الرق المنشور
جاري التحميل...

لكي ترى كافة البيانات فضلاً اشترك من هنا

عودة للخلف

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

عدد المدخلات
72
العنوان التفصيلي
المواهب اللدنية بالمنح المحمدية
المؤلف
القسطلاني؛ أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد الملك القسطلاني القتيبي المصري، أبو العباس، شهاب الدين | 923
بداية الكتاب
الحمد لله الذى أطلع فى سماء الأزل شمس أنوار معارف النبوة المحمدية وأشرق من أفق أسرار الرسالة مظاهر تجلى الصفات الأحمدية أحمده على أن وضع أساس نبوته على سوابق أزليته ورفع دعائم رسالته على لواحق أبديته وأشهد ألاإله إلا الله وحده لا شريك له الفرد المنفرد فى فردانيته بالعظمة والجلال الواحد المتوحد فى وحدانيته باستحقاق الكمال وأشهد أن سيدنا وحبيبنا محمدا عبده ورسوله أشرف نوع الإنسان وإنسان عيون الأعيان المستخلص من خالص خلاصة ولد عدنان الممنوح ببدائع الآيات المخصوص بعموم الرسالة وغرائب المعجزات السر الجامع الفرقانى والمخصص بمواهب القرب من النوع الإنسانى مورد الحقائق الأزلية ومصدرها وجامع جوامع مفرداتها ومنبرها وخطيبها إذا حضر فى حظائر قدسها ومحضرها بيت الله المعمور الذى اتخذه لنفسه وجعله ناظما لحقائق أنسه مدة مداد نقطة الأكوان ومنبع ينابيع الحكم والعرفان المفيض من بحر مدد الوفا على القائل من أهل المعارف والاصطفا حيث خاطب ذاته الأقدسية بالمنح الأنفسية
نهاية الكتاب
لكننى أخذت غفلة الظلام الغاسق والليل الواسق فسرقته من أيدى العوائق والليل يعين السارق واستفتحت مغاليق المعانى بمفاتيح فتح البارى واستخرجت من مطالب كنوز العلوم نفائس الدرارى حامد الله تعالى على ما أنعم وألهم وعلم ما لم أكن أعلم مصليا مسلما على رسوله محمد أشرف أنبيائه وأفضل مبلغ لأنبائه وعلى آله وأصحابه وصفائه صلاة لا ينقطع مددها ولا يفنى أمدها والله أسأل أن ينفع به جيلا بعد جيل وحسبنا الله ونعم الوكيل وأستودع الله نفسى ودينى وخواتيم عملى وما أنعم به على ربى وهذا الكتاب وأن ينفعنى به والمسلمين وأن يردنى وأحبابى إلى الحرمين الشريفين على أحسن وجه وأتمه وأن يرزقنى الإقامة بهما فى عافية بلا محنة وأن يطيل عمرى فى طاعته ويلبسنى أثواب عافيته ويجمع لى وللمسلمين بين خيرى الدنيا والآخرة ويصرف عنى سوءهما ويجعل وفاتى ببلد رسوله ويمنحنا من المدد المحمدى بما منح به عباده الصالحين مع رضوانه ويمتعنا بلذة النظر إلى وجهه الكريم من غير عذاب يسبق فإنه سبحانه إذا استودع شيئا حفظه والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم قال مؤلفه رحمه الله وقد انتهت كتابة النسخة المنقول منها النسخة المباركة النافعة إن شاء الله تعالى فى خامس عشر شعبان المكرم سنة تسع وتسعين وثمانمائة وكان الابتداء فى المسودة المذكورة ثانى يوم قدومى من مكة المشرفة صبيحة الحاج فى شهر محرم سنة ثمان وتسعين وثمانمائة والحمد لله وحده وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
العنوان المختصر
...
تاريخ التصنيف
899
التصنيف
219 | السيرة النبوية
اللغة
عربي
العناوين البديلة
...
هل حقق في رسالة علمية ؟
هل المخطوط مطبوع ؟
نعم
الملاحظات
مراجع التوثيق
الأعلام ( الزركلي )
رقم الجزء: 1 / رقم الصفحة: 232

اشترك لتشاهد هذا المحتوى

تسجيل الدخول اشترك الآن

رسائل علمية


# الجامعة الكلية اسم الطالب العام الجامعي الهجري العام الجامعي الميلادي

مطبوعات


# Cover Photo دار النشر المحقق تاريخ الطبع الهجري تاريخ الطبع الميلادي رقم الطبعة الملاحظات

متن


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

مختصرات


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

ذيول


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

ندوات ومؤتمرات


# اسم المؤتمر اسم البحث اسم المحقق الدولة City التاريخ رقم المؤتمر

دوريات ومقالات


# Magazine Article المؤلف Issuer تاريخ النشر الهجري تاريخ النشر الميلادي رقم العدد رقم الجزء رقم الصفحات

تخريج


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

ترتيب


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

تراجم


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

ترجمات


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

أخرى


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

فهرس


مقدمة المؤلف
المقصد الأول
[تشريف الله تعالى له صلى الله عليه وسلم]
طهارة نسبه صلى الله عليه وسلم
[آيات حمله صلى الله عليه وسلم]
آيات ولادته صلى الله عليه وسلم
[ذكر رضاعه صلى الله عليه وسلم]
[ذكر حضانته صلى الله عليه وسلم]
[دقائق حقائق بعثته صلى الله عليه وسلم]
[فصل فى ترتيب الدعوة النبوية]
[هجرته صلى الله عليه وسلم]
[رؤيا الأذان]
مغازيه وسراياه وبعوثه صلى الله عليه وسلم
[غزوة قرقرة الكدر]
ثم غزوة أحد
غزوة حمراء الأسد
[غزوة بنى النضير]
[غزوة ذات الرقاع]
[غزوة بدر]
غزوة دومة الجندل
غزوة بنى المصطلق
غزوة الخندق
[غزوة بنى قريظة]
غزوة بنى لحيان
غزوة الغابة
[سرية ابن رواحة إلى ابن رزام]
صلح الحديبية
[غزوة خيبر]
عمرة القضاء
غزوة مؤتة
غزوة الطائف
غزوة تبوك
حجة أبى بكر
المقصد الثانى
الفصل الأول فى ذكر أسمائه الشريفة المنبئة عن كمال صفاته المنيفة
الفصل الثانى فى ذكر أولاده الكرام عليه وعليهم الصلاة والسلام
الفصل الثالث فى ذكر أزواجه الطاهرات وسراريه المطهرات
الفصل الرابع فى أعمامه وعماته وإخوته من الرضاعة وجداته
الفصل الخامس فى خدمه وحرسه ومواليه ومن كان على نفقاته وخاتمه ونعله وسواكه ومن يأذن عليه ومن كان يضرب الأعناق بين يديه
أما خدمه
من الرجال
ومن النساء
وأما حراسه
وأما مواليه صلى الله عليه وسلم
الفصل السادس فى أمرائه ورسله وكتابه وكتبه إلى أهل الإسلام فى الشرائع والأحكام، ومكاتباته إلى الملوك وغيرهم من الأنام
أما كتابه
وأما أمراؤه - عليه الصلاة والسلام -
وأما رسله - صلى الله عليه وسلم -
الفصل السابع فى مؤذنيه وخطبائه وحداته وشعرائه
أما مؤذنوه فأربعة
وأما شعراؤه - صلى الله عليه وسلم - الذين يذبون عن الإسلام
الفصل الثامن فى آلات حروبه صلى الله عليه وسلم كدروعه وأقواسه ومنطقته وأتراسه
أما أسيافه - صلى الله عليه وسلم -
وأما أدراعه فسبعة
وأما أقواسه - صلى الله عليه وسلم - فكانت ستة
وأما أتراسه
وأما أرماحه - صلى الله عليه وسلم -
تكميل
الفصل التاسع فى ذكر خيله صلى الله عليه وسلم ولقاحه ودوابه
أما خيله - صلى الله عليه وسلم -
الفصل العاشر فى ذكر من وفد عليه صلى الله عليه وسلم وزاده فضلا وشرفا لديه
المقصد الثالث
الفصل الأول فى كمال خلقته وجمال صورته صلى الله عليه وسلم وشرفه وكرمه
الفصل الثانى فيما أكرمه الله تعالى به من الأخلاق الزكية وشرفه به من الأوصاف المرضية
الفصل الثالث فيما تدعو ضرورته إليه صلى الله عليه وسلم من غذائه وملبسه ومنكحه وما يلحق بذلك
النوع الأول فى عيشه صلى الله عليه وسلم فى المأكل والمشرب
النوع الثانى فى لباسه صلى الله عليه وسلم وفراشه
النوع الثالث فى سيرته صلى الله عليه وسلم فى نكاحه
النوع الرابع فى نومه صلى الله عليه وسلم
المقصد الرابع وفيه فصلان
الفصل الأول فى معجزاته ص
تعريف المعجزة بالدليل
شروط المعجزة
* أحدها أن تكون خارقة للعادة
* الثانى أن تكون مقرونة بالتحدى،
* والشرط الثالث من شروط المعجزة
وجوه بطلان دعوى اشتراط التحدي بالمعجزة
أحدها أن اشتراط التحدى قول لا دليل عليه
الثانى أن أكثر آياته - صلى الله عليه وسلم - وأعمها وأبلغها كانت بلا تحد
والوجه الثالث
الرابع من شروط المعجزة أن تقع على وفق دعوى المتحدى بها
وجوه إعجاز القرآن الكريم
* أحدها أن وجه إعجازه هو الإيجاز والبلاغة
* والثانى أن إعجازه هو الوصف الذى صار به خارجا عن جنس كلام العرب
* والثالث أن وجه إعجازه هو أن قارئه لا يمله
* والرابع أن وجه إعجازه هو ما فيه من الإخبار بما كان
* والخامس أن وجه إعجازه هو ما فيه من علم الغيب،
* السادس أن وجه إعجازه هو كونه جامعا لعلوم كثيرة، لم تتعاط العرب فيها الكلام،
أقسام معجزاته ص
القسم الأول ما كان قبل ظهوره
وأما القسم الثانى ما وقع بعد وفاته - ص
وأما القسم الثالث وهو ما كان معه من حين ولادته إلى وفاته،
حديث القصعة
الفصل الثانى فيما خصه الله تعالى به من المعجزات وشرفه به على سائر الأنبياء من الكرامات والآيات البينات
خصائص النبي صلى الله عليه وسلم من الفضائل والكرامات
القسم الأول ما اختص به - صلى الله عليه وسلم - من الواجبات والحكمة
* فاختص - صلى الله عليه وسلم - بوجوب الضحى على المذهب
* ومنها الوتر وركعتا الفجر
* ومنها صلاة الليل،
* ومنها السواك،
* ومنها الأضحية،
* ومنها المشاورة،
* ومنها مصابرة العدو
* ومنها تغيير المنكر إذا رآه،
* ومنها قضاء دين من مات مسلما معسرا،
* ومنها تخيير نسائه - صلى الله عليه وسلم - فى فراقه،
سبب تخييره صلى الله عليه وسلم نساءه
أحدها أن الله تعالى خيره بين ملك الدنيا ونعيم الآخرة على الدنيا، فاختار الآخرة
الثانى
والثالث لأن أزواجه طالبنه وكان غير مستطيع،
والرابع أن أزواجه - صلى الله عليه وسلم - اجتمعن يوما فقلن نريد ما تريد النساء من الحلى
* ومنها إتمام كل تطوع شرع فيه،
* ومنها أنه كان يلزمه - صلى الله عليه وسلم - أداء فرض الصلاة بلا خلل.
* وقال بعضهم كان يجب عليه - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى ما يعجبه أن يقول "لبيك إن العيش عيش الآخرة"
* ومنها أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يؤخذ عن الدنيا حالة الوحى،
* ومنها أنه كان - صلى الله عليه وسلم - يغان على قلبه فيستغفر الله سبعين مرة.
القسم الثانى ما اختص به - صلى الله عليه وسلم - مما حرم عليه
* فمنها تحريم الزكاة عليه،
* ومنها تحريم الزكاة على آله - صلى الله عليه وسلم -،
* ومنها أنه يحرم عليه - صلى الله عليه وسلم - أكل ما له رائحة كريهة،
* ومنها تحريم الكتابة والشعر،
* ومنها نزع لأمته إذا لبسها، حتى يقاتل
* ومنها المن ليستكثر،
* ومنها مد العين إلى ما متع به الناس،
* ومنها خائنة الأعين،
* ومنها نكاح من لم تهاجر،
* ومنها تحريم إمساك من كرهته،
* ومنها نكاح الكتابية،
* ومنها نكاح الأمة المسلمة،
* ومنها تحريم الإغارة
القسم الثالث فيما اختص به - صلى الله عليه وسلم - من المباحات.
* اختص - صلى الله عليه وسلم - بإباحة المكث فى المسجد جنبا،
* ومما اختص به أيضا أنه لا ينتقض وضوؤه بالنوم مضطجعا،
* واختص أيضا بإباحة الصلاة بعد العصر
* وبالقبلة فى الصوم،
* واختص أيضا بإباحة الوصال فى الصوم
* وأن يأخذ الطعام والشراب من مالكهما المحتاج إليهما إذا احتاج،
وبإباحة النظر إلى الأجنبيات لعصمته،
* ومنها نكاح أكثر من أربع نسوة،
* وكذا يجوز له - صلى الله عليه وسلم - النكاح بلا مهر
* وكذا يجوز له النكاح فى حال الإحرام،
* وكذا يجوز له - صلى الله عليه وسلم - النكاح بغير رضى المرأة،
* وكذا يجوز له - صلى الله عليه وسلم - النكاح بلا ولى وبلا شهود.
* وأعتق أمته صفية وجعل عتقها صداقها
* واختلف فى انحصار طلاقه - صلى الله عليه وسلم - فى الثلاث،
* وفى وجوب نفقة زوجاته
* وكان له - صلى الله عليه وسلم - أن يصطفى ما شاء من المغنم قبل القسمة
* وأبيح له القتال بمكة والقتل بها،
* ومن خصائصه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقضى بعلمه من غير خلاف.
* وكان له أن يدعو لمن شاء بلفظ الصلاة،
* وكان له أن يقتل بعد الأمان.
* وجعل الله شتمه ولعنه قربة للمشتوم والملعون
* وكان يقطع الأراضى قبل فتحها،
القسم الرابع فيما اختص به - صلى الله عليه وسلم - من الفضائل والكرامات.
* منها أنه أول النبيين خلقا
* ومنها أنه أول من أخذ عليه الميثاق
* ومنها أنه أول من قال "بلى" يوم ألست بربكم
* ومنها أن آدم وجميع المخلوقات خلقوا لأجله
* ومنها أن الله كتب اسمه الشريف على العرش،
* ومنها أن الله تعالى أخذ الميثاق على النبيين، آدم فمن بعده، أن يؤمنوا به وينصروه
* ومنها أنه وقع التبشير به فى الكتب السالفة
* ومنها أنه لم يقع فى نسبه من لدن آدم سفاح
* ومنها أنه نكست الأصنام لمولده
* ومنها أنه ولد مختونا مقطوع السرة،
* ومنها أنه خرج نظيفا،
* ومنها أنه وقع إلى الأرض ساجدا رافعا أصبعيه كالمتضرع المبتهل.
* ومنها شق صدره الشريف
* وغطه جبريل عند ابتداء الوحى ثلاث غطات.
* ومنها أن الله تعالى ذكره فى القرآن عضوا عضوا،
* ومنها أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يبيت جائعا، ويصبح طاعما
* وكان يرى من خلفه كما يرى أمامه
* وكانت ريقه يعذب الماء الملح،
* ومنها أنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا مشى فى الصخر غاصت قدماه فيه،
* وكان إبطه - صلى الله عليه وسلم - لا شعر عليه،
* وكان - صلى الله عليه وسلم - يبلغ صوته وسمعه
* وكان تنام عينه ولا ينام قلبه
* وما تثاءب قط.
* وما احتلم قط،
وإذا مشى مع الطويل طاله،
وكان - صلى الله عليه وسلم - لا يقع على ثيابه ذباب قط.
ومنها انقطاع الكهنة عند مبعثه،
ومنها أنه أتى بالبراق ليلة الإسراء مسرجا ملجما،
ومنها أنه أسرى به - صلى الله عليه وسلم - من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى
ومنها أنه رأى الله تعالى بعينيه
ومنها أن الملائكة تسير معه حيث سار
ومنها أنه يجب علينا أن نصلى ونسلم عليه،
ومنها أنه أوتى الكتاب العزيز، وهو أمى
ومنها حفظ كتابه هذا من التبديل والتحريف،
ومنها أنه أنزل على سبعة أحرف
ومنها أنه تعالى تكفل بحفظه،
ومنها أنه - صلى الله عليه وسلم - خص باية الكرسى،
ومنها أنه أعطى مفاتيح الخزائن
ومنها أنه أوتى جوامع الكلم،
ومنها أنه بعث إلى الناس كافة،
ومنها نصره - صلى الله عليه وسلم - بالرعب مسيرة شهر
ومنها إحلال الغنائم ولم تحل لأحد قبله.
ومنها جعل الأرض له ولأمته مسجدا وطهورا
ومنها أن معجزته - صلى الله عليه وسلم - مستمرة إلى يوم القيامة،
ومنها أنه أكثر الأنبياء معجزة.
ومنها أنه خاتم الأنبياء والمرسلين،
ومنها أن شرعه مؤبد إلى يوم الدين،
ومنها أنه لو أدركه الأنبياء لوجب عليهم اتباعه،
ومنها أنه أرسل إلى الجن اتفاقا،
ومنها أنه أرسل الملائكة
ومنها أنه أرسل رحمة للعالمين،
* ومنها أن الله تعالى خاطب جميع الأنبياء بأسمائهم فى القرآن،
* ومنها أنه حرم على الأمة نداءه باسمه،
* ومنها أنه يحرم الجهر له بالقول،
* ومنها أنه يحرم نداؤه من وراء الحجرات
* ومنها أنه حبيب الله، وجمع له بين المحبة والخلة،
* ومنها أنه تعالى أقسم على رسالته وبحياته وببلده وعصره
* ومنها أنه كلم بجميع أصناف الوحى،
* ومنها أن إسرافيل هبط عليه، ولم يهبط على نبى قبله،
* ومنها أنه سيد ولد آدم،
* ومنها أنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر،
* ومنها أنه أكرم الخلق على الله
* ومنها إسلام قرينه.
* ومنها أنه لا يجوز عليه الخطأ،
* ومنها أن الميت يسأل عنه - صلى الله عليه وسلم فى قبره
* ومنها أنه حرم نكاح أزواجه من بعده،
* ومنها ما عده ابن عبد السلام أنه يجوز أن يقسم على الله به
* ومنها أنه يحرم رؤية أشخاص أزواجه فى الأزر،
* ومنها أن أولاد بناته ينسبون إليه،
* ومنها أن كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا سببه ونسبه.
* ومنها أنه لا يتزوج على بناته.
ومنها أنه لا يجتهد فى محراب صلى إليه يمنة ولا يسرة،
ومنها أن من رآه فى المنام فقد رآه حقا
وبالجملة
ومنها أنه يكره لقارئ حديثه أن يقوم لأحد،
ومنها أن قراء حديثه لا تزال وجوههم نضرة،
ومنها أنه تثبت الصحبة لمن اجتمع به - صلى الله عليه وسلم - لحظة،
ومنها أن أصحابه كلهم عدول،
ومنها أن المصلى يخاطبه بقوله السلام عليك أيها النبى
ومنها أنه كان يجب على من دعاه وهو فى الصلاة أن يجيبه،
ومنها أن الكذب عليه ليس كالكذب على غيره
ومنها أنه معصوم من الذنوب كبيرها وصغيرها
ومنها أنه لا يجوز عليه الجنون
* ومن خصائصه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان - صلى الله عليه وسلم - يخص من شاء بما شاء من الأحكام.
* ومنها أنه كان يوعك كما يوعك رجلان
* ومنها أن جبريل أرسل إليه ثلاثا فى مرضه
* ومنها أنه صلى عليه الناس أفواجا أفواجا بغير إمام
* ومنها أنه لا يبلى جسده،
* ومنها أنه لا يورث
* ومنها أنه حى فى قبره،
* ومنها أنه وكل بقبره ملك يبلغه صلاة المصلين عليه.
* ومنها أن منبره - صلى الله عليه وسلم - على حوضه
* ومنها أن ما بين منبره وقبره روضة من رياض الجنة،
* ومنها أنه - صلى الله عليه وسلم - أول من ينشق عنه القبر.
* ومنها أنه يعطى المقام المحمود،
* ومنها أنه يعطى الشفاعة العظمى
* ومنها أنه صاحب لواء الحمد،
* ومنها أنه - صلى الله عليه وسلم - أول من يدخل الجنة،
* ومن خصائصه - صلى الله عليه وسلم - الكوثر
خصائص أمة النبي ص
* ومن خصائص هذه الأمة الوضوء،
* ومنها مجموع الصلوات الخمس،
* ومنها الأذان والإقامة.
* ومنها البسملة،
* ومنها التأمين،
* ومنها الاختصاص بالركوع،
* ومنها الصفوف فى الصلاة،
* ومنها تحية الإسلام
* ومنها الجمعة،
* ومنها ساعة الإجابة التى فى الجمعة،
* ومنها أنه إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله إليهم،
* ومنها السحور
* ومنها ليلة القدر،
* ومنها أن لهم الاسترجاع عند المصيبة،
* ومنها أن الله تعالى رفع عنهم الأصرار
* ومنها أن الله تعالى أحل لهم كثيرا مما شدد على من قبلهم
* ومنها أن الله رفع عنهم المؤاخذة بالخطأ والنسيان،
* ومنها أن الإسلام وصف خاص بهم،
* ومنها أن شريعتهم أكمل من جميع شرائع الأمم المتقدمة،
* وكذلك تحريم ما حرم على هذه الأمة صيانة وحمية،
* ومنها أنهم لا يجتمعون على ضلالة.
* ومنها أن إجماعهم حجة وأن اختلافهم رحمة،
* ومنها أنهم إذا شهد اثنان منهم لعبد بخير وجبت له الجنة
* ومنها أنهم أقل الأمم عملا، وأكثرهم أجرا
* ومنها أنهم أوتوا الإسناد،
* ومنها أنهم أوتوا الأنساب والاعراب،
* ومنها أنهم أوتوا تصنيف الكتب،
* ومنها أن فيهم أقطابا وأوتادا ونجباء وأبدالا
* ومنها أنهم يدخلون قبورهم بذنوبهم، ويخرجون منها بلا ذنوب،
* ومنها أنهم اختصوا فى الآخرة بأنهم أول من تنشق عنهم الأرض من الأمم.
* ومنها أنهم يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء
* ومنها أنهم يكونون فى الموقف على مكان عال.
* ومنها أن سيماهم فى وجوههم من أثر السجود.
* ومنها أنهم يؤتون كتبهم بأيمانهم.
* ومنها أن نورهم يسعى بين أيديهم
* ومنها أن لهم ما سعوا، وما يسعى لهم
* ومن خصائص هذه الأمة أنهم يدخلون الجنة قبل سائر الأمم.
* ومنها أنه يدخل منهم الجنة سبعون ألفا بغير حساب
المقصد الخامس الإسراء والمعراج
المقصد السادس فيما ورد فى آى التنزيل من تعظيم قدره صلى الله عليه وسلم
النوع الأول فى آيات تتضمن تعظيم قدره ورفعة ذكره وجليل رتبته وعلو درجته على الأنبياء وتشريف منزلته
النوع الثانى فى أخذ الله الميثاق له على النبيين فضلا ومنة ليؤمنن به إن أدركوه ولينصرنه
النوع الثالث فى وصفه له صلى الله عليه وسلم بالشهادة وشهادته له بالرسالة
تنبيه
النوع الرابع فى التنويه به صلى الله عليه وسلم فى الكتب السالفة كالتوراة والإنجيل بأنه صاحب الرسالة والتبجيل
فصل
النوع الخامس فى آيات تتضمن إقسامه تعالى على تحقيق رسالته وثبوت ما أوحى إليه من آياته وعلو رتبته الشريفة ومكانته
الفصل الأول فى قسمه تعالى على ما خصه به من الخلق العظيم وحباه من الفضل العميم
الفصل الثانى فى قسمه تعالى على ما أنعم به عليه وأظهره من قدره العلى لديه
الفصل الثالث فى قسمه تعالى على تصديقه صلى الله عليه وسلم فيما أتى به من وحيه وكتابه وتنزيهه عن الهوى فى خطابه
الفصل الرابع فى قسمه تعالى على تحقيق رسالته
الفصل الخامس فى قسمه تعالى بمدة حياته صلى الله عليه وسلم وعصره وبلده
النوع السادس فى وصفه تعالى له صلى الله عليه وسلم بالنور والسراج المنير
النوع السابع فى آيات تتضمن وجوب طاعته واتباع سنته
النوع الثامن فيما يتضمن الأدب معه ص
النوع التاسع فى آيات تتضمن رده تعالى بنفسه المقدسة على عدوه صلى الله عليه وسلم ترفيعا لشأنه
النوع العاشر فى إزالة الشبهات عن آيات وردت فى حقه صلى الله عليه وسلم متشابهات
وجوه تفسير آية ووجدك ضالا فهدى
أحدها وجدك ضالا عن معالم النبوة.
الثانى من معنى قوله (ضالا)
الثالث يقال ضل الماء فى اللبن إذا صار مغمورا، فمعنى الآية
الرابع أن العرب تسمى الشجرة الفريدة فى الفلاة ضالة،
الخامس قد يخاطب السيد، والمراد قومه،
السادس أى محبا لمعرفتى،
السابع أى وجدك ناسيا فذكرك،
الثامن أى وجدك بين أهل ضلال فعصمك من ذلك
التاسع أى وجدك متحيرا فى بيان ما أنزل إليك،
العاشر عن على أنه - صلى الله عليه وسلم - قال
المقصد السابع فى وجوب محبته واتباع سنته والاهتداء بهديه
الفصل الأول فى وجوب محبته واتباع سنته والاقتداء بهديه وسيرته ص
حدود قيلت فى المحبة
فمنها موافقة الحبيب فى المشهد والمغيب.
ومنها استقلال الكثير من نفسك، واستكثار القليل من حبيبك،
ومنها استكثار القليل من جنايتك، واستقلال الكثير من طاعتك.
ومنها أن تهب كلك لمن أحببت،
ومنها أن تمحو من القلب ما سوى المحبوب،
ومنها أن تغار على المحبوب أن يحبه مثلك.
ومنها ميلك إلى الشىء بكليتك ثم إيثارك له على نفسك
ومنها سفر القلب فى طلب المحبوب، ولهج اللسان بذكره على الدوام،
ومنها الميل إلى ما يوافق الإنسان،
أقسام محبة الله تبارك وتعالى
فالفرض المحبة التى تبعث على امتثال الأوامر والانتهاء عن المعاصى،
والندب أن يواظب على النوافل ويجتنب الوقوع فى الشبهات،
إشكال
وأجيب
إشكال
وأجيب بأجوبة
منها أنه ورد على سبيل التمثيل،
ومنها أن المعنى أن كليته مشغولة بى،
ومنها أن المعنى،
ومنها أنه على حذف مضاف،
فروق بين المحبة والخلة
منها
ومنها
ومنها
ومنها
مناقشة المؤلف للفروق بين المحبة والخلة
تنبيه
الفصل الثانى فى حكم الصلاة عليه والتسليم فريضة وسنة وفضيلة وصفة ومحلا
سؤال
فالجواب -
حكم الصلاة على النبي ص
أحدها أنها تجب فى الجملة
الثانى يجب الإكثار منها، من غير تقييد بعدد،
الثالث تجب كل ما ذكر،
الرابع فى كل مجلس مرة ولو تكرر ذكره مرارا.
الخامس فى كل دعاء،
السادس أنها من المستحبات،
السابع تجب فى العمر مرة
الثامن تجب فى الصلاة من غير تعيين المحل،
التاسع تجب فى التشهد،
العاشر تجب فى القعود آخر الصلاة، بين قول التشهد وسلام التحلل،
استدلال الشافعي على وجوب الصلاة على النبي ص
تعقيب هذا الاستدلال
أحدها ضعف إبراهيم بن محمد بن أبى يحيى،
الثانى على تقدير صحته فقوله فى الأول يعنى فى الصلاة،
الثالث قوله فى الثانى "أنه كان يقول فى الصلاة"
الرابع ليس فى الحديث ما يدل على تعيين ذلك فى التشهد،
إشكال
الجواب
منها أنه - صلى الله عليه وسلم - قال ذلك قبل أن يعلم أنه أفضل من إبراهيم.
ومنها أنه قال ذلك تواضعا،
ومنها أن التشبيه إنما هو لأصل الصلاة بأصل الصلاة، لا للقدر بالقدر،
ومنها أن قوله (اللهم صل على محمد) مقطوع عن التشبيه،
ومنها رفع المقدمة المذكورة أولا،
مواطن الصلاة على النبي ص
فمنها التشهد الأخير،
ومنها خطبة الجمعة،
ومنها عقب إجابة المؤذن،
تنبيه
ومنها أول الدعاء وأوسطه وآخره،
ومنها وهو من آكدها، عقب دعاء القنوت،
ومنها أثناء تكبيرات العيدين،
ومنها عند دخول المسجد والخروج منه،
ومنها فى صلاة الجنازة،
ومنها عند التلبية،
ومنها عند الصفا والمروة،
ومنها عند الإجماع والتفرق،
ومنها عند الصباح والمساء،
ومنها عند الوضوء،
ومنها عند طنين الأذن،
ومنها عند نسيان الشىء،
ومنها بعد العطاس،
ومنها عند زيارة قبره الشريف،
الإكثار من الصلاة عليه ليلة الجمعة
فضيلة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
الفصل الثالث فى ذكر محبة أصحابه صلى الله عليه وسلم وقرابته وأهل بيته وذريته
فى ذكر محبة آله صلى الله عليه وسلم وقرابته وأهل بيته وذريته
فى محبة الصحابة
طبقات الصحابة
الطبقة الأولى قوم أسلموا بمكة أول البعث،
الطبقة الثانية أصحاب دار الندوة،
الطبقة الثالثة الذين هاجروا إلى الحبشة فرارا بدينهم
الطبقة الرابعة أصحاب العقبة الأولى،
الطبقة الخامسة أصحاب العقبة الثالثة،
الطبقة السادسة المهاجرون
الطبقة السابعة أهل بدر الكبرى.
الطبقة الثامنة الذين هاجروا بين بدر والحديبية.
الطبقة التاسعة أهل بيعة الرضوان
الطبقة العاشرة الذين هاجروا بعد الحديبية
الطبقة الحادية عشر الذين أسلموا يوم الفتح،
الطبقة الثانية عشر صبيان أدركوا النبى - صلى الله عليه وسلم - ورأوه عام الفتح وبعده
المقصد الثامن فى طبه صلى الله عليه وسلم لذوى الأمراض والعاهات وتعبيره الرؤيا وإنبائه بالأنباء المغيبات
الفصل الأول فى طبه صلى الله عليه وسلم لذوى الأمراض والعاهات
النوع الأول فى طبه صلى الله عليه وسلم بالأدوية الإلهية
رقية الذى يصاب بالعين
عقوبة العائن
ذكر رقية النبى صلى الله عليه وسلم التى كان يرقى بها
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم من الفزع والأرق المانع من النوم
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم من حر المصيبة ببرد الرجوع إلى الله تعالى
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم من داء الهم والكرب بدواء التوجه إلى الرب
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم من داء الفقر
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم من داء الحريق
ذكر ما كان صلى الله عليه وسلم يطب به من داء الصرع
ذكر دوائه صلى الله عليه وسلم من داء السحر
ذكر رقية لكل شكوى
رقيته صلى الله عليه وسلم من الصداع
رقيته صلى الله عليه وسلم من وجع الضرس
رقية لعسر البول
رقية الحمى
ذكر ما يقى من كل بلاء
ذكر ما يستجلب به المعافاة من سبعين بلاء
ذكر دواء داء الطعام
ذكر دواء أم الصبيان
النوع الثانى طبه صلى الله عليه وسلم بالأدوية الطبيعية
ذكر ما كان صلى الله عليه وسلم يعالج به الصداع والشقيقة
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم للرمد
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم من العذرة
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم لداء استطلاق البطن
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم فى يبس الطبيعة بما يمشيه ويلينه
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم للمفؤود
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم لذات الجنب
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم لداء الاستسقاء
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم من داء عرق النسا
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم من الأورام والخراجات
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم بقطع العروق والكى
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم من الطاعون
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم من السلعة
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم من الحمى
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم من حكة الجسد وما يولد القمل
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم - من السم الذى أصابه بخيبر
النوع الثالث فى طبه صلى الله عليه وسلم بالأدوية المركبة من الإلهية والطبيعية
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم من القرحة والجرح وكل شكوى
ذكر طبه - صلى الله عليه وسلم من لدغة العقرب
ذكر الطب من النملة
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم من البثرة
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم من حرق النار
ذكر طبه صلى الله عليه وسلم بالحمية
ذكر حمية المريض من الماء
ذكر أمره صلى الله عليه وسلم بالحمية من الماء المشمس خوف البرص
ذكر الحمية من طعام البخلاء
ذكر الحمية من داء الكسل
ذكر الحمية من داء البواسير
ذكر حماية الشراب من سم أحد جناحى الذباب بانغماس الثانى
ذكره أمره صلى الله عليه وسلم بالحمية من الوباء النازل فى الإناء بالليل بتغطيته
ذكر حمية الوليد من إرضاع الحمقى
الفصل الثانى فى تعبيره صلى الله عليه وسلم الرؤيا
الرؤيا الصالحة جزء من النبوة
الفصل الثالث فى إنبائه صلى الله عليه وسلم بالأنباء المغيبات
المقصد التاسع فى لطيفة من عباداته
النوع الأول فى الطهارة وفيه فصول
الفصل الأول فى ذكر وضوئه صلى الله عليه وسلم وسواكه ومقدار ما كان يتوضأ به
الفصل الثانى فى وضوئه صلى الله عليه وسلم مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثا
الفصل الثالث فى صفة وضوئه صلى الله عليه وسلم
الفصل الرابع فى مسحه صلى الله عليه وسلم على الخفين
الفصل الخامس فى تيممه صلى الله عليه وسلم
الفصل السادس فى غسله صلى الله عليه وسلم
النوع الثانى فى ذكر صلاته ص
القسم الأول فى الفرائض وما يتعلق بها وفيه أبواب
الباب الأول فى الصلوات الخمس وفيه فصول
الفصل الأول فى فرضها
الفصل الثانى فى ذكر تعيين الأوقات التى صلى فيها - صلى الله عليه وسلم - الصلوات الخمس
الفصل الثالث فى ذكر كيفية صلاته صلى الله عليه وسلم وفيه فروع
الفروع الأول فى صفة افتتاحه صلى الله عليه وسلم
الفرع الثانى فى ذكر قراءته صلى الله عليه وسلم البسملة فى أول الفاتحة
الفرع الثالث فى ذكر قراءته صلى الله عليه وسلم الفاتحة وقوله آمين بعدها
الفرع الرابع فى ذكر قراءته صلى الله عليه وسلم بعد الفاتحة فى صلاة الغداة
الفرع الخامس فى ذكر قراءته - صلى الله عليه وسلم - فى صلاتى الظهر والعصر
الفرع السادس فى ذكر قراءته صلى الله عليه وسلم فى صلاة المغرب
الفرع السابع فى ذكر ما كان صلى الله عليه وسلم يقرأ فى صلاة العشاء
الفرع الثامن فى ذكر صفة ركوعه صلى الله عليه وسلم
الفرع التاسع فى مقدار ركوعه صلى الله عليه وسلم
الفرع العاشر فى ذكر ما كان صلى الله عليه وسلم يقوله فى الركوع والرفع منه
الفرع الحادى عشر فى ذكر صفة سجوده صلى الله عليه وسلم وما يقول فيه
الفرع الثانى عشر فى ذكر جلوسه صلى الله عليه وسلم للتشهد
الفرع الثالث عشر فى ذكر تشهده صلى الله عليه وسلم
الفرع الرابع عشر فى ذكر تسليمه صلى الله عليه وسلم من الصلاة
الفرع الخامس عشر فى ذكر قنوته صلى الله عليه وسلم
الفصل الرابع فى سجوده صلى الله عليه وسلم للسهو فى الصلاة
الفصل الخامس فيما كان صلى الله عليه وسلم يقوله بعد انصرافه من الصلاة وجلوسه بعدها وسرعة انفتاله بعدها
الباب الثانى فى ذكر صلاته صلى الله عليه وسلم الجمعة
الباب الثالث فى ذكر تهجده صلوات الله وسلامه عليه
ذكر سياق صلاته صلى الله عليه وسلم بالليل
الباب الرابع فى صلاته صلى الله عليه وسلم الوتر
الباب الخامس فى ذكر صلاته صلى الله عليه وسلم الضحى
القسم الثانى فى صلاته صلى الله عليه وسلم النوافل وأحكامها وفيه بابان
الباب الأول فى النوافل المقرونة بالأوقات وفيه فصلان
الفصل الأول فى رواتب الصلوات الخمس والجمعة
الفرع الأول فى أحاديث جامعة لرواتب مشتركة
الفرع الثانى فى ركعتى الفجر
الفرع الثالث فى راتبة الظهر
الفرع الرابع فى سنة العصر
الفرع الخامس فى راتبة المغرب
الفرع السادس فى راتبة العشاء
الفرع السابع فى راتبة الجمعة
الفصل الثانى فى صلاته صلى الله عليه وسلم العيدين
الفرع الأول فى عدد الركعات
الفرع الثانى فى عدد التكبير
الفرع الثالث فى الوقت والمكان
الفرع الرابع فى الأذان والإقامة
الفرع الخامس فى قراءته صلى الله عليه وسلم فى صلاة العيدين
الفرع السادس فى خطبته صلى الله عليه وسلم وتقديمه صلاة العيدين عليها
الفرع السابع فى أكله صلى الله عليه وسلم يوم الفطر قبل خروجه إلى الصلاة
الباب الثانى فى النوافل المقرونة بالأسباب
الفصل الأول فى صلاته صلى الله عليه وسلم الكسوف
الفصل الثانى فى صلاته صلى الله عليه وسلم صلاة الاستسقاء
الفصل الثالث
الفصل الرابع
القسم الثالث فى ذكر صلاته صلى الله عليه وسلم فى السفر
الفصل الأول فى قصره صلى الله عليه وسلم الصلاة فيه وأحكامه
الفرع الأول فى كم كان صلى الله عليه وسلم يقصر الصلاة
الفرع الثانى فى القصر مع الإقامة
الفصل الثانى فى الجمع
الفرع الأول فى جمعه صلى الله عليه وسلم
الفرع الثانى فى جمعه صلى الله عليه وسلم بجمع مزدلفة وبعرفة
الفصل الثالث فى ذكر صلاته صلى الله عليه وسلم النوافل فى السفر
الفصل الرابع فى صلاته صلى الله عليه وسلم التطوع فى السفر على الدابة
القسم الرابع فى ذكر صلاته صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف
القسم الخامس فى ذكر صلاته صلى الله عليه وسلم على الجنازة
الفرع الأول فى عدد التكبيرات
الفرع الثانى فى القراءة والدعاء
الفرع الثالث فى صلاته صلى الله عليه وسلم على القبر
الفرع الرابع فى صلاته صلى الله عليه وسلم على الغائب
النوع الثالث فى ذكر سيرته صلى الله عليه وسلم فى الزكاة
النوع الرابع فى ذكر صيامه صلى الله عليه وسلم
القسم الأول فى صيامه صلى الله عليه وسلم شهر رمضان
الفصل الأول فيما كان يخص به رمضان من العبادات وتضاعف جوده صلى الله عليه وسلم فيه
الفصل الثانى فى صيامه صلى الله عليه وسلم برؤية الهلال
الفصل الثالث فى صومه صلى الله عليه وسلم بشهادة العدل الواحد
الفصل الرابع فيما كان يفعله صلى الله عليه وسلم وهو صائم
الفصل الخامس فى وقت إفطاره ص
الفصل السادس فيما كان صلى الله عليه وسلم يفطر عليه
الفصل السابع فيما كان يقوله صلى الله عليه وسلم عند الإفطار
الفصل الثامن فى وصاله صلى الله عليه وسلم
الفصل التاسع فى سحوره صلى الله عليه وسلم
الفصل العاشر فى إفطاره صلى الله عليه وسلم فى رمضان فى السفر وصومه
القسم الثانى فى صومه صلى الله عليه وسلم غير شهر رمضان وفيه فصول
الفصل الأول فى سرده صلى الله عليه وسلم صوم أيام من الشهر وفطره أياما
الفصل الثانى فى صومه صلى الله عليه وسلم عاشوراء
الفصل الثالث فى صيامه صلى الله عليه وسلم شعبان
الفصل الرابع فى صومه صلى الله عليه وسلم عشر ذى الحجة
الفصل الخامس فى صومه صلى الله عليه وسلم أيام الأسبوع
الفصل السادس فى صومه صلى الله عليه وسلم الأيام البيض
النوع الخامس فى ذكر اعتكافه صلى الله عليه وسلم واجتهاده في العشر الأخير من رمضان وتحريه ليلة القدر
النوع السادس فى ذكر حجه وعمره صلى الله عليه وسلم
النوع السابع من عبادته صلى الله عليه وسلم فى ذكر نبذة من أدعيته وأذكاره وقراءته
المقصد العاشر
الفصل الأول فى إتمامه تعالى نعمته عليه بوفاته ونقلته إلى حظيرة قدسه لديه ص
الفصل الثانى فى زيارة قبره الشريف ومسجده المنيف
الفصل الثالث
خاتمة

حول


لطيفة من لطائف نفحات العواطف الرحمانية، ومنحة من منح مواهب العطايا الربانية، تنبىء عن نبذة من كمال شرف نبينا محمد- عليه أفضل الصلوات وأنمى التسليم وأسنى الصلات- وسبق نوبته فى الأزمان الأزلية، وثبوت رسالته فى الغايات الأحدية، والتبشير بأحمديته فى الأعصر الخالية، والتذكير بمحمديته فى الأمم الماضية، وإشراق بوارق لوامع أنوار آيات ولادته التى سار ضوء فجرها فى سائر بريته، ودار بدر فجرها فى أقطار ملته، وعواطف لطائف رضاعه وحضانته، وينابيع أسرار سر مسراه وبعثته وهجرته، وعوارف معارف عبوديته السارى عرف شذاها فى آفاق قلوب أهل ولايته، ونفائس أنفاس أحواله الزكية، ودقائق حقائق سيرته العلية، إلى حين نقلته لروضة قدسه الأحدية، وتشريفه بشرائف الآيات، وتكريمه بكرائم المعجزات، وترفيعه فى آى التنزيل برفعة ذكره، وعلو خطره، وتعظيم محاسن شمائله وخلائقه، وتخصيصه بعموم رسالته، ووجوب محبته واتباع طرائقه وسيادته الجامعة لجوامع السؤدد فى مشهد مشاهد المرسلين، وتفضيله بالشفاعة العظمى، العامة لعموم الأولين والآخرين، إلى غير ذلك من عجائب آياته ومنحه، وغرائب أعلام نبوته وحججه. أوردتها حججا قاهرة على الملحدين، وذكرى نافعة للموحدين، وتنبيها لعزائم المهتدين (من مقدمة المؤلف)
نسخة الإصدار المرشحة، المحدودة v0.9

يحتوي مشروع (الرق المنشور) على مجموعة من البرامج المتكاملة ؛ تعمل على الحاسبات والشبكة العالمية (الانترنت) ؛ لتجمع بين أصول علم الفهرسة وبين تقنيات الحاسب الآلي الحديثة.

هل تحتاج إلى مساعدة؟ راسلنا على البريد الالكتروني أو برسالة واتساب
[email protected] +20-106-451-0027

©2021 الرق المنشور، جميع الحقوق محفوظة