الرق المنشور
جاري التحميل...

لكي ترى كافة البيانات فضلاً اشترك من هنا

بحث
طريقة البحث بالكلمات
بحث في
إجمالي النتائج : 60 نتيجة في 0٫06 ثانية

وصية للفاضل خليل أفندي الآقوراني

كتاب مصنف

الخادمي؛ محمد بن محمد بن مصطفى بن عثمان، أبو سعيد الخادمي

انتقال

تأسية من اتهم بالرذائل لما وقع للأئمة الأفاضل

كتاب مصنف

السوهائي؛ إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن السوهائي المالكي الأزهري

انتقال

الدرر اليتيمة الكاملة المتعلقة بالشهور الثلاثة الفاضلة

كتاب مصنف

الرشيدي؛ خليل بن محمد (شمس الدين) ابن زهران بن علي الخضيري الرشيدي

انتقال

بغية الأديب الفاضل الماهر في رسم إجازة أحمد بن محمد شاكر

كتاب مصنف

الدهلوي؛ عبد الستار بن عبد الوهاب بن خدايار بن عظيم حسين يار بن احمد يار المباركشاهوي البكري الصديقي الحنفي الدهلوي، أبو الفيض وأبو الإسعاد

انتقال

حاشية على شرح العقائد للفاضل العصام

كتاب مصنف

الأسفراييني؛ محمد بن محمد بن أحمد، تاج الدين الأسفراييني

انتقال

إتحاف الفاضل بالفعل المبني لغير الفاعل

كتاب مصنف

ابن علان؛ محمد علي بن محمد علان بن إبراهيم البكري الصديقي الشافعي

انتقال

شرح الشرواني على آداب البحث للسمرقندي

كتاب مصنف

الشرواني، مسعود بن حسين كمال الدين الشرواني الرومي العثماني

انتقال

النجمة الزاهرة في أفاضل المائة العاشرة

كتاب مصنف

الدهلوي؛ عبد الستار بن عبد الوهاب بن خدايار بن عظيم حسين يار بن احمد يار المباركشاهوي البكري الصديقي الحنفي الدهلوي، أبو الفيض وأبو الإسعاد

انتقال

إجابة الأخ الفاضل الكامل بحل الأبواب الأربعة من كتاب الإنسان الكامل

كتاب مصنف

الدجاني القشاشي؛ أحمد بن محمد بن يونس، صفي الدين الدجاني (بتخفيف الجيم) القشاشي

انتقال

صحيح المعاني شرح منظومة الفاضل البيباني

كتاب مصنف

الابياري؛ عبد الهادي نجا بن رضوان نجا بن محمد الأبياري المصري

انتقال

السيرة الشريفة المنصورية

كتاب مصنف

أبو فراس بن دعثم فاضل بن عباس الصنعاني

انتقال

التوضيح (في شرح المقامات)

كتاب مصنف

صدر الأفاضل؛ القاسم بن الحسين بن أحمد الخوارزمي، مجد الدين، الملقب بصدر الأفاضل

انتقال

أبو فراس بن دعثم فاضل بن عباس الصنعاني ( ... - 615 )

مؤلف

نشأ في بيت اشتهر بالعلم والفضل، عمل في ديوان الإنشاء لعبد الله بن حمزة الذي دعا لنفسه بالإمامة (593 - 614 هـ)، كان أديبا متمكنا وشاعرا فصيحا. وقد اعتمد عليه ابن حمزة في كتابة الرسائل الصادرة عنه وفي نظم بعض القصائد ردا على بعض الأشعار الواردة إليه في المناسبات المختلفة

انتقال

العماني، الحسن بن علي بن سعيد، أبو محمد ( 500 بعدها - 1107 بعدها )

مؤلف

صاحب الوقف والابتداء إمام فاضل محقق له في الوقوف كتابان أحدهما (المغني) والآخر المرشد وهو أتم منه وأبسط أحسن فيه وأفاد وقد قسم الوقف فيه إلى التام ثم الحسن ثم الكافي ثم الصالح ثم المفهوم وزعم أنه تبع أبا حاتم السجستاني، وقد كان نزل مصر وذلك بعيد الخمسمائة. وله أيضا: الكتاب الأوسط في علم القراءات، والمغني في معرفة وقوف القرآن على شرط ما ذكره أبو حاتم وأبو بكر.

انتقال

إسحاق بن محمود بن حمزة ( ... - 800 - 899 )

مؤلف

العالم الفاضل العلامة المحقق وهو تلميذ ابن ملك، قد أعرب الربع الأخير من القرآن العظيم وسماه التنبيه

انتقال

الطاوسي، العراقي بن محمد بن العراقي الهمذاني، ركن الدين أبو الفضل ( ... - 600 )

مؤلف

كان إماماً فاضلاً مناظراً محجاجاً، قيماً بعلم الخلاف ماهراً فيه اشتغل به على الشيخ رضي الدين النيسابوري الحنفي صاحب الطريقة في الخلاف وبرز فيه، اجتمع عليه الطلبة بمدينة همذان، وقصدوه من البلاد البعيدة والقريبة للاستفادة عليه، وعلقوا تعاليقه. وبنى له الحاجب جمال الدين بهمذان مدرسة تعرف بالحاجبية، من آثاره ثلاث تعاليق: مختصرة في الخلاف، وثانية متوسطة، وثالثة مبسوطة وطريقته الوسطى أحسن من طريقتيه الأخريين لأن فقهها كثير وفوائدها جمة، وأكثر اشتغال الناس في هذا الزمان بها، واشتهر صيته في البلاد وحملت طريقته إليها. ونظم الاشارات لابن سينا، نظم السيرة لابن هشام، ونظم المفصل للزمخشري. توفي بهمذان في رابع عشر جمادى الآخرة سنة ستمائة، رحمه الله تعالى.

انتقال

أيا ثلوغ جلبيسي، محمد بن قاضي أيا ثلوغ ( ... - 850 )

مؤلف

المولى العالم الفاضل الشهير عند الناس بأيا ثلوغ جلبيسي، كان صاحب فضل وذكاء ومشتغلا بالعلم والعبادة، قرأ على المولى يكان وصنف شرح المجمع لابن الساعاتي وهو تصنيف عظيم مشتمل على فوائد جليلة وفيه مؤاخذات على شروح الهداية ويذكر في آخر كل كتاب ما يشذ منه من المسائل المتعلقة بذلك الكتاب وتوفي ما بين الثلاثين والخمسين وثمانمائة. وذكر أحد من الفضلاء في هامش الشقائق قلت واختصر أيضا التفسير الكبير للإمام الرازي مع تصرفات من عنده رأيت الجلد الثاني في وقف السلطان محمد خان بخطه وطالعته قدر سنتين وانتفعت به وكذا رأيت شرح المجمع بخطه وطالعته سنتين وقد ضرب القلم وكشط بعض المواضع انتهى من الشقائق وما وجد في هامشه منها

انتقال

البراك، عبد الرحمن بن ناصر ( 1352 - ... )

مؤلف

اسمه ونسبه: عبدُ الرَّحمنِ بنُ ناصرٍ البرَّاك، ينحدرُ نسبُهُ مِن بطنِ آلِ عُرينةَ المتفرِّعِ مِن قبيلةِ سُبيعٍ الـمُضريَّةِ العدنانيَّةِ. ميلاده ونشأته: - وُلِدَ الشَّيخُ في شهرِ ذي القعدةِ، سنةَ 1352هـ في البكيريَّةِ، إحدى مُدنِ محافظةِ القصيمِ. - وتُوفِّيَ والدُهُ وعمرُهُ سنة فلمْ يُدْرِكْهُ، وتولَّتْهُ والدتُهُ فربَّتْهُ خيرَ تربيةٍ، وكانتْ فاضلةً صالحةً، ونشأَ في طفولتِهِ في بيتِ أخوالِهِ. - ولمَّا بلغَ الخامسة مِن عمرِهِ سافرَ مع أمّه إلى مكة، وكانَ في كفالةِ زوجِ أمّهِ محمَّد بن حمود البرَّاك. - وفي مكَّة التحلقَ الشَّيخُ بالمدرسةِ الرّحمانيَّة وهو في السّنة الثّانيةِ الابتدائيَّةِ، وقدَّر الله أن يُصابَ بمرضٍ في عينيهِ تسبَّبَ في ذهابِ بصرهِ، وهو في التّاسعةِ مِن عمرهِ. طلبه للعلم ومشايخه: عادَ مِن مكَّة إلى البكيريَّة مع أسرتهِ، فحفظَ القرآنَ وعمرُه عشرُ سنين تقريبًا على عمِّه عبد الله بن منصور البرَّاك، ثمَّ قرأ على مُقرئ البلدِ عبدالرّحمن السّالم الكريديس رحمهم الله. وفي حدودِ عام 1364 و1365هـ بدأ الشَّيخُ حضورَ الدّروسِ والقراءةَ على العلماءِ، فقرأ على الشّيخ عبدالعزيز بن عبد الله السبيِّل قاضي البكيريّة والخَبْراء والبدائع بعد شيخه ابن مقبل -رحمه الله- جملةً مِن كتاب (التَّوحيد)، و(الآجرومية)، وقرأ على الشَّيخ محمَّد بن مقبل قاضي البكيريَّة -رحمه الله- (الثلاثة الأصول). ثمَّ سافرَ إلى مكَّة مرَّة أخرى في عام 1366هـ تقريبًا، ومكثَ بها ثلاثَ سنين، فقرأَ في مكَّة على الشَّيخِ عبدالله بن محمد الخليفي إمام المسجد الحرام، في (الآجرومية)، وهناكَ التقى بعالمٍ فاضلٍ مِن كبارِ تلاميذ العلَّامة محمَّد بن إبراهيم رحمه الله، وهو: الشَّيخ صالح بن حسين العلي العراقي رحمهُ الله، وكان مِن أصدقاء الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله، فدرسَ عليه في التَّوحيدِ والعقيدةِ، والفرائض، والنَّحْوِ. ولمَّا عُيِّنَ الشّيخُ صالحُ بن حسين العلي العراقي مديرًا للمدرسة العزيزيَّة في بلدة الدلم أحبَّ الشَّيخُ صالحُ أن يرافقه الشَّيخُ عبدالرَّحمن؛ حفاوةً به، فصحبهُ لطلبِ العلمِ على الشَّيخِ ابن باز حين كانَ قاضيًا في بلدة الدلم، فرحلَ معه في ربيعٍ الأوَّل مِن عام 1369هـ، والتحقَ بالمدرسة العزيزيَّة بالصَّف الرَّابع، وكانَ مِن أهمّ ما استفاده في تلك السَّنة: الإلمامُ بقواعدِ التَّجويد الأساسيَّة. وفي نفسِ السَّنةِ سافرَ مع جمعٍ مِن الطُّلاب مع الشَّيخ ابن باز إلى الحجّ، وبعد عودتهِ تركَ الدّراسة في المدرسة العزيزيَّة، وآثرَ حفظَ المتون مع طلاب الشَّيخِ عبدالعزيز بن باز، ولازمَ دروسَ الشَّيخِ ابن باز المتنوعة، فقد كانَ يُقرأ عليه في: كتاب (التَّوحيد)، و(الأصول الثَّلاثة)، و(عمدة الأحكام)، و(بلوغ المرام)، و(مسند أحمد)، و(تفسير ابن كثير)، و(الرحبية)، و(الآجرومية). ومكثَ في الدلم في رعايةِ الشَّيخ صالح العراقي، فقد كانَ مقيمًا في بيتهِ، ودرسَ عليه علم العروض. وحَفِظ في بلدة الدلم كتاب (التَّوحيد)، و(الأصول الثلاثة)، و(الآجرومية)، و(قطر النَّدى)، و(نظم الرحبية)، وقدرًا مِن (ألفية ابن مالك)، ومِن (ألفية العراقي) في علوم الحديث. وبقي في الدلم إلى أواخر سنة 1370، وكانت إقامته في الدلم لها أثرٌ كبيرٌ في حياته العلميَّة. دراسته في المعهد العلمي والكلية التحقَ الشّيخُ بالمعهد العلميّ في الرّياض أول افتتاحه في 1/1/1371هـ، وكانت الدراسة فيه أربع سنوات، فتخرَّجَ في أوَّل فوجٍ عام 1374هـ، ثم التحقَ بكليَّة الشَّريعة، وتخرَّج فيها سنة 1378هـ . وتتلمذَ في المعهد والكليَّة على مشايخ كثر، مِن أبرزهم: العلامةُ عبد العزيز ابن باز، والعلامةُ محمَّد الأمين الشنقيطي -رحمهما الله-، ودرسهم في المعهد في التّفسير، وأصول الفقه. والعلامةُ عبدُالرَّزاق عفيفي -رحمه الله- ودرَّسهم في التَّوحيد، والنَّحو، وأصول الفقه. والشَّيخ محمد عبد الرزاق حمزة، والشَّيخُ عبد العزيز بن ناصر الرَّشيد، والشَّيخُ عبدُالرَّحمن الأفريقي، والشَّيخُ عبداللطيف سرحان درس عليه النَّحو، والشَّيخ عبد الله بن صالح الخليفي.. وآخرون رحمهم الله جميعًا. وكانَ في تلكَ المدَّة يحضرُ بعضَ دروس العلامة محمد بن إبراهيم آل الشّيخ في المسجد. وأكبرُ مشايخه عنده وأعظمُهم أثرًا في نفسه: الإمامُ العلَّامةُ عبدُالعزيز بن باز رحمه الله، فقد أفادَ منه أكثر مِن خمسين عامًا؛ بدءًا مِن عام 1369هـ إلى وفاته في عام 1420هـ، ثم شيخه العراقي الذي استفادَ منه حبّ الدّليل، ونبذَ التَّقليد، والتَّدقيق في علوم اللغة؛ كالنَّحو، والصَّرف، والعروض. الشيخ والتدريس: رُشِّح الشيخُ للقضاء بأمر مِن رئيس القضاة في عصره الشَّيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، ولكنَّه اعتذرَ بوساطة الشَّيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ، الذي اختارهُ بعدَ ذلكَ للتّدريس في المعاهد العلميَّة، وكان مديرًا لها وللكليَّات، فمارسَ الشَّيخُ عبدُالرَّحمن التَّدريسَ -عملًا رسميًا- في معهد الرّياض سنة 1379هـ الى سنة 1381هـ، ثم انتقلَ إلى كليَّة الشَّريعة في عام 1382هـ، ثمَّ إلى كليَّة أصول الدّين بعد افتتاحها عام 1395هـ وصُنِّفَ الشَّيخ في أعضاء هيئة التَّدريس في قسم (العقيدة والمذاهب المعاصرة)، ونُقِلَ إليها، وتولَّى التَّدريس في الكُلّيتين إلى أن تقاعدَ في عام 1420هـ، وأشرفَ خلالها على عشرات الرَّسائل العلميَّة. ورَغِبَتْ الكليَّةُ التَّعاقد معه فامتنعَ، وأثرَ التَّدريسَ في مسجده، كما أراده سماحةُ الشَّيخ ابن باز على أن يتولَّى العملَ في الإفتاء مرارًا فاعتذرَ، ورضيَ منه شيخُه أن ينيبهُ على الإفتاء في الصّيفِ في دار الإفتاء حيث ينتقلُ المفتونَ إلى الطَّائف، فأجابَ الشَّيخُ حياءً، إذ تولَّى العملَ في صيفيتين ثمَّ تركه. وبعد وفاة الشَّيخ ابن باز عاودَ خَلَفُه سماحةُ المفتي الشَّيخ عبدالعزيز آل الشَّيخ الطَّلبَ إلى الشَّيخ عبدالرَّحمن أن يكونَ عضوَ إفتاءٍ، فامتنعَ وآثرَ الانقطاع إلى التَّدريس في بيتهِ وفي المساجد. وكانَ بدايات جلوسهِ المنتظمة للطُّلاب في المسجدِ المجاوِر لبيته القديم منذ عام 1381هـ حيث عُيِّن إمامًا رسميًا فيه، وهكذا لمّا انتقلَ إلى بيته الثَّاني في حي الفاروق شرقي الملز عام 1403هـ إذ عُيِّن إمامًا في مسجد الخليفي المجاوِر لمنزله، فاستمرَ على التَّدريس في هذا المسجد إلى اليوم، متَّع الله بحياته. وله دروسٌ أخرى أيضًا في عدَّة مساجد متفرّقة في نواحي مدينة الرّياض، إضافة إلى إلقاء المحاضرات في هذه المدينة وغيرها مِن مناطق المملكة، إمَّا مباشرةً، أو بالهاتف، وتبلغُ دروس الشَّيخ الأسبوعيَّة أكثر مِن عشرين درسًا في علوم الشَّريعة المختلفة. ويتميِّزُ الشَّيخُ بإقراء كتب في جُلّ العلوم؛ بمختصراتها ومطولاتها، مِن العقيدة، والتَّفسير، والحديث، وعلوم اللغة، وغيرها، وله دروسٌ في المنطقِ لبعض طلابهِ في منزله، وغالبُ طلابهِ مِن أساتذة الجامعات والدّعاة ومِن المدِّرسين، وكلُّهم بررة به، محبُّون له، معظِّمون لعلمه. إنتاجه العلمي: للشّيخِ زهدٌ في الشّهرة وهضم لنفسهِ، ومِن ذلك: استنكافه عن التَّأليف مع استجماعه لأدواته وعدَّته؛ مِن سعة المعلومات، وحفظ ِالأدلّة، وحصافة العقل، وجلُّ المؤلّفات التي صدرت عن الشَّيخ هي في الأصل دروسٌ مُلقاة، ثمَّ فُرِّغت وقُرِئت على الشَّيخ، ثم نُشِرتْ، وهي كافيةٌ في بيانِ علمِ الشَّيخ والدَّلالة على مكانته العلميَّة، وما بقي مِن دروسهِ الصّوتيَّة ومحاضراتهِ أكثرُ مما نُشِرَ بكثيرٍ، ناهيكَ عن فتاواه المحرَّرة القائمة على الدّليل والتّعليل والنّظر في مقاصد الشّريعة واختلاف الواقع والمكان، وكثيرٌ منها منشور في موقعه على الشَّبكة. ومن مؤلفاته المطبوعة: التَّعليقات على المسائل العقديَّة في كتاب التَّسهيل لعلوم التَّنزيل لابن جزي. العدَّة في فوائد أحاديث العمدة. توضيح مقدِّمة التَّفسير لشيخ الإسلام ابن تيميَّة. شرح العقيدة التَّدمريَّة. شرح العقيدة الطَّحاويَّة. توضيح مقاصد العقيدة الواسطيَّة. الفوائد المستنبطة مِن الأربعين النَّوويَّة وتتمتها الرَّجبيَّة. الفوائد المستنبطة مِن كتابي: الرّقاق والتّوحيد مِن مختصر صحيح البخاري للزّبيدي (وقد طُبعت مع كتاب: فوائد الأربعين النووية). تعليقات على المخالفات العقديَّة في فتح الباري. جوابٌ في الإيمان ونواقضه. توضيح المقصود في نظم ابن أبي داود. شرح كلمة الإخلاص لابن رجب. إرشاد العباد إلى معاني لمعة الاعتقاد. التَّعليق على القواعد المثلى لابن عثيمين. شرح المتون الأربعة: (القواعد الأربع، والأصول الثلاثة، ونواقض الإسلام، وكشف الشّبهات) لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب. الاستقامة حقيقتها أسبابها أثارها. شرح القصيدة الدَّاليَّة لأبي الخطاب الكلوذاني الحنبلي. الجامع لفوائد بلوغ المرام - الجزء الأول. الفوائد والأحكام المستنبطة من تفسير جزء تبارك. الفوائد والأحكام المستنبطة من تفسير جزء عمَّ. الفوائد والأحكام المستنبطة من تفسير جزء قد سمع. موقف المسلم مِن الخلاف. مسؤولية الكلمة. فتاوى في الدَّعوة النّسائيَّة. إضافة إلى أكثر مِن سبعة آلاف وستمئة فتوى؛ ما بين فتاوى محرَّرة محقَّقة، وفتاوى الدّروس اليوميَّة، منشرة في الموقع الرسمي للشيخ.

انتقال

الطيار، عبد الله بن محمد بن أحمد ( 1373 - ... )

مؤلف

اسمه ونسبه -هو أبو محمد عبدالله بن محمد بن أحمد بن عبدالـمحسن الطيار. -وهو من أسرة الطيار العريقة فـي محافظة الزلفـي فـي الـمملكة العربية السعودية ، والتي تعود أصولها إلى الـمدينة النبوية ، ويتصل نسبها بجعفر بن أبي طالب الهاشمي القرشي . الـمولد -ولد فـي محافظة الزلفـي فـي عام 1373 هـ النشأة -نشأ يتيماً , حيث توفـي والده وعمره أربعة أشهر , فتولت والدته رحمها الله تربيته ورعايته , وكان أصغر أيتامها الخمسة. دراسته النظامية -درس الـمرحلة الابتدائية فـي الـمدرسة (الـمنصورية) التي تحولت إلى مدرسة ابن خلدون الابتدائية , ولا تزال. -حيث بدأ بالدراسة عام 1379هـ -1380هـ وتخرج منها عام 1385هـ - ثم التحق بالـمعهد العلمي بالزلفـي لدراسة الـمرحلتين الـمتوسطة والثانوية ، وتخرج منه عام 1390هـ-1391هـ . -وكانت سنوات الدراسة خمس سنوات ، وفـي تلك السنة جاء نظام جديد بجعل الدراسة فـي الـمعهد ست سنوات ، وكان ذلك قبيل نهاية العام الدراسي بشهرين، وكان ترتيبه الأول عليهم -وأما الـمـرحلة الجامعية فقد درس فـي كلية الشريعة بالرياض , وتخرج منها عام 1394هـ-1395هـ. - عين معيداً فـي قسم الفقه بكلية الشريعة بالرياض . -ثم تحول إلى مدرس بمعهد الزلفـي العلمي فصلاً دراسياً . -ثم رجع للدراسة فـي الـمعهد العالي للقضاء . -وحصل على الـماجستير عام 1399 هـ , وكان بحثه بعنوان : (خيارا الـمجلس والعيب فـي الفقه الإسلامي ) . -ثم حصل على الدكتوراه فـي نهاية عام 1401هـ . -ثم واصل , وسجل الدكتوراه فـي الـمعهد العالي للقضاء عام 1400هـ , وحصل عليها فـي نهاية عام 1401هـ ، وكان بحثه بعنوان : (البنوك الإسلامية بين النظرية والتطبيق ) . أما حياة الشيخ العملية فكانت كالتالي : بدأ معيداً فـي كلية الشريعة بالرياض ثم محاضراً ثم أستاذاً مساعداً فـي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء التي عين عميداً لها خلال الأعوام 1401هـ إلى نهاية عام 1403هـ ثم عين عميداً لكلية العلوم العربية والاجتماعية بالقصيم من ذي الحجة عام 1403هـ إلى 1410هـ وبعدها أخذ إجازة تفرغ علمي ثم عين عميداً لكلية الشريعة بالقصيم عام 1413هـ ثم عين وكيلاً لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد عام 1414هـ. ثم عين أستاذاً فـي كلية الشريعة بالقصيم ولا يزال كذلك إلى الآن ، وفـيما يلي سرد موجز لحياة الشيخ العلمية ، والعملية ، من أعمال إدارية ، ومشاركات فـي الـمؤتمرات واللقاءات الداخلية والخارجية ، والصحافة ، وكذلك الدروس والدورات والـمحاضرات وعضوية اللجان والجمعيات والـمجلات العلمية . طلبه للعلم -كانت بداية طلبه للعلم منذ دخولـه الـمعهد العلمي عام 1386هـ . - حيث حفظ (كتاب التوحيد) و (عمدة الأحكام ) و (زاد الـمستقنع ) فـي الفقه ، و (الرحبية ) فـي الفرائض ، و ( ألفـية ابن مالك) فـي النحو، وسبعة أجزاء من القرآن مع تفسيرها. وكان أول شيوخه خارج الدراسة النظامية الشيخ عقيل العقيلي , حيث قرأ عليه مجموعة من الـمتون , منذ عام 1387هـ , وكان يحثه على قراءة كتب ابن تيمية وابن القيم وأئمة الدعوة والشيخ ابن باز والشنقيطي , وقد قرأ عليه مجموعة من الكتب مثل : (كتاب التوحيد) و( الروض الـمربع ) و ( تفسير ابن كثير) و( فتح الباري ) . -أما فـي الدراسة النظامية فقد تلقى العلم على يد مشايخ أجلاء وعلماء فضلاء ، -ففـي الـمرحلة الابتدائية : استفاد من الـمربي الفاضل الشيخ زيد الـمنيفـي رحمه الله , مدير الـمدرسة آنذاك , حيث كان حريصاً على توجيه الصفوة من طلابه والأخذ بأيديهم لـما فـيه خيرهم وصلاحهم. -وكذا الأستاذ عبد الله الدبلان , والأستاذ سليمان الـمنيع , والأستاذ إبراهيم الجديع , و الأستاذ عبد الله الثنيان . -وفـي الـمعهد العلمي استفاد كثيراً ممن درسه , وعلى رأسهم أستاذه وشيخه وخاله الشيخ عبد الله بن سابح الطيار رحمه الله , وكذا خاله الدكتور إبراهيم بن سابح الطيار , وكذا الشيخ الدكتور عبد العزيز الرومي , والشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الـملا , والشيخ محمد بن سليمان الحمدان رحمه الله , والدكتور محمد صدقي البورنو وغيرهم . وفـي الـمرحلة الجامعية : استفاد كثيراً من فطاحلة العلماء وأساطين اللغة وعلى رأسهم : 1- فضيلة الشيخ صالح العلي الناصر رحمه الله 2-معالي الشيخ الدكتور صالح الفوزان 3- معالي الشيخ الدكتور صالح الأطرم رحمه الله 4-الشيخ فالح بن مهدي رحمه الله . 5- فضيلة الشيخ عبد الرحمن البراك. 6- فضيلة الشيخ عبد الرحمن الدرويش . 7-الشيخ الدكتور عبد الله الزايد 8-الشيخ الدكتور عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله 9-الشيخ حمود العقلاء رحمه الله 10- فضيلة الشيخ فهد الحمين رحمه الله 11-الدكتور محمد أبو الفتح البيانوني 12-الدكتور عبد الله الـمصلح وغيرهم من الأزهريين الذين كانوا يدرسون فـي كلية الشريعة فـي تلك الحقبة . وفـي مرحلة الدراسات العليا : -استفاد كثيراً من : 1-الشيخ مناع القطان رحمه الله . 2-الشيخ الدكتور بدران أبو العينين . 3-الشيخ الدكتور عبد العظيم شرف الدين 4-الشيخ الدكتور عبد الوهاب بحيري. وفـي تلك الـمرحلة حرص على التتلمذ على : 1-سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله 2-سماحة الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله 3-فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفـيفـي رحمه الله 4-معالي الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان -وقد قرأ عليهم نماذج من رسالته , بعد مشورة الشيخ عبد الله الغديان عليه أن يقرأ الفصل الهام فـي الرسالة ( البنوك الإسلامية بين النظرية والتطبيق ) على كل من الشيخ عبد الله بن حميد والشيخ عبد الرزاق عفـيفـي رحمهما الله تعالى. - وقد توثقت صلته بالشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله , وكان يخصه ببعض اللقاءات والدروس واستمرت علاقته به حتى وفاته عام 1420هـ. -ثم بعد أن تعين فـي الأحساء عميداً لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية تتلمذ خلال وجوده فـي تلك الفترة من رجب عام 1401هـ إلى ذي الحجة عام 1403هـ على أبرز علماء الأحساء فـي ذلك الوقت العالـم الكبير فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم الـمبارك رحمه الله. -وبعد أن تعين فـي القصيم عميداً لكلية العلوم العربية والاجتماعية نهاية عام 1403هـ تتلمذ على شيخه العلامة فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله , وتوثقت صلته به إلى وفاته عام 1421هـ , وقد قرأ عليه مجموعة من الكتب رحمه الله رحمة واسعة . حياته العملية أما حياة الشيخ العملية فكانت كالتالي : -بدأ معيداً فـي كلية الشريعة بالرياض فـي 22/7/1395هـ -دارس بالـمعهد العالي للقضاء بالرياض 18/2 ـ 1/9/1399هـ - ثم معيداً بكلية أصول الدين بالرياض من 1/9/1399إلى 11/11/1401هـ -ثم محاضراً بكلية الشريعة بالأحساء 12/11/1401 ـ 5/3/1402هـ -ثم أستاذاً مساعداً بكلية الشريعة بالأحساء من 6/3/1402إلى 23/5/1409هـ -ثم أستاذاً مساعداً فـي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء . -ثم عين عميداً لها خلال الأعوام 1401 هـ إلى نهاية عام 1403 هـ. -ثم عين عميداً لكلية العلوم العربية والاجتماعية بالقصيم فـي شهر ذي الحجة عام 1403هـ إلى 1410هـ . -وبعدها أخذ إجازة تفرغ علمي. -ثم عين عميداً لكلية الشريعة بالقصيم عام 1413هـ -ثم عين وكيلاً لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد عام 1414هـ. -أستاذ مشارك بكلية الشريعة بالقصيم من 24 /5/1409هـ إلى 25/4/1414هـ -أستاذ مشارك بكلية الشريعة بالقصيم 20/10/ 1415 هـ إلى 17/11/1415هـ -أستاذ بكلية الشريعة بالقصيم 18/11/1415هـ ولا يزال الأعمال الإدارية التي تولاها: 1- وكيل كلية الشريعة بالأحساء 1/8/1401هـ 2- عميد كلية الشريعة بالأحساء 1/4/1402هـ 3-عميد كلية العلوم العربية والاجتماعية بالقصيم 19/11/1403هـ 4- عميد كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم 21/11/1413هـ 5- وكيل وزارة الشؤون الإسلامية بالرياض 25/4/1414هـ من اللقاءات والـمؤتمرات التي شارك فـيها : 1- الأسبوع الثقافـي والفني الأول لجامعات الخليج ــ الكويت ــ رئيسا لوفد جامعة الإمام عام 1404هـ 2-مؤتمر الدعوة الإسلامية ـ واشنطن ـ ضمن وفد جامعة الإمام عام 1411هـ 3- مؤتمر الدعوة الإسلامية _ سيرلانكا _ ضمن وفد جامعة الإمام محمد بن سعود ــ عام 1412هـ 4- مؤتمر القرآن والسنة ـ أنديانا بأمريكا ـ ضمن وفد جامعة الإمام ــ عام 1413هـ 5- الـملتقى الأول للأئمة والخطباء ــ وزارة الشؤون الإسلامية بالرياض ــ عام1414هـ 6- مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب ـ إمارة أبو ظبي بدولة الإمارات ـ 22-24/3/ 1428هـ 7- مؤتمر الإفتاء فـي عالـم مفتوح ـ بالكويت 9-11/5/ 1428هـ 8-مؤتمر عن وضع الـمرأة الـمسلمة فـي الـمجتمعات الإسلامية الـمعاصرة ـ كوالامبور-ماليزيا 1-3/8/ 1428هـ 9- مؤتمر نحو إسهام عربي إسلامي فـي الحضارة الإنسانية الـمعاصرة ـ عمان- الأردن من 26 -28/8/1428هـ العمل الآن -أستاذ بكلية التربية بالزلفـي بجامعة الـمجمعة. -عضو الإفتاء فـي منطقة القصيم

انتقال

الكتاني، محمد المنتصر بالله بن محمد الزمزمي الكتاني الحسني، أبو علي ( 1332 - 1419 )

مؤلف

أبو الفضل وأبو علي محمد المنتصر بالله بن محمد الزمزمي ابن محمد بن جعفر بن إدريس الكتاني الإدريسي الحسني. ولد - رحمه الله تعالى - في الثاني عشر من ربيع الأول عام اثنين وثلاثين وثلاثمائة وألف (1332 - 1914) بالمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، وأول ما ولد أدخل الحجرة النبوية على عادة أهل المدينة المنورة حينذاك مع أبناء العلماء. والده: هو الشيخ محمد الزمزمي من العلماء، والمحدثين المسندين، سافر في البلاد من المغرب للهند توفي - رحمه الله تعالى - عام 1371 بدمشق الشام. جده: هو الإمام أبو عبد الله محمد بن جعفر الكتاني - صاحب الرسالة المستطرفة في مشهور كتب السنة، وسلوة الأنفاس في أعلام فاس .. وغيرهما، والمتوفى بفاس بالمغرب عام 1345. عمل في الحجاز في سلك التدريس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة؛ أستاذا للتفسير والحديث والفقه، والمذاهب الإسلامية والاجتماعية المعاصرة في كلية الشريعة وكلية الدعوة، ودرس الحديث في كلية الشريعة وكلية الدعوة الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، ثم بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، وعضوا ومستشارا برابطة العالم الإسلامي. وكان مواظبا على التدريس بالحرمين الشريفين؛ فدرس بالحرم المكي والحرم النبوي الشريف تفسير القرآن الكريم إلى أن أتمه، والموطأ، ومسند الإمام أحمد ... وغير ذلك، متنقلا نصف الشهر في مكة المكرمة، والنصف الآخر بالمدينة المنورة. مؤلفاته: 1. نظام الدولة الإسلامية، المسمى: فتية طارق والغافقي. 2. ترجمة القاضي عياض. 3. ترجمة الإمام الغزالي. 4. تقديم وتحقيق لكتاب جده الرسالة المستطرفة. 5. تفسير صوتي للقرآن الكريم، تام في أكثر من 500 شريط. 6. فاس عاصمة الأدارسة. ط. 7. ترجمة الحافظ ابن تيمية. 8. ترجمة الإمام مالك. ط. 9. ترجمة جده الإمام محمد بن جعفر الكتاني. نشرت مقدمته بمجلة الرسالة، عام 1952. 10. ترجمة جد جده أبي العلاء إدريس بن الطائع الكتاني. 11. ترجمة الحافظ ابن حزم الأندلسي. 12. ترجمة شيخه العلامة عبد الرحمن بن القرشي الإمامي. 13. ترجمة شقيقة الفيلسوف محيي الدين الكتاني. 14. ترجمة حافظ الأندلس بقي بن مخلد الأندلسي. 15. تخريج أحاديث كتاب تحفة الفقهاء في فقه الأحناف لأبي الليث السمرقندي، بالتعاون مع العلامة الدكتور وهبة الزحيلي. طبع في مجلدين. 16. جهاد أسرة. 17. الدولة الإسلامية المنتظرة. 18. ذيل على الشجرة الكتانية في الأنساب للشيخ عبد الكبير بن هاشم الكتاني. 19. الرحلة الجزائرية عام 1347. 20. شرح موطأ الإمام مالك تسجيل صوتي. 21. شرح وتخريج مسند الإمام أحمد. أتم عشره في ستة عشر جزءا. 22. فاس عاصمة الأدارسة ورسائل أخرى. ط. 23. كتاب في آل الكتاني. 24. معجم فقه السلف صحابة وعترة وتابعين. 9 أجزاء. ط. 25. معجم فقه ابن حزم الظاهري. مجلدين. ط. 26. المعذبون في الله في القرون الفاضلة. 27. المستدرك على نظم المتناثر في الحديث المتواتر. ضمنه ألف حديث. 28. مذكرات في أكثر من مائة جزء ضمنها من كل فن طرفا. 29. مذكرات علمية. في عشرات الأجزاء. 30. المعقب في رجال الحديث. عقب فيه على الحافظ ابن حجر وغيره من أئمة علم الرجال. 31. مؤلف في إثبات التدوين في القرن الأول الهجري، والرد على المستشرقين الذين ادعوا أن التدوين لم يكن إلا في القرن الثاني. طبع في مقدمة تخريجه لأحاديث تحفة الفقهاء. 32. مسند الإمام بقي بن مخلد الأندلسي. جمع. 33. مسند الإمام ابن حزم الأندلسي. جمع. 34. مراحل تبع. في الأدب والتاريخ والعبر. في عدة مجلدات ... وغير ذلك.

انتقال

داوودي، صفوان عدنان ( 1380 - ... )

مؤلف

ولد في حي القنوات بدمشق، ودرس علوم الشريعة الإسلامية في جامعة مراد آباد في الهند، وحصل على شهادتي الماجستير والدكتوراه من الجامعة الأمريكية المفتوحة بواشنطن، الأولى عن بحثه (أصول الفقه قبل عصر التدوين) بإشراف فضيلة الشيخ د.مصطفى الخن ، ومناقشة الشيخين الفاضلين: محمد المختار الشنقيطي، ود.زهير بن ناصر الناصر. والأخرى عن دراسته (قواعد أصول الفقه وتطبيقاتها) سنة 1424هـ، بإشراف د.الخن أيضًا، ومناقشة: الشيخ الشنقيطي، وفضيلة الشيخ د.محمد أديب الصالح.

انتقال

مير أبو الفتح، محمد بن أمين بن أبي سعيد تاج السعيدي الأردبيلي ( ... - 951 )

مؤلف

تلميذ قاضي زاده الرومي المتوفى في حدود سنة 875 خمس وسبعين وثمانمائة. له من التأليف: 1 - حاشية على شرح آداب الفاضل. 2 - حاشية على شرح قاضي زاده الاشكال التأسيس. 3 - حاشية على شرح التبريزي.

انتقال

عبد الله الأمير؛ عبد الله بن محمد بن إسماعيل ابن صلاح الأمير، الحسني الصنعاني ( 1160 - 1242 )

مؤلف

فاضل، من أعيان صنعاء، مولده بها، ووفاته في " الروضة " من أعمالها. له " نظم عمدة الأحكام للمقدسي " يقارب ألف بيت، و " رياض الربيع في المعاني والبيان والبديع - خ ". وله نظم كثير

انتقال

العثيمين، محمد بن صالح ( 1347 - 1421 )

مؤلف

نشأته العلمية: ألحقه والده رحمه الله تعالى ليتعلم القرآن الكريم عند جده من جهة أمه المعلم عبد الرحمن بن سليمان الدامغ رحمه الله، ثم تعلم الكتابة، وشيئا من الحساب، والنصوص الأدبية في مدرسة الأستاذ عبدالعزيز بن صالح الدامغ حفظه الله، وذلك قبل أن يلتحق بمدرسة المعلم علي بن عبد الله الشحيتان رحمه الله حيث حفظ القرآن الكريم عنده عن ظهر قلب ولما يتجاوز الرابعة عشرة من عمره بعد. تدريسه: توسم فيه شيخه النجابة وسرعة التحصيل العلمي فشجعه على التدريس وهو ما زال طالبا في حلقته، فبدأ التدريس عام 1370هـ في الجامع الكبير بعنيزة. ولما تخرج من المعهد العلمي في الرياض عين مدرسا في المعهد العلمي بعنيزة عام 1374هـ. وفي سنة 1376هـ توفي شيخه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى فتولى بعده إمامة الجامع الكبير في عنيزة، وإمامة العيدين فيها، والتدريس في مكتبة عنيزة الوطنية التابعة للجامع؛ وهي التي أسسها شيخه رحمه الله عام 1359هـ. ولما كثر الطلبة، وصارت المكتبة لا تكفيهم؛ بدأ فضيلة الشيخ رحمه الله يدرس في المسجد الجامع نفسه، واجتمع إليه الطلاب وتوافدوا من المملكة وغيرها حتى كانوا يبلغون المئات في بعض الدروس، وهؤلاء يدرسون دراسة تحصيل جاد، لا لمجرد الاستماع، وبقي على ذلك، إماما وخطيبا ومدرسا، حتى وفاته رحمه الله تعالى . بقي الشيخ مدرسا في المعهد العلمي من عام 1374هـ إلى عام 1398هـ عندما انتقل إلى التدريس في كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وظل أستاذا فيها حتى وفاته رحمه الله تعالى . وكان يدرس في المسجد الحرام والمسجد النبوي في مواسم الحج ورمضان والإجازات الصيفية منذ عام 1402هـ، حتى وفاته رحمه الله تعالى. وللشيخ رحمه الله أسلوب تعليمي فريد في جودته ونجاحه، فهو يناقش طلابه ويتقبل أسئلتهم، ويلقي الدروس والمحاضرات بهمة عالية ونفس مطمئنة واثقة، مبتهجا بنشره للعلم وتقريبه إلى الناس. آثاره العلمية: ظهرت جهوده العظيمة رحمه الله تعالى خلال أكثر من خمسين عاما من العطاء والبذل في نشر العلم والتدريس والوعظ والإرشاد والتوجيه وإلقاء المحاضرات والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى . ولقد اهتم بالتأليف وتحرير الفتاوى والأجوبة التي تميزت بالتأصيل العلمي الرصين، وصدرت له العشرات من الكتب والرسائل والمحاضرات والفتاوى والخطب واللقاءات والمقالات، كما صدر له آلاف الساعات الصوتية التي سجلت محاضراته وخطبه ولقاءاته وبرامجه الإذاعية ودروسه العلمية في تفسير القرآن الكريم والشروحات المتميزة للحديث الشريف والسيرة النبوية والمتون والمنظومات في العلوم الشرعية والنحوية. وإنفاذا للقواعد والضوابط والتوجيهات التي قررها فضيلته رحمه الله تعالى لنشر مؤلفاته، ورسائله، ودروسه، ومحاضراته، وخطبه، وفتاواه ولقاءاته، تقوم مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية بعون الله وتوفيقه بواجب وشرف المسؤولية لإخراج كافة آثاره العلمية والعناية بها. وبناء على توجيهاته رحمه الله تعالى أنشئ له موقع خاص على شبكة المعلومات الدولية، من أجل تعميم الفائدة المرجوة بعون الله تعالى وتقديم جميع آثاره العلمية من المؤلفات والتسجيلات الصوتية. أعماله وجهوده الأخرى: إلى جانب تلك الجهود المثمرة في مجالات التدريس والتأليف والإمامة والخطابة والإفتاء والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى كان لفضيلة الشيخ أعمال كثيرة موفقة منها ما يلي: عضوا في هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية من عام 1407هـ إلى وفاته. عضوا في المجلس العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في العامين الدراسيين 1398 1400هـ. عضوا في مجلس كلية الشريعة وأصول الدين بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم ورئيسا لقسم العقيدة فيها. وفي آخر فترة تدريسه بالمعهد العلمي شارك في عضوية لجنة الخطط والمناهج للمعاهد العلمية، وألف عددا من الكتب المقررة بها. عضوا في لجنة التوعية في موسم الحج من عام 1392هـ إلى وفاته رحمه الله تعالى حيث كان يلقي دروسا ومحاضرات في مكة والمشاعر، ويفتي في المسائل والأحكام الشرعية. ترأس جمعية تحفيظ القرآن الكريم الخيرية في عنيزة من تأسيسها عام 1405هـ إلى وفاته. ألقى محاضرات عديدة داخل المملكة العربية السعودية على فئات متنوعة من الناس، كما ألقى محاضرات عبر الهاتف على تجمعات ومراكز إسلامية في جهات مختلفة من العالم. من علماء المملكة الكبار الذين يجيبون على أسئلة المستفسرين حول أحكام الدين وأصوله عقيدة وشريعة، وذلك عبر البرامج الإذاعية من المملكة العربية السعودية وأشهرها برنامج نور على الدرب. نذر نفسه للإجابة على أسئلة السائلين مهاتفه ومكاتبة ومشافهة. رتب لقاءات علمية مجدولة، أسبوعية وشهرية وسنوية. شارك في العديد من المؤتمرات التي عقدت في المملكة العربية السعودية. ولأنه يهتم بالسلوك التربوي والجانب الوعظي اعتنى بتوجيه الطلاب وإرشادهم إلى سلوك المنهج الجاد في طلب العلم وتحصيله، وعمل على استقطابهم والصبر على تعليمهم وتحمل أسئلتهم المتعددة، والاهتمام بأمورهم. وللشيخ رحمه الله أعمال عديدة في ميادين الخير وأبواب البر ومجالات الإحسان إلى الناس، والسعي في حوائجهم وكتابة الوثائق والعقود بينهم، وإسداء النصيحة لهم بصدق وإخلاص. مكانته العلمية: يعد فضيلة الشيخ رحمه الله تعالى من الراسخين في العلم الذين وهبهم الله بمنه وكرمه تأصيلا وملكة عظيمة في معرفة الدليل واتباعه واستنباط الأحكام والفوائد من الكتاب والسنة، وسبر أغوار اللغة العربية معاني وإعرابا وبلاغة. ولما تحلى به من صفات العلماء الجليلة وأخلاقهم الحميدة والجمع بين العلم والعمل أحبه الناس محبة عظيمة، وقدره الجميع كل التقدير، ورزقه الله القبول لديهم واطمأنوا لاختياراته الفقهية، وأقبلوا على دروسه وفتاواه وآثاره العلمية، ينهلون من معين علمه ويستفيدون من نصحه ومواعظه. وقد منح جائزة الملك فيصل رحمه الله العالمية لخدمة الإسلام عام 1414هـ، وجاء في الحيثيات التي أبدتها لجنة الاختيار لمنحه الجائزة ما يلي: أولا: تحليه بأخلاق العلماء الفاضلة التي من أبرزها الورع، ورحابة الصدر، وقول الحق، والعمل لمصلحة المسلمين، والنصح لخاصتهم وعامتهم. ثانيا: انتفاع الكثيرين بعلمه؛ تدريسا وإفتاء وتأليفا. ثالثا: إلقاؤه المحاضرات العامة النافعة في مختلف مناطق المملكة. رابعا: مشاركته المفيدة في مؤتمرات إسلامية كثيرة. خامسا: اتباعه أسلوبا متميزا في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وتقديمه مثلا حيا لمنهج السلف الصالح؛ فكرا وسلوكا. عقبه: له خمسة من البنين، وثلاث من البنات، وبنوه هم: عبد الله، وعبد الرحمن، وإبراهيم، وعبد العزيز، وعبد الرحيم. وفاتـه: توفي رحمه الله في مدينة جدة قبيل مغرب يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر شوال عام 1421هـ، وصلي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة عصر يوم الخميس، ثم شيعته تلك الآلاف من المصلين والحشود العظيمة في مشاهد مؤثرة، ودفن في مكة المكرمة.

انتقال

الألواحي؛ يونس بن الحسين بن علي بن محمد ابن زكريا، ذوالنون الزبيري الألواحي المصري الشافعي ( 755 - 842 )

مؤلف

فاضل، له اشتغال بالحديث والفتاوى. مولده ووفاته " بالقاهرة. خرجت له " مشيخة " وصنف " ردع الجهال عن أشرف العمال - خ " وكان شديد الحرص على الاستفتاء في الحوادث، فاجتمع عنده من " الفتاوى " ما لو صنف لجاء في خمس مجلدات، حتى قال له ابن فهد: استخرت الله وكنيتك أبا الفتاوى!

انتقال

الكرماني؛ يوسف بن يحيى بن محمد، أبو المحاسن، جمال الدين الكرماني ( 831 - 894 (تقريبا) )

مؤلف

فاضل. ولد وعاش بالقاهرة. وجاور بمكة سنة 893 - 894 قال السخاوي: كتب بخطه الكثير، وجمع من " تخاميس البردة " ما ينيف على ستين. ولم يؤرخ وفاته

انتقال

يوسف آصاف؛ يوسف بن همام آصاف ( 1276 - 1357 )

مؤلف

محام، مترجم فاضل، لبناني المولد. تعلم العربية والسريانية والإيطالية ومبادئ العلوم، في مدرسة " مار عبده " بلبنان، وقد أنشأتها عائلته لتعليم أبناء الطائفة. وعين مدرسا في عكا، فقرأ شيئا من علم الفلك والطبيعيات وأحسن اللغة الفرنسية. ورحل إلى إيطاليا وتركيا. واستقر بمصر، فاستخدم مترجما بالإسكندرية. ثم اشترى مطبعة " المحروسة " وجريدتها (سنة 1876) وأنشأ " المطبعة العمومية " بالقاهرة سنة 1888 وأدى امتحان المحاماة (سنة 1890) وأصبح محاميا لدى المحاكم الأهلية. وأنشأ جريدة " المحاكم " وتوفي بلبنان. له " أصول النواميس والشرائع لمونتسكيو - ط " ترجمه عن الفرنسية، و " تاريخ سلاطين آل عثمان - ط " و " تاريخ عام لسنة 1887 - ط " وتاريخ العائلة المحمدية - ط " و " روضة الإنشاء - ط " و " شرح القانون المدني المصري - ط " و " شرح قانون العقوبات الأهلي المصري - ط " و " مرآة المجلة - ط " و " الطواف حول الأرض - ط " عن الفرنسية، و " استقلال لبنان في التاريخ - ط " رسالة، و " أماني لبنان - ط " صغير، و " مركز لبنان السياسي - ط "

انتقال

ابن الخلال؛ يوسف بن محمد بن الحسين، أبو الحجاج، موفق الدين، ابن الخلال ( ... - 566 )

مؤلف

صاحب ديوان الإنشاء بمصر، في دولة الحافظ العبيدي، وأحد كبار الكتاب المترسلين، وله شعر حسن رقيق. اشتغل عليه القاضي الفاضل في الإنشاء، وتخرج به. وعاش طويلا. ولم يزل في ديوان الإنشاء إلى أن طعن في السن وعجز عن الحركة، وعمي، فانقطع في بيته مولده ووفاته بمصر

انتقال

الغزي؛ يوسف الغزي ( ... - 1290 )

مؤلف

فاضل ضرير. ولد بغزة، وتعلم بالأزهر وجاور بالمدينة إلى أن توفي. له كتب، منها " منظومة في مصطلح الحديث " و " حاشية " عليها، و " مختصر جامع الأصول لابن الأثير " في الحديث

انتقال

ابن يكان؛ يوسف بن علي بن محمد شاه بن محمد يكان، ويقال له يوسف بالي ابن المولى يكان ( ... - 945 )

مؤلف

فاضل تركي مدرس. تفقه بالحنفية، وتأدب وصنف بالعربية. من كتبه " غزوة السلطان سليم للأعجام - خ " بخطه، في دار الكتب (74 م مجاميع) فرغ منه سنة 922 و " حاشية " على شرح المواقف، و " تعليقة " على أوائل التلويح، شرح التنقيح، في الأصول، ورسائل كثيرة

انتقال

العمري؛ يوسف بن عبد الله، ضياء الدين العمري ( ... - 1240 (تقريبا) )

مؤلف

فاضل، من أهل الموصل. له نظم واشتغال بالحديث. صنف " مختصر شرح ابن حجر الهيتمي على الأربعين النووية - خ " و " المنظومة الدرية في مدح سيد البرية - خ " في الموصل

انتقال

الأرميوني؛ يوسف بن عبد الله بن سعيد الحسيني الأرميوني المصري الشافعي، جمال الدين ( ... - 958 )

مؤلف

فاضل. من تلاميذ السيوطي. و " أرميون " قرية بغربية مصر. له كتب، منها " أربعون حديثا تتعلق بسورة الإخلاص - خ " و " أربعون حديثا تتعلق بآية الكرسي - خ " و " المعتمد في التفسير: قل هو الله أحد - خ " و " رسالة في تجويد القرآن - خ " و " تحفة الأساطين في أخبار بعض الخلفاء والسلاطين " و " تفسير الغريب في الجامع الصغير - خ "

انتقال

يوسف الأنصاري؛ يوسف بن عبد الكريم الأنصاري المدني الحنفي ( 1121 - 1177 )

مؤلف

فاضل. مولده ووفاته بالمدينة. له مؤلفات، منها " منظومة في المناسك " نظم فيها " المنسك الصغير "لرحمة الله السندي

انتقال

التاذفي؛ يوسف بن عبد الرحمن بن الحسن، جمال الدين التاذفي ( 826 - 900 )

مؤلف

فاضل حنبلي، من القضاة، ولد بتاذف (قرب حلب) ونشأ بحلب. وولي قضاءها، وصرف. وأعاده الأشرف قايتباي إلى القضاء بها مع كتابة سرها ونظر الجيش. ثم أودع قلعتها بسبب أموال تجمدت عليه في الجيش. وكان حسن الشكل والكتابة، فصيح العبارة. له كتاب " مفاتيح الكنوز " في الأدعية المروية. توفي بحلب

انتقال

المارديني؛ يوسف صدقي بن عمر شوقي المارديني ( ... - 1319 )

مؤلف

فاضل. سكن استامبول، فكان فيها من قضاة العسكر، ومن أعضاء مجلس " التدقيقات الشرعية ". له " محاسن الحسام " و " معراج المعتمر والحاج " و " مسير عموم الموحدين إلى إحياء علوم الدين "

انتقال

الأماسي؛ يوسف، سنان الدين الأماسي، المعروف بمحشي البيضاوي ويقال له عجم سنان البردعي ( ... - 986 )

مؤلف

فاضل تركي، تصانيفه عربية. قرأ على الفناري وغيره. وتنقل في التدريس والقضاء بين بغداد وأدرنة والأناضول. وتوفي بالآستانة، وقد أناف على التسعين. من كتبه " حاشية على تفسير البيضاوي - خ " هي تعليقات في بلدية الاسكندرية، و " شرح لكتابي الكراهية والوصايا من الهداية ".

انتقال

الحفني؛ يوسف بن سالم بن أحمد الحفني ( ... - 1176 )

مؤلف

فاضل، شاعر، من فقهاء الشافعية. من أهل القاهرة. أصله من حفنة (إحدى قرى بلبيس) له " مقامتان " ورسالة في " علم الآداب " و " شرحها " و " ديوان شعر " وحواش وشروح، منها " حاشية على الأشموني " و " حاشية على مختصر السعد " و " حاشية على شرح الخزرجية " و " شرح على شرح السعد لعقائد النسفي " و " حاشية على " شرح الرسالة العضدية - خ " و " شرح التحرير " في الفقه، وحاشية على " شرح آداب البحث "للمنلا حنفي، و " حاشية على شرح إيساغوجي - خ "

انتقال

الخطيب المدني؛ يوسف الخطيب المدني الحنفي ( 1052 - 1118 )

مؤلف

فاضل، من أهل المدينة. له " فتح الكريم المنجي بشرح رسالة الدلجي " في مصطلح الحديث، و " الطريق السالك على زبدة المناسك "

انتقال

النقيب؛ يوسف بن حسين بن درويش الحسيني، أبو المحاسن جمال الدين، النقيب ( 1073 - 1153 )

مؤلف

فاضل، دمشقي المولد. استقر في حلب، فكان نقيب الأشراف ومفتي الحنفية فيها. وتوفي بها. له " ثبت - خ " ترجم فيه لجماعة، و " كفاية الراوي والسامع - خ " في خزانة الرباط (1200 ك) و (كناش - خ " بخطه، و " شرح القصيدة الدمياطية - خ " في الأسماء الحسنى. وله نظم حسن في " ديوان "

انتقال

الدويري؛ يوسف بن أحمد بن سرور الدويري ( ... - 1302 (تقريبا) )

مؤلف

فاضل حنفي مصري. من قرية " الدوير " ويقال لها " دوير عايد " من نواحي أسيوط. رأيت من تصنيفه " العقد النضيد - خ " منظومة في علم الكلام، وشرحها " حلية الجيد، بالعقد النضيد - خ " بخطه كتبه سنة 1302 هـ

انتقال

الشغري؛ يوسف بن أحمد بن داود العيني (من عين البندق، من قرى الشغر) نزيل حلب ( ... - 885 )

مؤلف

فاضل، من الشافعية. قال السخاوي: رأيت له " نظم تصريف العزى " مع شرحه وشرح النظم، و " شرح البهجة " في ثماني مجلدات

انتقال

الباعوني؛ يوسف بن أحمد بن ناصر بن خليفة الباعوني المقدسي الشافعي، ثم الصالحي الدمشقي، أبو المحاسن، جمال الدين ( 805 - 880 )

مؤلف

فاضل. مولده بالقدس، ومنشأه ووفاته بدمشق. تعلم بها وبالقاهرة. وولي كتابة السر بصفد ثم القضاء بها.وتنقل في القضاء بين طرابلس ودمشق وحلب، وحمدت سيرته. ولما عزل قال الشهاب المنصوري: " يقول منصب حكم الشرع: كيف جرى. حتى بغير جمال الدين باعوني " ومات منفصلا عن القضاء. كان فقيه النفس، سريع النظم مع حسنه - كما يقول السخاوي - بدأ ينظم " المنهاج " للنووي، ولم يكمله، وشرع في عمل " كتاب " على نمط " عنوان الشرف الوافي " بزيادة علم الهندسة، فكتب منه أوراقا وتركه

انتقال

نجم الدين؛ يوسف بن أحمد بن محمد بن أحمد ابن عثمان اليماني الزيدي، نجم الدين ( ... - 832 )

مؤلف

فاضل، من أهل هجرة العين، من ثلا (باليمن) له كتب، منها " الجواهر والغرر في كشف أسرار الدرر - خ " في الفرائض، رأيته في الفاتيكان (1174 عربي) ومعه " برهان التحقيق وصناعة التدقيق " له، في المساحة. ومن كتبه أيضا " الثمرات اليانعة والأحكام الواضحة القاطعة - خ " في تفسير آيات الأحكام، ثلاثة مجلدات

انتقال

الكلاعي؛ يوسف بن أحمد بن عنبة الكلاعي، أبو الحجاج ( 573 - 633 )

مؤلف

طبيب أندلسي إشبيلي. سكن القاهرة، وتوفي بها عن نحو 60 عاما. قال المنذري: كان فاضلا في الطب وله أدب حسن وشعر

انتقال

الوانوغي؛ يوسف بن إبراهيم الوانوغي المغربي الحنفي ( ... - 838 (تقريبا) )

مؤلف

فاضل. قال السخاوي: " قدم دمشق فكان بوابا في بعض طواحينها، والفضلاء يأخذون عنه فنون العلم ". له تآليف، منها " شرح شواهد الزجاج " انتهى من تصنيفه سنة 824 هـ و " كشف الشوارد والموانع - خ " في شرح كتاب له اختصر به " فصول البدائع " للفناري، أكمله سنة 838 و " كفاية الناسك في علم المناسك "

انتقال

القفطي؛ يوسف بن إبراهيم بن عبد الواحد الشيباني التيمي القفطي، أبو الفضائل، القاضي الأشرف ( 548 - 624 )

مؤلف

وزير، من مقدمي الكتاب والمنشئين. ولد وتعلم بقفط (في الديار المصرية) وخرج (سنة 572) لفتنة قامت فيها. فتولى النظر في عدة جهات، وناب عن " القاضي الفاضل " في كتابة الإنشاء بحضرة السلطان صلاح الدين. ثم ذهب إلى حران، فاستوزره بها الملك الأشرف موسى بن العادل. وحج، ودخل اليمن، فاستوزره " أتابك سنقر " سنة 602 ثم ترك الخدمة، وانقطع بذي جبلة إلى أن مات. وهو والد القاضي الأكرم " علي بن يوسف " القفطي، المؤرخ صاحب التآليف

انتقال

يمن بن أحمد؛ يمن بن أحمد بن يمن التجيبي، أبو موسى ( ... - 390 )

مؤلف

فاضل، من أهل طليطلة. له كتاب " بر الوالدين " خمسة أجزاء، و " التوبة "

انتقال

يعقوب عفوي؛ يعقوب (عفوي) بن مصطفى فنائي الأماسي الرومي الجلوتي الحنفي ( ... - 1149 )

مؤلف

فاضل تركي، متصوف، واعظ، أكثر تصانيفه بالعربية. أصله من " أماسية " قرأ على أبيه، ثم في أسكدار، وتوفي بها. من كتبه " نتيجة التفاسير - ط " جزء في تفسير سورة يوسف، و " المفاتيح شرح المصابيح - خ " و " الوسيلة العظمى لحضرة النبي المجتبى - ط " و " إلحاقات على التجليات - خ " علق به على " لمعات البرق النجدي "للشيخ عبد الغني النابلسي، و" خلاصة البيان في مذهب النعمان - خ " و " كنز الواعظين - خ " وله بالتركية " هدية السالكين - ط "

انتقال

البروسوي؛ يعقوب بن علي البروسوي ( ... - 931 )

مؤلف

فاضل، من علماء الروم (الترك) تصانيفه بالعربية. كان يسمى " يعقوب بن سيد علي " تولى التدريس في " بورسة " ثم في " آيدين " ففي " أدرنة " وولي القضاء بهذه. ثم أعيد للتدريس مدة. وتقاعد عن العمل. ومات راجعا من الحج، في " بركة الحاج " بمصر. من كتبه " مفاتيح الجنان في شرح شرعة الإسلام - ط " في التصوف، و " التذكرة - خ " في الحديث، و " حاشية على حاشية السيد، على لوامع الأسرار - خ " و " حاشية على شرح السراجية - خ " في الفرائض، " حاشية على شرح ديباجة المصباح - خ " في النحو، و " مختصر مرآة الجنان لليافعي - خ " و " شرح كلستان - خ " بخطه بالعربية، في معهد المخطوطات (7: 4) والأصل فارسي للشيخ سعدي الشيرازي

انتقال

ابن خطيب القلعة؛ يعقوب بن عبد الرحمن بن عثمان بن يعقوب، شرف الدين ابن خطيب القلعة ( ... - 774 )

مؤلف

فاضل، من أهل " حماة " في سورية. كان خطيبا واعظا، عارفا بالقراآت والفقه والعربية. صنف كتبا، منها " نظم الحاوي " في فروع الشافعية

انتقال

ابن أبي عصرون؛ يعقوب بن عبد الرحمن ابن القاضي أبي سعد التميمي ابن أبي عصرون ( ... - 665 )

مؤلف

فاضل، من الشافعية. كان مدرسا بالمدرسة القطبية بالقاهرة. وتوفي بالمحلة. له " مسائل " جمعها على كتاب المهذب، في فروع الفقه

انتقال

قرا يعقوب؛ يعقوب بن إدريس بن عبد الله القرماني النكدي اللارندي ( 789 - 833 )

مؤلف

فاضل، من فقهاء الحنفية. يقال له قرا يعقوب. ولد بنكدة (من بلاد قرمان) وأقام بلارندة (قاعدتها) يدرس ويفتي. وحج، ودخل القاهرة. ثم عاد إلى لارندة فتوفي فيها. له " حواش " على الهداية في فقه الحنفية، وعلى البيضاوي في التفسير، و " شرح المصابيح " لم يتمه، و " إشراق التواريخ - خ " ذكر صاحب كشف الظنون أنه من تأليفه، وعلى مخطوطته في مكتبة الإسكندرية أنه لمحمد ابن بير علي البركلي

انتقال

الواني؛ يحيى بن نوح بن عبد الله الرومي الخطيب المعروف بالواني ( ... - 1114 (تقريبا) )

مؤلف

فاضل. له " المباحث الدرية في بيان السنة الشمسية والقمرية - خ "

انتقال

الحبوري؛ يحيى بن موسى العيدي الحبوري، عماد الدين، أبو موسى ( ... - 1110 )

مؤلف

فاضل، من أهل صنعاء، له نظم وموشحات في " ديوان - خ " و " تفريح المهج بتلويح الفرج - ط " و " مقامة - خ "

انتقال

يحيى المسالخي؛ يحيى بن محمد المسالخي ( ... - 1225 )

مؤلف

فاضل. من أهل حلب. ولد ونشأ بها. وسافر إلى مصر فقرأ على بعض شيوخها، وعاد إلى حلب. ثم سكن دمشق وتوفي بها. له كتب، منها " شرح مختصر البخاري لأبي جمرة " و " شرح ألفية العراقي " في الحديث، و " رسالة في النحو - خ " شرحها بعض معاصريه، و " تعليقة " على الترغيب والترهيب للمنذري

انتقال

القباني؛ يحيى بن محمد بن سعيد بن فلاح، شرف الدين العبسي القاهري، المعروف بالقباني ( 827 - 900 )

مؤلف

فاضل شافعي. من أهل القاهرة. له " بشرى الأنام " في السيرة النبوية، و " بغية السول في مدح الرسول " و" أصول قراءة أبي عمرو " و " فتح المنعم على مسلم " حديث، و " الابتهاج على المنهاج " فقه، والأخيران لم يكملهما. وعرض له قبيل موته وسواس حتى أشرف على الجنون. ورآه السخاوي سنة 894 وسمع شيئا من نظمه، فقال: نظمه ركيك وفهمه بطئ. قلت: لعل ذلك كان في ابتداء وسواسه

انتقال

ابن حجي؛ يحيى بن محمد بن عمر بن حجي، أبو زكريا ( 838 - 888 )

مؤلف

فاضل، من الشافعية، للشعراء فيه مدائح. ولد ونشأ بدمشق. وانتقل إلى القاهرة، فقرأ على علمائها. وولي نظر الجيش سنة 865 - 866 ولم يكن ذلك من طبعه، فاعتزل وعكف على تدريس التفسير وغيره، في المنصورية.وتوفي بالقاهرة. وفيه يقول الشهاب المنصوري: " تود ركاب آمالي رحيلا ... إلى بحر من الكرماء، لجي " " فقلت لها: عليك ببيت يحيى ... فزوريه، وبيت أبيه حجي! " قال السخاوي: كان مائلا لابن عربي، ووجد في كتبه من تصانيفه ما لم يجتمع عند غيره. وكان كثير الشغف بجمع الكتب

انتقال

الأقصرائي؛ يحيى بن محمد بن إبراهيم، أبو زكريا، أمين الدين الأقصرائي ( 797 - 880 )

مؤلف

فاضل. من الحنفية. تركي الأصل، من بلدة أقصرا (آق سراي) مولده ووفاته بالقاهرة. أقرأ وأفتى. وكان من تلاميذه السخاوي (المؤرخ) فخرج له من مروياته " أربعين حديثا عن أربعين شيخا " حدث بها الأقصرائي غير مرة، و " فهرستا " قال السخاوي: تداول الطلبة تحصيله

انتقال

ابن الكرماني؛ يحيى بن محمد بن يوسف السعيدى، تقي الدين ابن الكرماني ( 762 - 833 )

مؤلف

باحث، له علم بالطب والحديث. قال المقريزي: كان فاضلا في عدة فنون. نسبته الأولى إلى " سعيد بن زيد " أحد الصحابة العشرة. وأصله من كرمان، ومولده ببغداد. ووفاته بالقاهرة.ولي بها نظر المرستان المنصوري. له كتاب في " الطب " لعله " المختصر من خواص أبي العلاء ابن زهر - خ " أتمه في صفد سنة 810 و " مختصر صحيح مسلم " في الحديث، و " مختصر تاريخ مكة للأزرقي - خ " و " مجمع البحرين وجواهر الحبرين " في شرح البخاري. ثمانية أجزاء كبار، رآه حاجي خليفة، بخطه، و " المختصر في أخبار مصر " وله نظم ونثر

انتقال

الوتري؛ يحيى بن قاسم بن جليل الوتري ( 1282 - 1341 )

مؤلف

فاضل عراقي. مولده ووفاته ببغداد. تولى التدريس في بعض المساجد، ثم كان قاضيا شرعيا في بلدة الكاظمين، ومدرسا للعربية في دار المعلمين. له رسائل في" علم الفلك " و " الرياضة " و " الأزياج " و " الرسالة الوترية " في النحو

انتقال
إظهار 1 إلى
(إجمالي 60 نتيجة)
نسخة الإصدار المرشحة، المحدودة v0.9

يحتوي مشروع (الرق المنشور) على مجموعة من البرامج المتكاملة ؛ تعمل على الحاسبات والشبكة العالمية (الانترنت) ؛ لتجمع بين أصول علم الفهرسة وبين تقنيات الحاسب الآلي الحديثة.

هل تحتاج إلى مساعدة؟ راسلنا على البريد الالكتروني أو برسالة واتساب
[email protected] +20-106-451-0027

©2026 الرق المنشور، جميع الحقوق محفوظة