الرق المنشور
جاري التحميل...

لكي ترى كافة البيانات فضلاً اشترك من هنا

عودة للخلف

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

عدد المدخلات
250
العنوان التفصيلي
مغني اللبيب عن كتب الأعاريب
المؤلف
ابن هشام؛ عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن يوسف، أبو محمد، جمال الدين، ابن هشام | 761
بداية الكتاب
...
نهاية الكتاب
...
العنوان المختصر
...
تاريخ التصنيف
...
التصنيف
415-1 | النحو
اللغة
عربي
العناوين البديلة
...
هل حقق في رسالة علمية ؟
نعم
هل المخطوط مطبوع ؟
نعم
مراجع التوثيق

اشترك لتشاهد هذا المحتوى

تسجيل الدخول اشترك الآن

رسائل علمية


# الجامعة الكلية اسم الطالب العام الجامعي الهجري العام الجامعي الميلادي
1 جامعة الأزهر الشريف كلية البنات سهير محمد خليفة 1397 1977

مطبوعات


# Cover Photo دار النشر المحقق تاريخ الطبع الهجري تاريخ الطبع الميلادي رقم الطبعة
1 مؤسسة دار البلاغة - بيروت عبد اللطيف محمد الخطيب
2 المكتبة العصرية - بيروت محمد محيي الدين عبد الحميد
3 دار اللباب - اسطنبول فخر الدين قباوة
4 دار الكتب العلمية .. بيروت حسن محمد
5 دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت بركات يوسف هبود
6 دار الفكر - دمشق مازن المبارك - محمد علي حمد الله

شروح وحواشي وتعليقات


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط
1 الفتح القريب على مغني اللبيب عن كتب الأعاريب الجلال السيوطي؛ عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن سابق الدين الخضيري السيوطي، جلال الدين مشاهدة
2 المنصف من الكلام على مغني ابن هشام (حاشية الشمني) الشمني؛ أحمد بن محمد بن محمد بن حسن بن علي الشمني القسنطيني الأصل، الإسكندري. أبو العباس، تقي الدين مشاهدة
3 تحفة الغريب بشرح مغني اللبيب عن كتب الأعاريب البدر الدماميني؛ محمد بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر بن محمد، المخزومي القرشي، بدر الدين المعروف بابن الدماميني مشاهدة
4 حاشية الأمير على مغني اللبيب عن كتب الأعاريب الأمير؛ محمد بن محمد بن أحمد بن عبد القادر بن عبد العزيز السنباوي الأزهري، المعروف بالأمير مشاهدة
5 حاشية الدسوقي على مغني اللبيب الدسوقي؛ محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي المالكي مشاهدة
6 شرح السيوطي على شواهد مغني اللبيب عن كتب الأعاريب الجلال السيوطي؛ عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن سابق الدين الخضيري السيوطي، جلال الدين مشاهدة
7 شرح مغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام ( الشرح الصغير ) البدر الدماميني؛ محمد بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر بن محمد، المخزومي القرشي، بدر الدين المعروف بابن الدماميني مشاهدة
8 شرح ملا علي القاري على مغني اللبيب الملا علي القاري؛ علي بن (سلطان) محمد، نور الدين الملا الهروي القاري مشاهدة
9 عناء الأريب في فهم مغني اللبيب القزويني؛ محمد مهدي بن علي أصغر بن محمد القزويني مشاهدة
10 مفردات النحو وجملة ملخصة من مغني اللبيب وغيره ابن قضيب البان؛ إبراهيم بن أحمد الحسني العلوي، المعروف بابن قضيب البان مشاهدة
11 منتهى أمل الأريب من الكلام على مغني اللبيب ابن الملا الحصكفي؛ أحمد بن محمد بن علي الحصكفي، ابن الملا مشاهدة
12 مواهب الأديب في شرح مغني اللبيب وحيي زاده؛ محمد بن أحمد، أبو عبد الله المعروف بوحيي زاده مشاهدة

متن


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

مختصرات


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط
1 مختصر مغني اللبيب العثيمين، محمد بن صالح مشاهدة

ذيول


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

ندوات ومؤتمرات


# اسم المؤتمر اسم البحث اسم المحقق الدولة City التاريخ رقم المؤتمر

دوريات ومقالات


# Magazine Article المؤلف Issuer تاريخ النشر الهجري تاريخ النشر الميلادي رقم العدد رقم الجزء رقم الصفحات

تخريج


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

ترتيب


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

ترجمات


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

أخرى


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

فهرس


حول


كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون (2/ 1747)
مغني اللبيب عن كتب الأعاريب
في النحو.
للشيخ، جمال الدين، أبي محمد: عبد الله بن يوسف، المعروف: بابن هشام النحوي. المتوفى: سنة 762، اثنين وستين وسبعمائة.
وكان أنشأ: في سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة، بمكة المكرمة كتابا في: الإعراب فأصيب به في منصرفه إلى مصر. ثم عاد إلى الحرم: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة. صنف هذا التصنيف: على أحسن إحكام وترصيف. ومما حثَّه على وضعه: أنه لما أنشأ فيه: الإعراب عن قواعد الأعراب، حسن وقعه عند أولي الألباب. فجعله منحصرا في: ثمانية أبواب. الأول: في تفسير المفردات. الثاني: في الجمل. الثالث: فيما يتردد بينهما. الرابع: في أحكام يكثر دورها. الخامس: في الأوجه التي تدخل على العرب الخلل من جهتها. السادس: في التحذير من أمور اشتهرت بينهم، والصواب خلافها. السابع: في كيفية الإعراب. الثامن: في أمور كلية. قال: وقع الإتمام في البلد. روى أن: شمس الدين الفناري، أوصى بنيه لقراءته، وضبطه.
وللمؤلف: شرح شواهده. كبيرا، وصغيرا.
وشرحه جماعة، منهم:
الشيخ، تقي الدين، أبو العباس: أحمد بن محمد الشمتني. وسمَّاه: (المنصف من الكلام على مغني ابن هشام). وتوفي: سنة 872، اثنتين وسبعين وثمانمائة. أوَّله: (الحمد لله الذي خص كتابه بعدم المعارضة ... الخ). قال: فقد نظرت عند إقرائي (لمغني اللبيب) ما كتبه عليه:
الشيخ، شمس الدين: محمد بن الصائغ الحنفي. وسمَّاه: (بتنزيه السلف، عن تمويه الخلف). إلى أثناء: الباء الموحدة. ونظرت (التعليق) الذي كتبه: بدر الدين: محمد بن أبي بكر الدماميني، بمصر. والشرح الذي أظهره بعد ذلك بالبلاد الهندية. وسمَّاه: (بتحفة الغريب). فإذا هي: مملوءة باعتراضات يتجه جوابها، ومشحونة بإشكالات، لم ينغلق بابها. وقد فتح الله - سبحانه وتعالى - عليَّ بأجوبة ما عظم من ذلك. فسألني بعض الأصحاب، أن أقيد ذلك بكتاب، وأن أضم إليه حل الشواهد، والأبيات، وشرح ما لم يشرح بعد من المشكلات. وسميته: (بالمنصف من الكلام، على مغني ابن هشام).
والشيخ: محمد بن أبي بكر الدماميني. سماه: (تحفة الغريب، بشرح مغني اللبيب). وتوفي: سنة 828، ثمان وعشرين وثمانمائة. أول شرح (المغني) للدماميني - وهو شرح صغير بالقول -: (الحمد لله الذي لا افتقار إلى مغن سواه ... الخ). ذكر فيه: أنه بالغ في اعتراضه على المتقدمين، مع تراكيب مغلقة. أقول: وكان تأليفه بمصر.
ثم لما رحل إلى الهند. شرحه هناك شرحا أطول منه. بقال أقول أيضا. وذكر فيه: قاضي القضاة: البارزي، ناظر ديوان الإنشاء. وفرغ: سنة 818، ثمان عشر وثمانمائة.
ثم شرحها ثالثا. بإيضاح المتن بالمداد الأحمر. حتى وصل إلى حرف الفاء. ولم يكمل. ولو كمل لكان أحسن الشروح كلها.
وشرحه: أبو باشر، شمس الدين: محمد بن عمار المالكي، النحوي. في: ثلاث مجلدات. وسمَّاه: (كافي المغني). وتوفي: سنة 844، أربع وأربعين وثمانمائة.
والشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. شرح شواهده. وأوله: (الحمد لله الذي فتق ألسن العرب العاربة بالفصاحة ... الخ). قال: فإن لنا حاشية عليه: مسماة: (بالفتح القريب). أودعتها: من الفوائد والفرائد، ما لو رامه أحد غيري لم يكن له إلى ذلك سبيل. وكان من جملة ذلك: شرح ما فيه من الشواهد على وجه مختصر، مع التعرض لأمور لم يذكرها من كتب عليه، لاحتياجها إلى سعة الاطلاع. ثم خطر لي أن أفرد الكلام على الشواهد. فشرعت في ذلك. ووضعت: شرحا مبسوطا. أورد فيه: عند كل بيت القصيدة بتمامها. وأتبعها: بفوائد، ولطائف، يبهج الناظر حسن نظامها. فرأيت الأمر في ذلك يطول، بحيث يبلغ: أربع مجلدات تقديرا. فعدلت إلى طريقة وسطى. فأورد أولا: البيت المستشهد به، ثم أتبعه بتسمية قائله، وسببه. ثم أورد: من القصيدة أبياتا أستحسنها. إما لكونها مستشهدا بها في مواضع أخر من الكتاب، أو في غيره من كتب العربية. أو: لكونها مستعذبة النظم، مستحسنة المعنى، لاشتمالها على: حكمة، أو مثل، أو نادرة. ثم أتبع ما أورده من الأبيات، بشرح ما اشتملت عليه من الغرائب والمشكل. وبيان ما تضمنته من الاستشهادات العربية. ثم أتبع ذلك بالتعريف بقائلها، وترجمته. ثم قال: أرجو أن يكون جامعا كافيا، في جميع الشواهد العربية، وافيا لما يحتاج إليه في أبيات الكتب الأدبية. وقد تتبعت لذلك كتبا كثيرة، من: الدواوين المعتبرة، والأمالي، والشواهد المشتهرة.
وله شرح آخر: وهو المسمى: (بتحفة الغريب في الكلام على مغني اللبيب). و (فتح القريب في حواشي مغني اللبيب). و (تحفة الحبيبنجاة مغني اللبيب).
وله نكت على شرح شواهده.
وشرحه: أحمد بن محمد الحلبي، المعروف: بابن الملا. المتوفى: في حدود سنة 990، تسعين وتسعمائة.
وعليه حاشية إلى الباء: للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن بن الصائغ الزم ردي. مات: سنة 776. أوَّله: (الحمد لله الذي لا يغني سواه ... الخ). وتوفي: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة.
وللمولى: مصطفى بن بير محمد، المعروف: بعزمي زاده. عليه حاشية أيضا. وتوفي: سنة 1040، أربعين وألف.
وصنف: الشيخ: محمد بن محمد، المعروف: بوحي زاده الرومي. المتوفى: 1018، ثماني عشرة وألف. عليه شرحا مفيدا جامعا. في: ست مجلدات. أحسن فيه، وأجاد. وسمَّاه: (مواهب الأديب). قال في آخره: ابتدأت في تأليفه: سنة ست وألف، بخانقاه (2/ 1754) الوالدة باسكدار. ووقع الفراغ في: العشر الأخير، من جمادى الآخرة، من شهور سنة 1015.
ومن شروحه: شرح: المولى، القاضي بالقسطنطينية: مصطفى بن حاج حسن الأنطاكي. المتوفى: سنة 1100، مائة وألف. وقد تعلق نظره بأكثر الشروح. فشرحه شرحا موجزا، مفيدا.
وقد نظم (المغني): الشيخ: أبو النجا بن خلف المصري. ولد: سنة 849، تسع وأربعين وثمانمائة.
ثم شرحه. كذا ذكره: السخاوي.
وشرح (مغني اللبيب): الشيخ، نور الدين: علي العسيلي، المقري، من رجال القرن العاشر. المتوفى: سنة 890.
واختصره: الشيخ: محمد بن عبد المجيد السامولي، الشافعي، السعودي. مرتبا على: ترتيبه. معرضا عن: الأمثلة، والإعراب غالبا. مضيفا إلى ذلك: نزرا يسيرا يناسبه، من كلام غيره، وقد يحصل بسبب ذلك تغيير في كلامه، أو زيادة فيه، أو مخالفة له. وسماه: (ديوان الأريب، في مختصر مغني اللبيب). ثم تتبع ما لخصه من القواعد: بحواش. توضح مبانيها. وأمثلة. تتجلى بها معانيها. وقد اختار كاتبه إدراج: حواشي في الأصل. وكتابة الأصل: بالأحمر. وفرغ من الاختصار، والتحشية: في ربيع الأول، سنة 961، إحدى وستين وتسعمائة.
وممن اختصر (المغني): الشيخ، شمس الدين: محمد بن إبراهيم البيجوري. المتوفى: سنة 863، ثلاث وستين وثمانمائة.
واختصر: بعضهم: (المغني). وسماه: (قراضة الذهب، في علمي النحو والأدب). في: مختصر. أوَّله: (أحسن ما يعنون به الكتب الشريفة ... الخ). وهو: لأحمد، المشتهر: بالنائب. جمع فيه: ما أورده ابن هشام، في فاتحة (مغني اللبيب)، معنى الباب الأول، ومعاني الحروف، إلى الباء، لا غير.

نسخة الإصدار المرشحة، المحدودة v0.9

يحتوي مشروع (الرق المنشور) على مجموعة من البرامج المتكاملة ؛ تعمل على الحاسبات والشبكة العالمية (الانترنت) ؛ لتجمع بين أصول علم الفهرسة وبين تقنيات الحاسب الآلي الحديثة.

هل تحتاج إلى مساعدة؟ راسلنا على البريد الالكتروني أو برسالة واتساب
[email protected] +20-106-451-0027

©2021 الرق المنشور، جميع الحقوق محفوظة