جبارة " نظم الدر في نقد الشعر " انتقد به شعره
ابن حازم؛ هاشم بن حازم بن أبي نمي ( ... - 1055 )
أمير من الأشراف. كان مقيما في اليمن. وتولى " بيت الفقيه " وما والاها (سنة 1036 - 1039 هـ) ثم تولى اللجب، والمحرق. وحاصر زبيدا حتى استولى عليها (سنة 1045) واستمر في الإمارة إلى أن توفي. وكان فاضلا مقداما حازماجوادا
هارون عبد الرازق؛ هارون بن عبد الرازق بن حسن بن أبي زيد البنجاوي الأزهري ( 1249 - 1336 )
فاضل مصري. ولد في بلدة " بنجا " بالصعيد. وتعلم بالأزهر، فكان شيخ رواق الصعايدة فيه، ثم من أعضاء مجلسه الأعلى. وعين مدرسا للعربية بمدرسة " المهندسخانة " وبالمدارس التجهيزية. وساعد علي مبارك " باشا " في تأليف كتابه " الخطط التوفيقية " وألف " حسن الصياغة في فنون البلاغة - ط " و " عنوان الظرف في علم الصرف - ط " و " المبادئ النافعة في تصحيح المطالعة - ط " وتوفي بالقاهرة
الهدوي؛ الهادي بن يحيى بن الحسين الحسني الهدوي ( 707 - 784 )
فاضل زيدي، من أهل صعدة، ووفاته بها. كان من أعيان أعوان المهدي علي بن محمد. له تعليقة سماها " الشرفيه "
هادي كاشف الغطاء؛ هادي بن عباس بن علي ابن كاشف الغطاء ( 1289 - 1360 )
فاضل إمامي عراقي. من كتبه " أوجز الأنباء في مقتل سيد الشهداء - ط " رسالة، و " المقبولة الحسينية - ط " مراث من نظمه، و " مجموعة - خ " أدب وتراجم، و " المستدرك على نهج البلاغة - ط " و " البرهان المبين فيمن يجب اتباعه من النبيين - خ "
الهادي السعيدي؛ الهادي السعيدي التونسي ( ... - 1367 )
فاضل، من رجال الحركة الوطنية بتونس. كان رئيس التحرير لجريدة " كل شئ " وعمل على مقاومة الاستعمار، فاعتقله الفرنسيس (سنة 1939) وحكموا عليه بالسجن والأشغال الشاقة عشرين سنة. ثم حكموا بإعدامه (سنة 1940) ففر إلى مصر، وتوفي بها
نور الدين مصطفى؛ نور الدين " بك " مصطفى ( 1300 - 1346 )
فاضل، تركي الأصل والمنبت، مستعرب. ولد في مدينة " أوخرى " بمكدونية، وتعلم في " مناستر " وتخرج بالحقوق في الآستانة. وسكن مصر سنة 1903 فكان من أعضاء الرابطة الشرقية والمجمع اللغوي وجماعة التعليم الشرقي الإسلامي وجمع مكتبة نفيسة. واشتغل بجمع " دائرة معارف " بالتركية، ولم يكمل تبييضها كان ينظم بالعربية والفارسية والتركية. وترجم " رباعيات الخيام " إلى العربيةنظما. وتوفي بالقاهرة
الأنصاري؛ نور الدين بن حسين الأنصاري ( ... - 998 (تقريبا) )
فاضل. اطلعت على كتاب له سماه " تحفة الأخيار في فضائل الأنصار - خ " أنجزه بخطه سنة 998 هـ ولم أظفر بترجمة له
نور الحق؛ نور الحق ماجي بون، أبو عبد الرحمن، ويقال له قاد حاج ( 1262 - 1321 )
فاضل صيني، له مؤلفات باللغات الثلاث الصينية والعربية والفارسية. حج، وأقام سنتين في الحرمين، يتعلم. وعاد إلى بلاده فأخذ عنه كثير من الطلبة. وحج ثانية، فلما وصل إلى " كانبور " بالهند، مكث بها لتصحيح بعض المؤلفات، للطبع فأدركته الوفاة. ترجم كتاب " الخطب والفقراء " من الفارسية إلى العربية. وترجم إلى العربية عن الصينية كتاب " خمسة فصول - ط " في علم الطبيعة للعلامة الصيني المسلم صالح ليوجي. وسمى له صاحب كتاب " الصين والإسلام " عشرين مؤلفا، منها " التيسير في علم الفلك " و " متسق النحو " و " متسق البيان " و " متسق المنطق " و " توضيحشرح الوقاية " و " تبطيل التثليث " بالصينية والعربية
نور الحسن؛ نور الحسن بن محمد صديق بن حسن بن علي الحسيني القنوجي ( ... - 1336 )
فاضل، هندي. من المشتغلين بالحديث. وهو ابن العلامة " محمد صديق حسن خان " المتقدمة ترجمته. به " الجوائز والصلات من جمع الأسامي والصفات - ط " في الحديث، و " الغنة ببشارة الجنة لأهل السنة - ط " و " الرحمة المهداة إلى من يريد زيادة العلم على أحاديث المشكاة - ط " و " سلطان الأذكار من أحاديث سيد الأبرار - ط "
نعوم مغبغب؛ نعوم مغبغب ( ... - 1338 )
فاضل، لبناني. تولى نظارة إحدى المدارس الإنجليزية بالقاهرة.وأشرف على طبع " تاريخ الأمير حيدر الشه أبي " وأضاف إليه بعض ما أهمله مصنفه. وألف رسالة في " تربية دود الحرير - ط " وتوفي في " عين زحلتا " بلبنان
نعوم سحار؛ نعوم فتح الله سحار الكلداني ( 1275 - 1318 )
فاضل. من أهل الموصل. تعلم وعلم في مدرسة " الدومينكيين " بها. وصنف كتبا بالعربية والتركية، منها بالعربية " أحسن الأساليب لإنشاء الصكوك والمكاتيب - ط " و " التحفة السنية - ط " جزآن، في تعليم اللغة التركية
القساطلي؛ نعمان بن عبده بن يوسف القساطلي ( ... - 1338 )
فاضل، من أهل دمشق. كان يكتب في مجلة " الجنان " وجريدة " لسان الحال " قبل الحرب العامة الأولى. واتصل باللجان العلمية البريطانية. واشتهر. مولده ووفاته في دمشق. له " الروضة الغناء في دمشق الفيحاء - ط " صغير
أبو كرب؛ النعمان بن الحارث بن جبلة بن الحارث الغساني ( ... (ق. هـ) - 43 (ق.هـ) (تقريبا) )
من ملوك الغسانيين في أطراف الشام. كان ممدوحا في الجاهلية. كنيته " أبو كرب ". ملك بعد أبيه (نحو سنة 570 م) وهو الذي خاطبه النابغة الذبياني، وقد عزم على غزو " بني حن " من عذرة بن سعد هذيم، بقصيدة أولها: " لقد قلت للنعمان يوم لقيته ... يريد بني حن ببرقة صادر "" تجنب بني حن، فإن لقاءهم ... كريه، وإن لم تلق إلا بصابر " وللنابغة أبيات في رثائه، أولها: " سقى الله قبرا بين بصرى وجاسم ... ثوى فيه جود فاضل ونوافل "
السهالوي؛ نظام الدين ابن الملا قطب الدين الشهيد السهالوي الأنصاري ( ... - 1161 )
فاضل، من سكان الهند. نسبته إلى " سهالي " بكسر السين واللام، من أعمال " لكنئو " أقام بلكنئو، وصنف كتبا، منها " شرح مسلم الثبوت لمحب الله البهاري - خ " في أصول الفقه، و " حاشية على شرح هداية الحكمة للصدر الشيرازي - خ
أم العز؛ نضار بنت محمد بن يوسف، أم العز بنت الشيخ أبي حيان ( 702 - 730 )
فاضلة مصرية، لها شعر. قرأت على شيوخ مصر، وخرجت لنفسها " جزءا " وقال فيها بدر الدين النابلسي: فاضلة كاتبة فصيحة خاشعة ناسكة. وماتت في حياة أبيها فحزن عليها وكتب جزءا سماه " النضار في المسلاة عن نضار " قال ابن حجر: وقفت عليه بخطه وهو كثير الفوائد
الخلخالي؛ نصر الله بن محمد العجمي الخلخالي ( ... - 962 )
فاضل، من فقهاء الشافعية. نزل بحلب، ودرس فيها بالعصرونية. وتوفي بها في الطاعون. له " شرح إثبات الواجب " للدواني. و " مجموعة في الحساب " و " حاشية على شرح هداية الحكمة " و " حاشية على أنوار التنزيل " للبيضاوي
الدلال؛ نصر الله بن عبد الله الدلال ( 1257 - 1300 )
فاضل من أهل حلب. ولد فيها ومات في بيروت. له " منهاج العلم - ط " رسالة، و " أثمار التدقيق في أصول التحقيق - ط "
الحائري؛ نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري، أبو الفتح ( 1109 - 1166 )
فاضل إمامي. كان مدرسا في " الحائر " [الحائر: هو قبر الحسين الشهيد، سمي الحائر، لانه لما خربه المتوكل وأرسل عليه الماء، حار عنه الماء ولم يعل عليه، فسمي الحائر من ذلك الحين - المشرف.] مغرى بجمع الكتب.سافر مرات إلى إيران لتحصيلها، وقيل: اشترى في أصفهان، أيام سلطنة نادرشاه، زيادة على ألف كتاب صفقة واحدة، ووجد عنده من غريبها ما لم يكن عند غيره. وكان أديبا شاعرا. وأرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية، فقتل فيها، وقد تجاوز عمره الخمسين. له " ديوان شعر " وتآليف، منها " آداب تلاوة القرآن " و " الروضات الزاهرات " في المعجزات، و " سلاسل الذهب " ورسالة في " تحريم التتن "
المرتضى الشيزري؛ نصر بن محمد بن مقلد القضاعي الشيزري، أبو الفتح، مرتضى الدين ( ... - 598 )
فاضل، له شعر، منه البيت المشهور: " بقدر الصعود يكون الهبوط ... فإياك والرتب العالية " " كان مدرسا بتربة الإمام الشافعي (بمصر) ودفن بسفح المقطم
شمس الملك؛ نصر بن إبراهيم بن نصر، السلطان، شمس الملك ( ... - 492 )
صاحب ما وراء النهر.كان من أفاضل الملوك علما ورأيا وسياسة. ودرس وأملى الحديث، وكتب بخطه المليح مصحفا، وخطب على منبري بخارى وسمرقند، وكان فصيحا
نخلة صالح؛ نخلة صالح الأرمني الكاثوليكي ( ... - 1316 )
فاضل مترجم مصري. له كتب، منها " الكنز المخبا للسياحة في أوربا - ط " و " الدليل الأمين - ط " وهو رحلة قام بها من مصر والإسكندرية إلى البلاد الشامية سنة 1874، و " الدرة الحقيقية البهية - ط " في خروج الإسرائيليين من مصر وذكر بعض الآثار المصرية، ترجمه عن الفرنسية، و " تاريخ الخلفاء - ط " عن الفرنسية أيضا، وفي آخره أسماء مؤلفاته المطبوعة والمخطوطة
نجيب غرغور؛ نجيب غرغور ( ... - 1328 (تقريبا) )
فاضل لبناني. سكن الإسكندرية، وأصدر فيها (سنة 1895 م) مجلة " العام الجديد " مستترا باسم " حاجب فضلي " ونشر (سنة 1910) بحثا مسهبا ذكر فيه تسع صحف بين جريدة ومجلة أنشأها باسمه أو باسم مستعار أو بالاشتراك مع غيره. وله " حديقة الأدب - ط " خمسة أجزاء، و " عفريت النسوان - ط " جزان، و " غرائب التدوين - ط "
نبوية موسى؛ نبوية موسى ( 1307 - 1370 )
مربية فاضلة مصرية. كانت كبيرة المعلمات في مدارس الحكومة وأول من ترقى إلى درجة التفتيش في وزارة المعارف من المصريات. وانتقدت برنامج تعليم البنات، وعنفت في مناقشة وزير المعارف، ففصلت عن عملها، فأنشأت " مدارس بنات الأشراف " في الإسكندرية والقاهرة. وأصدرت مجلة " الفتاة " الأسبوعية (سنة 1937) ونعتت بمربية جيلها. وتوفيت ودفنت بالإسكندرية. لها نظم جمعته (سنة 1938) في " ديوان " قالت في مقدمته: " لست كغيري ممن يقولون الشعر أو النظم، وهم متفرغون له، بل أنامعلمة شغلني حب التعليم عما سواه من الفنون الجميلة، وما قلت شعرا إلا لحاجة أطلبها لهذا التعليم أو لشئ آسف على ضياعه وكنت أروم منه الخير لتعليم البنات الذي شغفني حبه، فقلما تخلو قصيدة من قصائدي من إشارة إليه، فإذا مدحت شخصا فمن أجل ذلك التعليم أمدحه، وإذا شكوت الدهر فمن أجله أشكو ". ولها " المرأة والعمل - ط " رسالة حضت بها المصريات على الاشتغال للكسب
نافع الخفاجي؛ نافع بن الجوهري بن سليمان بن حسن مصطفى الخفاجي التلباني ( 1250 - 1330 )
فاضل، كثير النظم. من أهل (تلبانة) من قرى المنصورة بمصر. تعلم في الأزهر، وعاد إلى قريته وتوفي بها. له كتب ورسائل ما زالت مخطوطة كلها، منها (تنوير الأذهان في علم البيان) و (مطالع الأفكار) في المنطق، و (السر المكتوم) جزء منه، في علوم مختلفة، و (جواهر الكلم في منظوم الأمثال والحكم) و (مروج الذهب) مقامة، و (المقامة السعفانية) فكاهية، و (مواعظ شعرية) مرتبة على الحروف، و (ديوان) جزء منه
ناصر بن مهدي؛ ناصر بن مهدي بن حمزة العلوي المازندراني الرازي، نصير الدين، أبو الحسن ( ... - 617 )
وزير، من الأفاضل ذوي الرأي. من بيت كبير في (الري) انتقل إلى بغداد، ولقي من الخليفة قبولا، فكان نائب الوزارة بها (سنة 592 هـ ثم تقلد الوزارة (سنة 602) وحمدت سيرته. إلا أنه لم يطق تحكم المماليك بدار الخلافة، فجعل يشردهم، فأكثروا من القول فيه، فعزله الخليفة (سنة 604) وأكرمه، فأقام موقرا محترما إلى أن توفي ببغداد
ناصر بن مبارك؛ ناصر بن مبارك بن صباح بن جابر الصباح ( ... - 1336 )
فاضل، من بيت الإمارة في الكويت. كان كفيفا وعاش في كنف أبيه الأمير مبارك، فعكف على علوم الدين والعربية، فتمكن منها، واستعان بمساعد له اسمه سليمان العدساني، فأملى عليه (حاشية على شرح السيوطي على ألفية ابن مالك) في النحو، ولم يتمها. توفي في الكويت
النجفي؛ ناصر بن حسين الحسني النجفي ( 1069 - 1118 )
فاضل. له (الجداول النورانية لتسهيل استخراج الآيات القرآنية - خ) ويسمى (تيسير الكلام)
الناصر بن أحمد؛ الناصر بن أحمد بن المطهر بن يحيى الحسني ( ... - 802 )
فاضل زيدي، من أهل صنعاء. له (سيرة مختصرة) أجمل فيها أخبار المطهر بن يحيى وولده المهدى بن المطهر وولده الواثق
ناجي أديب؛ ناجي أديب، اللاذقي ( ... - 1355 )
فاضل، من أهل اللاذقية. كان من أعضاء (المؤتمر السوري) بدمشق، بعيد الحرب العامة الأولى، وأقام بها إلى أن توفي. له (التهذيب الإسلامي - خ) في آداب الكتاب والسنة وأحكامهما، و (حديث رمضان - ط) على نهج الأول
ميمونة؛ ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية ( ... - 51 )
آخر امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وآخر من مات من زوجاته. كان اسمها (برة) فسماها (ميمونة) بايعت بمكة قبل الهجرة. وكانت زوجة أبي رهم بن عبد العزى العامري. ومات عنها. فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة 7 هـ وروت عنه 76 حديثا. وعاشت 80 سنة. وتوفيت في (سرف) وهو الموضع الذي كان فيه زواجها بالنبي صلى الله عليه وسلم قرب مكة، ودفنت به. وكانت صالحة فاضلة
ميخائيل ألوف؛ ميخائيل بن موسى ألوف ( ... - 1365 )
فاضل من أهل بعلبك. كان أمين آثارها. له كتاب صغير في تاريخها القديم سماه (تاريخ بعلبك - ط)
البستاني؛ ميخائيل (أو مخايل) ين أنطون بن مرعي بن إلياس بن عيد، ويعرف بميخائيل عيد البستاني ( 1285 - 1353 )
فاضل، من رجال القضاء. له اشتغال بالأدب، ونظم جيد.مولده ووفاته بدير القمر (بلبنان) ولي مناصب قضائية، آخرها رياسة محكمة الاستئناف ببيروت. وصنف (مرجع الطلاب - ط) في معاملات الفقه. وترجم عن التركية (قانون انتقال الأموال غير المنقولة - ط) وجمع منظوماته في (ديوان) لم يطبع
الشبلنجي؛ مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي ( 1252 - 1308 (تقريبا) )
فاضل، من أهل شبلنجة (من قرى مصر، قرب بنها العسل) تعلم في الأزهر وأقام في جواره. وكان يميل إلى العزلة. من كتبه (نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار - ط) و (فتح المنان) في تفسير غريب القرآن، و (مختصرالجبرتي) في جزأين صغيرين