لكي ترى كافة البيانات فضلاً اشترك من هنا
علي البيومي؛ علي بن حجازي بن محمد البيومي الشافعي ( 1108 - 1183 )
متصوف مصري، فاضل كان " خلوتيا " وصار " أحمديا " وكثر أتباعه. وألف كتبا ورسائل، منها " خواص الأسماء الإدريسية - خ " و " رسالة في الواحدانية - خ " و " شرح الجامع الصغير " و " شرح الحكم العطائية " و " شرح الإنسان الكامل للجيلي "و " شرح الأربعين النووية " وبنى له أحد ولاة الترك مصطفى باشا مسجدا في الحسينية بالقاهرة، وقبرا دفن فيه
الكرماني؛ علي أصغر بن عبد الصمد القنوجي البكري الكرماني ( 1051 - 1140 )
فاضل هندي، بكري النسب. أصله من المدينة، انتقل بعض أسلافه إلى كرمان، فنسبوا إليها. مولده ووفاته في قنوج. له " اللطائف العلية في المعارف الإلهية " على نسق فصوص الحكم لابن عربي، و " تبصرة المدارج " في علم السلوك، و " ثواقب التنزيل " في التفسير، كتفسير الجلالين
ابن جبارة؛ علي بن إسماعيل بن إبراهيم بن جبارة الكندي التجيبي السخاوي، أبو الحسن، شرف الدين ( 554 - 632 )
فاضل مصري. ولد في سخا. وسكن المحلة، وتوفي بالقاهرة. وكف بصره آخر عمره. له شعر رقيق في " ديوان " وكتاب سماه " نظم الدر في نقد الشعر " انتقد به شعر بابن سناء الملك
الشهيدي؛ علي بن أحمد الشهيدي ( ... - 1331 )
فاضلمصري. كان مظفا بوزارة الحربية بالقاهرة. له " أبو الدنيا - ط " و " أم الدنيا - ط " و " الكتابة والكتاب - ط " محاضرة
النجاري؛ علي بن أحمد بن تقي الدين النجاري، نسبة إلى بني النجار من الخزرج، ويعرف بالقباني ( 1134 - 1221 )
فاضل. له نظم جمعه في " ديوان " قال من رآه " تغلب عليه الجودة. ولد بمكة، وسكن مصر، وتعاطى التجارة، وتوفي بها. من كتبه غير الديوان " نفج الأكمام " على منظومة له في علم الكلام، و " تقرير " على الرملي " فقه، و " مراقي الفرج " بديعية له، وشرحها
ابن حزم؛ علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري، أبو محمد ( 384 - 456 )
عالم الأندلس في عصره، وأحد أئمة الإسلام. كان في الأندلس خلق كثير ينتسبون إلى مذهبه، يقال لهم " الحزمية ". ولد بقرطبة. وكانت له ولأبيه من قبله رياسة الوزارة وتدبير المملكة، فزهد بها وانصرف إلى العلم والتأليف، فكان من صدور الباحثين فقيها حافظا يستنبط الأحكام من الكتاب والسنة، بعيدا عن المصانعة. وانتقد كثيرا من العلماء والفقهاء، فتمالأوا على بغضه، وأجمعوا على تضليله وحذروا سلاطينهم من فتنته، ونهوا عوامهم عن الدنو منه، فأقصته الملوك وطاردته، فرحل الى بادية ليلة (من بلاد الأندلس) فتوفي فيها. رووا عن ابنه الفضل أنه اجتمع عنده بخطه أبيه من تآليفه نحو 400 مجلد، تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة. وكان يقال: لسان ابن حزم وسيف الحجاج شقيقان. أشهر مصنفاته " الفصل في الملل والأهواء والنحل - ط " وله " المحلى - ط " في 11 جزءا، فقه، و " جمهرة الأنساب - ط " و " الناسخ والمنسوخ - ط " و " حجة الوداع - ط " غير كامل، و " ديوان شعر - خ "جزء منه - ذكر في حجة الوداع 146 الهامش - و " جوامع السيرة - ط " ومعه خمس رسائل له، و " التقريب لحد المنطق والمدخل إليه - ط " و " مراتب العلوم - خ " رسالة في الرباط (209 ق) و " الإعراب - خ " 214 ورقة كتب سنة 761 في شستر بيتي (3482) و " ملخص إبطال القياس - ط " حققه الأفغاني ورجح نسبته إلى ابن حزم، و " فضائل الأندلس - ط " و " أمهات الخلفاء - ط " و " رسائل ابن حزم - ط " و " الأحكام لأصول الأحكام - ط " ثماني مجلدات، و " إبطال القياس والرأي - خ " و " الفاضلة بين الصحابة - ط " رسالة مما اشتمل عليه كتاب " الفصل " المتقدم ذكره، نشرها سعيد الأفغاني، و " مداواة النفوس - ط " رسالة في الأخلاق، و " طوق الحمامة - ط " أدب، وغير ذلك وللدكتور عبد الكريم خليفة " ابن حزم الأندلسي - ط "
ابن العطار؛ علي بن إبراهيم بن داود بن سلمان بن سليمان، أبو الحسن، علاء الدين ابن العطار ( 654 - 724 )
فاضل من أهل دمشق. كان أبوه عطارا وجده طبيبا. باشر مشيخة المدرسة النورية مدة 30 سنة وفلج سنة 701 فكان يحمل في محفة. وكتب بشماله مدة. له مصنفات، منها " الوثائق المجموعة - خ " و " الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد - خ " و " آداب الخطيب - خ "و " أحكام شرح عمدة الأحكام " وكتاب في " فضل الجهاد " وآخر في " حكم الاحتكار عند غلاء الأسعار " و " رسالة في أحكام الموتى وغسلهم - خ " ورتب " فتاوى النووي - خ " على أبواب الفقه (كما في تذكرة النوادر 62) وخرج له أخوه لأمه بالرضاع شمس الدين الذهبي " مشيخة " قال ابن حجر: ولم يكن بالماهر مثل الأقران الذين نبغوا في عصره
النسيب؛ علي بن إبراهيم بن العباس، أبو القاسم الحسيني العلوي ويعرف بالنسيب ( 424 - 508 )
فاضل، من أهل دمشق. أخرج له أبو بكر الخطيب " فوائد " عن شيوخه في عشرين جزءا
الحداد؛ علوي بن أحمد بن الحسن، ابن بعلوي الحداد ( ... - 1232 )
فاضل، أحسبه من أهل حضرموت. له كتب، منها " القول الواف في معرفة القاف - خ " رسالة في 8 ورقات جديرة بالنشر، في آخر المجموع (1175 ك) بالرباط. وله " بغية أهل العبادة والأوراد - خ " ي مكتبة الكاف بجامع تريم، ومثله " الحكايات الباهرات والكرامات البينات - خ "
عفيفة الأصبهانية؛ عفيفة بنت أحمد بن عبد الله، الفارقانية الأصبهانية ( 516 - 606 )
فاضلة، كانت لها شهرة في الحديث والفقه. وهي آخر من روى عن عبد الواحد صاحب أبي نعيم. قال الحافظ المنذري: لها إجازات عالية من أهل أصبهان وبغداد، يقال: إنها أكثر من خمسمئة شيخ
الأجهوري؛ عطية الله بن عطية البرهاني الشافعي ( ... - 1190 )
فقيه، فاضل، ضرير. من أهل أجهور (بقرب القليوبية بمصر) تعلم وتوفي بالقاهرة. من كتبه " إرشاد الرحمن لأسباب النزول والنسخ والمتشابه من القرآن - خ " و "كتاب الكوكبين النيرين في حل ألفاظ الجلالين - خ " حاشية على تفسير الجلالين، و " شرح مختصر السنوسي " في المنطق، و " حاشية على شرح البيقونية - ط " في مصطلح الحديث، وغير ذلك
البابلي؛ عطارد بن محمد البابلي البغدادي ( ... - 206 )
حاسب منجم. قال ابن النديم: كان فاضلا عالما. وذكر كتبا له، منها " العمل بالأسطرلاب " و " تركيب الأفلاك " وزاد صاحب الهدية: " فصول في الأسرار السماوية " وبقي مخطوطا من تصنيفه " الأنوار المشرقة في عمل المرايا المحرقة - خ " في لاله لي
عطاء الله المدرس؛ عطاء الله بن عبد الرحمن بن حسن المدرس ( 1256 - 1332 )
فاضل، من أهل حلب. مولده ووفاته فيها. ولي إدارة معارفها، ثم رياسة مجلس المعارف. وكان من أعضاء محكمة الاستئناف. له " ديوان شعر " وتصانيف ذهب بها حريق حدث في منزله ولم يبق من آثاره غير كاب " الخراج - ط " بالتركية، ترجمه إليها عن العربية، وعلق عليه حواشي كثيرة
النصيبي؛ عسكر بن عبد الرحيم بن عسكر بن أسامة العدوي النصيبي، أبو عبد الرحيم ( 565 - 636 )
فاضل، من أهل نصيبين. اشتغل بالحديث، وسمع ببغداد ومصر، وحدث ببغداد ونصيبين ودمشق، وجمع " مجاميع "
عزيزة بنت عبد الملك؛ عزيزة بنت عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن القرشية الهاشمية الأندلسية ( 546 - 634 )
فاضلة، صالحة، ولدت بمرسية، ونشأت بقرطبة، وسكنت مصر أعواما. قال الحافظ المنذري: علقت عنها " فوائد "
العربي التهامي؛ العربي بن عبد الله بن محمد بن التهامي، أبو حامد اليملحي الوزاني ( 1252 - 1339 )
فاضل، له اشتغال بالتأريخ والتراجم. من أهل فاس. مولده ووفاته بالرباط. له كتب، منها " بلوغ المنى والآمال فيمن لقيت من المشايخ وأهل الفضل والكمال " و " لوائح الأنوار في الصلاة على النبي المختار " سبعة أجزاء، و " فيض النيل في الفروسية وركوب الخيل - خ " في خزانة الرباط (1704 د) و " النسمات المعطرة في أدوية الخيل وعلم البيطرة "
العربي بالقادري؛ العربي (أو محمد العربي) بن الطيب بن محمد الحسني القادري ( 1056 - 1106 )
فاضل متصوف، له اشتغال بالأدب والتاريخ. قال صاحب سلوة الأنفاس ما خلاصته: من تأليفه " الروض العطر الأنفاس بأخبار الصالحين من أهل فاس - خ " ينسب الى ابن عيشون، وإنما زاد فيه ابن عيشون زيادات قليلة ونسبه إلى نفسه. وله " كناش " اطلع عليه صاحب السلوة وقال: أعجب به الناس وكتبوا منه عدة نسخ، ورسالة في أولاد عبد القادر الجيلاني " و " الطرفة في اختصار التحفة - خ " اختصر به " تحفة أهل الصديقية بأسانيد الطائفة الجزولية والزروقية " لمحمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي، في خزانة الرباط (الرقم 247 كتاني)
ابن بشرون؛ عثمان بن عبد الرحيم بن عبد الرحيم بن عبد الرزاق بن جعفر بن بشرون الأزدي المهدوي الصقلي ( ... - 561 (تقريبا) )
أديب. له كتاب " المختار في النظم والنثرلأفاضل أهل العصر " نقل عنه العماد الأصفهاني في الخريدة، وقال: صنفه سنة 561
الملك المنصور؛ عثمان (المنصور) بن جقمق (الظاهر) العلائي الظاهري، أبو السعادات، فخر الدين ( 838 - 892 )
من ملوك دولة الجراكسة بمصر والشام والحجاز. بويع بالقاهرة قبيل وفاة أبيه (سنة 857 هـ ومات أبوه بعد 12 يوما من ولايته، فلم يلبث أن اضطرب أمره، وعصاه أمراء الجند، فقاتلهم. وحاصروه في القلعة، وقبض عليه زعيمهم أينال العلائي، فأرسله إلى السجن بالإسكندرية، فكانت مدة سلطنته 43 يوما. وظل إلى أيام الظاهر خشقدم، فأطلقه وألزمه بالإقامة في الإسكندرية. فأقام إلى أيام الأشرف قايتباي فنقله إلى دمياط. ثم أذن له بالحنج، فحج وعاد إلى القاهرة، ثم إلى دمياط. وتوفي بها، فنقل إلى تربة أبيه بالقارهة. وكان فاضلا، له اشتغال بفقه الحنفية، مفتيا
ابن قائد؛ عثمان بن أحمد بن سعيد بن عثمان بن قائد النجدي ( ... - 1097 )
فقيه، من أفاضل النجديين. ولد في العيينة (بنجد) ورحل إلى دمشق فأخذ عن علمائها. وانتقل إلى القاهرة فتوفي فيها. له " هداية الراغب في شرح عمدة الطالب - خ " في فقه الحنابلة، و " حواش على منتهى الإرادات - خ " فقه، ورسالة في " الرضاع " و " نجاة الخلف في اعتقاد السلف - ط " واختصر " درة الغواص " مع تعقبات يسيرة
عتيق بن عيسى؛ عتيق بن عيسى بن أحمد بن عبد الله الأنصاري الخزرجي أبو بكر، من ذرية عبادة بن الصامت ( 496 - 548 )
فاضل أندلسي، من أهل قرطبة. أخذ عن جماعة، منهم القاضي عياض. له " برنامج " قيد فيه رواياته، و " رسالة في الفتن والأشراط " و " مصنف " جمع فيه كلام شيخه ابن العريف، نظما ونثرا، وآخر جمع فيه كلام " ابن الأبار " ورسائله وحكمه، و " تقاييد " مختلفة
ابن رئيس الرؤساء؛ عبيد الله بن المظفر بن هبة الله بن رئيس الرؤساء ( ... - 529 )
وزير. كان فاضلا عاقلا، له علم بالأدب، وشعر. قتلته الباطنية وهو خارج إلى الحج في أيامالمستضئ العباسي
البيركوي؛ عبيد الله بن إبراهيم البيركوي ( ... - 1261 )
فاضل، من أهل " قزان " في روسيا. مولده ووفاته في " بيركة " من بلدانها، وإليها نسبته. اشتغل بالتدريس والإفادة. وكان عارفا بالمعربية. له ثلاث " رسائل مسألتين فقهيتين
النائب؛ عبد الوهاب بن عبد القادر بن عبد الغني بن جعيدان العبيدي، أبو الحسين النائب ( 1269 - 1345 )
فاضل، من أعيان العراق، غزيز العلم بالفقه والأدب، من آل جعيمي، وهم فخذ من عبيد، من قضاعة ومولده ووفاته ببغداد. ولي بها أمانة الفتوى والنيابة الشرعية ثم رياسة محكمة الصلح فرياسة التمييز الشرعي، وتدريس التفسير في جامعة آل البيت. وكان خطيبا، له نظم حسن. وقام بإنشاء عدة مدارس من ماله. ولما توفي رثاه كثيرون، منهم معروف الرصافي. له تصانيف أكثرها شروح وحواش، منها " العارف، في كشف ما غمض من المواقف " و " القول الأكمل في شرح المطول " لم يكمله، و " الإلهام في تعارض علم الكلام " رسالة، و " شرح ملحة الإعراب " نحو، و " حاشية على جمع الجوامع " في الأصول، و " الآيات المتشابهات " رسالة، و " منظومة في المنطق " و " رسالة في الفرائض " و " ديوان خطب منبرية "
الموسوي؛ عبد الوهاب بن أحمد بن حبيب الموسوي البغدادي ( ... - 1304 (تقريبا) )
فاضل عراقي. له " نبذة لطيفة في ترجمة شيخ الإسلام داود البغدادي - ط " فرغ من تأليفها سنة 1304
ابن القيري؛ عبد الواحد بن محمد بن موهب التجيبي، أبو شاكر، المعروف بابن القيري ( 379 - 456 )
فاضل أندلسي. خرج من قرطبة في الفتنة. وتولى المظالم بشاطبة، والصلاة والحكم ببلنسية. له شعر و " خطب " مؤلفة وصفت بأنها حسان
ابن الفقيه؛ عبد الواحد بن إبراهيم بن الحسن، المعروف بابن الفقيه ( 561 - 636 )
فاضل، له شعر. من أهل الموصل
السجلماسي؛ عبد الهادي بن عبد الله بن علي الحسني السجلماسي، أبو محمد ( ... - 1056 )
فاضل، من أهل المغرب. قرأ بفاس وغيرها، وتوفي بالحرم المكي. له كتاب " فلك السعادة، في فضل الجهاد والشهادة - خ " و " معارضة بانت سعاد - خ "
عبد النبي الكاظمي؛ عبد النبي بن علي بن أحمد الكاظمي ( 1198 - 1256 )
فاضل إمامي، من أهل محلة الكاظمين (في العراق) مولده بها، وأصله من المدينة، ووفاته في قرية، بجبل عامل. من كتبه " تكملة نقد الرجال - خ " و " اختصار الإقبال - خ " لعلي بن موسى الحسني المتوفى سنة 664 هـ
عبد النافع الحموي؛ عبد النافع بن عمر الحموي ( ... - 1016 )
فاضل، من أهل حماة. سكن طرابلس الشام، وتوفي بادلب. له " الرسالة الهادية إلى اعتقاد الفرقة الناجية " منظومة في العقائد، و " تفسير سورة الإخلاص " في مجلد. و " تحرير الأبحاث في الكلام على حديث حبب إلي من دنياكم ثلاث - خ " رسالة. وله نظم. وكان هجاءا، له أخبار
العاني؛ عبد المنعم بن محمد أبي بكر الراوي العاني ( 1096 - 1183 )
فاضل، دمشقي. نسبته إلى عانة (من أعمال الجزيرة، مشرفة على القرات) أصل أسرته منها. له " قاموس العاشقين في أخبار السيد حسين برهان الدين - ط "
ابن حريب؛ عبد الملك بن محمد بن حريب الطائفي ( 1275 - 1340 )
قاض، فاضل. ولد بالطائف (في الحجاز) وسافر الى الأستانة فتخرج بمدرسة القضاء. وعين قاضيا لجالوا وغريان (في طرابلس الغرب) وسافر إلى السودان، فتصل بسلطان " واداي " وأنشأ له مدرسة، كانت المدرسة النظامية الأولى هناك. ثم عين قاضيا للطائف، نقل إلى قضاء الليث (من مواني الحجاز) فتوفي فيها. له شعر واطلاع على الأدب. ووضع كتابا خياليا على نسق ألف ليلة وليلة، وصف فيه الحياة الاجتماعية في الحجاز، لا يزال عند عائلته مخطوطا.
الخشني؛ عبد الملك بن غصن الخشني، أبو مروان ( ... - 454 )
فاضل أندلسي، له شعر نثر. من أهل وادي الحجارة (Guadalajara) نكبه المأمون بن ذي النون صاحب طليطلة، وحبسه مدة صنف فيها كتابه " السجن والمسجون، والحزن والمحزون " ضمنه ألف بيت من شعره، وسماه أيضا: رسالة " السر المكنون، في عيون الأخبار وتسلية المحزون " وتنقل بعد إطلاقه من السجن، بين بلنسية وقرطبة، وتوفي بغرناطة
ابن رفاعة؛ عبد الملك بن رفاعة بن خالد الفهمي ( ... - 109 )
أمير مصر. كان على شرطتها سنة 91 هـ وولي إمارتها سنة 96 واستمر إلى سنة 99 وعزل، فرحل إلى الشام. وأعيد في أول سنة 109 فدخل مصر، وهو مريض، فلبث 15 ليلة وتوفي. كان عادلا عفيف النفس فاضلا. من كلامه: " إذا دخلت الهدية من الباب خرجت الأمانة من الطاق! " ينهى الموظفين عن قبول الهدية
الأنسي؛ عبد الملك بن حسين الأنسي ( ... - 1315 )
فاضل يمني. له " الإنعام التام بالرحلة الى البيت الحرام - خ " ضمن مجموعة برقم 34 في المكتبة المتوكلية بصنعاء
الأرمنتي؛ عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك الأنصاري الأرمنتي، تقي الدين ( 632 - 722 )
فاضل مصري، من فقهاء الشافعية. له شعر. كان خفيف الروح، كبير المروءة، كثير الفتوة، محسنا للناس. مولده بأرمنت، ووفاته بقوص. من كتبه " نظم تاريخ مكة للأزرقي " رجزا، و " أرجوزة في الحلي "
المنالي؛ عبد المجيد بن علي المنالي الزبادي الحسني الإدريسي، أبو محمد ( ... - 1163 )
فاضل. من فقهاء المالكية. من أهل فاس. نسبته الى " منالة " من قرى السوس. له منظومات ومؤلفات. منها " بلوغ المرام بالرحلة إلى بيت الله الحرام " ضمنه فوائد كثيرة، و " إفادة المراد بالتعريف بالشيخ ابن عياد - خ " وكتاب في " العروض "
عبد المجيد الشاوي؛ عبد المجيد بن حسن بن مسعود بن عبد العزيز بن عبد الله بن شاوي ( 1268 - 1347 )
أديب، من أعيان العراق. كان في العهد العثماني مبعوثا عن لواء العمارة، وفي عهد الاحتلال البريطاني رئيسا لبلدية بغداد، ثم نائبا عن لواء الدليم، فمتصرفا بالدليم. وهو من أسرة كبيرة كان بعض رجالها يلقب بالإمارة، يتصل نسبها بآل عبيد، من قضاعة. وكان فاضلا، له " مجابيع " في الأدب، منها مجموعة في " الوقائع والتواريخ " ونظم في بعضه جودة، جمعه في " ديوان ". ولد ببغداد، وتوفي في بيروت، وقد جاءها مستشفيا من السرطان، ودفن فيها
عبد الله الباروني؛ عبد الله بن يحيى الباروني النفوسي ( ... - 1332 )
فاضل، من علماء الإباضية. من أهل " كاباو " في ولاية طرابلس الغرب. انتقل منها إلى " فساطو " من قرى جبل نفوسة. له " سلم العامة والمبتدئين إلى معرفة أئمة الدين - ط " رسالة في ذكر علماء الإباضيين. و " ديوان شعر - خ " في دار الكتب. وهو والد سليمان " باشا " الباروني، المتقدمة ترجمته
ابن سميط؛ عبد الله بن مصطفى بن سميط ( ... - 1390 )
فاضل من أهل حضرموت. جمع مكتبة عرفت باسمه، فيها معض المخطوطات
عبد الله غازي؛ عبد الله بن محمد غازي ( 1290 - 1365 )
فاضل، له عناية بالتراجم والتاريخ. هندي الأصل، مولده ووفاته بمكة. كان من أساتذة المدرسة الصولتية بها. له كتب، منها " إفادة الأنام بذكر أخبار بلد الله الحرام - خ " و " تنشيط الفؤاد من تذكار الأسناد - خ " مجلدان، في تراجم شيوخه ومشايخهم، و " نظم الدرر - خ " اختصر به " نشر النور والزهر في تراجم أفاضل أهل مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر " لابن ميرداد
العلمي؛ عبد الله بن محمد بن صلاح الدين العلمي، الحسني نسبا، الغزي مولدا، الدمشقي استقرارا ووفاة ( 1278 - 1355 )
فاضل، تعلم بالأزهر، وتولى التدريس في جامع غزة الكبير. ثم عين مفتشا للمعارف بالقدس، وانتخب رئيسا لبلدية غزة. وانتقل بعائلة إلى دمشق سنة 1337 هـ فكان من أعضاء المؤتمر السوري الأول. وألقى دروسا يومية في التفسير، بالجامع الأموي. إلى أن توفي. من كتبه " شرح الرحبية - ط " فرائض، و " أعظم تذكار - ط " في الانقلاب العثماني، و " منظومات غزلية - ط " صغير، و " الابهاج في قصي الإسراء والمعراج - ط " وتفسير مشكلات القرآن - خ " و " المختار من صحيحي البخاري ومسلم - خ " و " مجموعة الدروس الأخلاقية - خ "مما ألقاه في دروسه، و " مؤتمر تفسير سورة يوسف - ط " مجلدان جعله على لسان جماعة من الرجال والنساء. سماهم مؤتمر التفسير، و " سلاسل المناظرة الإسلامية النصرانية بين شيخ وقسيس "
المامقاني؛ عبد الله بن محمد حسن (انظر ترجمته) بن عبد الله المامقاني ( 1290 - 1351 )
فاضل إمامي، من أهل النجف. له " تنقيح المقال في علم الرجال - ط " ثلاثة مجلدات، صنفه في زهاء عامين فوقع فيه كثير من الأوهام، و " الثنا عشرية - ط " اثنتا عشرة رسالة في موضوعات مختلفة، و " مرآة الكمال في الآداب والسنن - ط " و " مناهج المتقين - ط " فقه، و " نهاية المقال في تكملة غاية الآمال - ط " في الأصول
عبد الله باكثير؛ عبد الله بن محمد بن سالم بالكثير الكندي ( 1276 - 1343 )
فاضل، حضرمي الأصل. ولد ونشأ في مدينة " لامو " بساحل إفريقية الجنوبية الشرقية. ورحل إلى مكة، فأقام بضع سنين. وزار حضرموت ومصر. واستوطن زنجبار وتوفي بها. له " رحلة الأشواق القوية الى مواطن السادة العلوية - ط "
البيتوشي؛ عبد الله بن محمد الكردي البيتوشي، أبو محمد ( 1161 - 1221 )
فاضل. ولد ونشأ في بيتوش (التابعة لمنطقة سردشت، في الكردستان الإيراني) وهاجر إلى بغداد، ومات في الاحساء. كتب، منها " حاشية على شرح الفاكهي لقطر ابن هشام - خ " في السليمانية بالعراق، منظومة " كفاية المعاني - ط " في النحو، وثلاثة شروح لها طبع أحدها. وله نظم حسن في " ديوان - خ " كما في المنهل ومجلة المجمع وللشيخ محمد الخال، كتاب " البيتوشي - ط " في بغداد
الهاروشي؛ عبد الله بن محمد الخياط، أبو محمد، الشهير بالهاروشي ( ... - 1175 )
فاضل، من فقهاء المالكية. من أهل فاس. انتقل إلى تونس، وتوفي بها. له كتب، منها " كنوز الأسرار في الصلاة على النبي المختار - خ " و " الفتح المبين والدر الثمين - خ " شرح وتذييل للأول
أبو المواهب البكري؛ عبد الله (أبو المواهب) بن محمد (أبي المواهب) بن محمد (زين العابدين) ابن محمد (أبي الحسن تاج العارفين) البكري الصديقي ( ... - 1053 (تقريبا) )
فاضل. له " مجموعة - خ " تشتمل على رسائل من تأليفه. رأيتها في مجلد واحد، بمكتبة الفاتيكان (1436 عربي) منها: " تحفة الناظرين " في حوادث سنة 1052 هـ فرغ من كتابتهافي آخر رمضان 1053 و " الذكر الجلي في مراتب حال ولي من ولي " و " الفتوحات الرحمانية من الحضرة القدسية الصمدانية " و " الأجر الجزيل لمن مات أو قتل في السبيل " و " سلسال البحر مما اكتسب من فيوضات مجرى النهر " و " التحفة الجلية في اسم العبودية "
الدهلوي؛ عبد الله بن محمد الدهلوي، جمال الدين ( ... - 750 )
فاضل هندي، من أهل دهلي. له " العباب في شرح اللباب - خ " في النحو، و " شرح تنقيح الأصول للمحبوبي "
ابن الخصيب؛ عبد الله بن محمد بن الخصيب ( 272 - 347 )
أحد القضاة بمصر. كان قوي النفس، فاضلا، له كتب رد بها على بعض العلماء. ولد بأصبهان، وولي القضاء بمصر سنة 339 واستمر إلى أن توفي
المنصور العباسي؛ عبد الله بن محمد بن علي ( 95 - 158 )
[ورد الاسم هكذا في الطبعة الثالثة من الأعلام وفي الأصول التي تركها المؤلف رحمه الله لهذه الطبعة. ولفت فاضل الدار الناشرة إلى أن الاسم الصحيح هو: عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس ولدى التحقيق تبين أن لفت الفاضل كان إلى اسم خاطئ أيضا، وأن الاسم الصحيح هو عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس كما ورد في " تاريخ العرب " لفيليب حتى 1: 359 ط 4 عام 1965 - المشرف].] بن العباس، أبو جعفر، المنصور: ثاني خلفاء بنيالعباس، وأول من عني بالعلوم ملوك العرب. كان عارفا بالفقه والأدب، مقدما في الفلسفة والفلك، محبا للعلماء. ولد في الحميمة من أرض الشراة (قرب معان) وولي الخلافة بعد وفاة أخيه السفاح سنة 136 هـ وهو باني مدينة " بغداد " أمر بتخطيطها سنة 145 وجعلها دار ملكه بدلا من " الهاشمية " التي بناها السفاح. ومن آثاره مدينة " المصيصة " و " الرافقة " بالرقة، وزيادة في المسجد الحرام. وفي أيامه شرع العرب يطلبون علوم اليونانيين والفرس، وعمل أول أسطرلاب في الإسلام، صنعه محمد بن إبراهيم الفزاري. وكان بعيدا عن اللهو والعبث، كثير الجد والتفكير، وله تواقيع غاية في البلاغة. وهو والد الخلفاء العباسيين جميعا. وكان أفحلهم شجاعة وحزما إلا أنه قتل خلقا كثيرا حتى استقام ملكه. توفي ببئر ميمون (من أرض مكة) محرما بالحج. ودفن في الحجون (بمكة) ومدة خلافته 22 عاما. يؤخذ عليه قتله لأبي مسلم الخراساني (سنة 137 هـ ومعذرته أنه لها ولي الخلافة دعاه إليه، فامتنع في خراسان، فألح في طلبه، فجاءه، فخاف شره، فقتله في المدائن. وكان المنصور أسمر نحيفا طويل القامة خفيف العارضين معرق الوجه رحب اللحية يخضب بالسواد، عريض الجبهة " كأن عينيه لسانان ناطقان، تخالطه أبهة الملوك بزي النساك " أمه بربرية تدعى سلامة. وكان نقش خاتمه " الله ثقة عبد الله وبه يؤمن " ومما كتب في سيرته " أخبار المنصور " لعمر بن شبة النميري
المرتضى؛ عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي الشهر زوري، أبو محمد، المنعوت بالمرتضى ( 465 - 511 )
فاضل، له شعر رائق. أقام مدة ببغداد، ورحل إلى الموصل فولي فيها القضاء إلى أن توفي. من شعره القصيدة التي مطلعها: " لمعت نارهم وقد عسعس الليل ومل الحادي وحار الدليل "
وصاف الحضرة؛ عبد الله بن فضل الله الشيرازي، المعروف بوصاف الحضرة ( ... - 719 )
فاضل، له اشتغال بالتأريخ والأدب. من كتبه" منتخبات وصاف - خ " أدب، و " أصداف الأوصاف " تاريخ وتراجم. وله بالفارسية " تجزية الأمصار - ط " في التاريخ
عبد الله البونتي؛ عبد الله بن فتوح بن موسى الفهري البونتي، أبو محمد ( ... - 462 )
فاضل أندلسي. من أهل حصن البونت (بشرقي الأندلس) له كتاب في " الوثائق والأحكام "
عبد الله الخليل؛ عبد الله بن عمر الخليل ( 1105 - 1196 )
فاضل، عارف بالمساحة والهندسة والهيئة والحكمة. من سكان زبيد. كان شافعيا، له " تحذير المهتدين من تكفير الموحدين " و " حاشية على شرح إيساغوجي في النمطق، و " منطومة لقواعد القاموس "
ابن طاهر؛ عبد الله بن علي بن طاهر، أبو محمد الحسني السجلماسي ( ... - 1045 )
فاضل، من الزهاد النساك. من أهل مراكش. له " الدر الأزهر المستخرج من بحر الاسم الأظهر " جمع فيه 72 فنا، و " ديوان " في المدائح النبوية، ونظم في " اصطلاح الحديث " قال صاحب الصفوة: كان شديدا على أهل البدع، وناله بسبب ذلك أذى من سفهاء المبتدعة، وضربوه ضربا مبرحا، ولم يمكن الانتصاف منهم لأنهم كانت لهم صولة من ولاة الأمر
ابن سلمون؛ عبد الله بن علي بن عبد الله بن علي، ابن سلمون الكناني، أبو محمد ( 669 - 741 )
فاضل أندلسي. ولد بغرناطة، وقرأ بها وبمالقة وبسبتة. وتصوف بفاس. توفي في وقعة طريف. له " الشافي في تحرير ما وقع من الخلاف بين التبصرة والكافي " في فروع المالكية و " الوثائق - خ " في الصادقية، كان المعول عليها في الأندلس والمغرب وتونس و " العقد المنظم للحكام - خ " في تمگروت
عبد الله الحداد؛ عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي، المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي ( 1044 - 1132 )
فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في " السبير " من ضواحيها، ووفاته في " الحاوي " ودفن بتريم. بكان كفيفا، ذهب الجدري ببصره طفلا. واضطهده اليافعيون حكام تبيم فكان ذلك سبب " عقيدة التوحيد " و " الدعوة التامةوالتذكرة العامة - ط " و " تبصرة الولي بطريقة السادة بني علوي " و " المسائل الصوفية " و " الدر المنظوم - ط " ديوان نظمه، و " المعاونة والمؤازرة للراغبين في طريق الآخرة - خ " في نهاية المجموع 1170 ك، بالرباط و " إتحاف السائل بأجوبة المسائل - ط " و " الفصول العلمية والأصول الحكمية - خ " عندي ومنه نسخة في الأمبروزيانة، و " النصائح الدينية " و " فتاوى " وغير ذلك. وجمع تلميذه، أحمد بن عبد الكريم الشجار الأحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه " تثبيت الفؤاد - ط "
الوزان؛ عبد الله بن عز بن نصرالله، الأنصاري، موفق الدين الوزان ( ... - 677 )
فاضل، له معرفة بالطب، وله شعر. أقام مدة ببعلبك، وخمس مقصورة ابن دريد
شارح الفصوص؛ عبد الله عبدي بن محمد الرومي البوسنوي البيرامي، المعروف بشارح الفصوص ( 992 - 1054 )
فاضل متصوف. من أهل البوسنة، يعرف عند أهلها باسم " غائبي " وورد ذكره في كشف الظنون باسم " عبدي " له تصانيف عربية وتركية. وكان قد شرح فصوص الحكم لابن عربي بالتركية (والنسخة التركية مطبوعة) ثم ترجمه إلى العربية، وسماه " تجليات عرائس النصوص في منصات حكم الفصوص - خ " ومن كتبه العربية " قرة عين الشهود - خ " في شرح التائية الكبرى لابن الفارض. وأورد صاحب الجوهر الأسنى أسماء 61 كتابا ورسالة له. مات عائدا من الحج، بمدينة قونية، ودفن فيها. والبيرامي نسبة إلى الطريقة البيرامية، وكان من مشايخها
عبد الله باش أعيان؛ عبد الله (ضياء الدين) بن عبد الواحد ابن عبد الطيف آل عبد السلام الكوازي الشافعي البصري ( 1263 - 1340 )
فاضل. من أسرة باش أعيان المعروفة في البصرة، وتنتسب إلى العباسيين. رباه جده لأمه أحمد نوري الأنصاري قاضي البصرة. وتقلب في وظائف متعددة. وحج سنة 1290 هـ وألف في ذلك " رحلة " مختصرة، سميت " الفتوحات الكوازية في السياحة إلى الأرض الحجازية - ط " وعكف في أعوامه الأخيرة على تدريس الحديث في بيته إلى أن توفي