الرق المنشور
جاري التحميل...

لكي ترى كافة البيانات فضلاً اشترك من هنا

عودة للخلف

الأشباه والنظائر الفقهية على مذهب الحنفية

عدد المدخلات
294
العنوان التفصيلي
الأشباه والنظائر الفقهية على مذهب الحنفية
المؤلف
ابن نجيم؛ زين الدين بن إبراهيم بن محمد، الشهير بابن نجيم | 970
بداية الكتاب
الحمد لله على ما أنعم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، وبعد فإن الفقه أشرف العلوم قدرا وأعظمها أجرا، وأتمها عائدة الخ
نهاية الكتاب
قطعك الله تعالى كما قطعت كتبي، فابتلي بالاتراك حتى جعلوه على رأس شجرتين فتقطع نصفين رحمه الله وهذا آخر ما أوردنا من كتاب الأشباه والنظائر ولله الحمد على التمام وعلى نبيه أفضل الصلاة والسلام
العنوان المختصر
...
تاريخ التصنيف
969
التصنيف
216-1 | أصول فقه
اللغة
عربي
العناوين البديلة
...
هل حقق في رسالة علمية ؟
لم يحدد بعد
هل المخطوط مطبوع ؟
نعم
مراجع التوثيق
الأعلام ( الزركلي )
رقم الجزء: 3 / رقم الصفحة: 64
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
رقم الجزء: 1 / رقم الصفحة: 81
معجم تاريخ التراث الإسلامي في مكتبات العالم
رقم الجزء: 2 / رقم الصفحة: 1162

اشترك لتشاهد هذا المحتوى

تسجيل الدخول اشترك الآن

رسائل علمية


# الجامعة الكلية اسم الطالب العام الجامعي الهجري العام الجامعي الميلادي

مطبوعات


# Cover Photo دار النشر المحقق تاريخ الطبع الهجري تاريخ الطبع الميلادي رقم الطبعة

متن


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

مختصرات


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

ذيول


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

ندوات ومؤتمرات


# اسم المؤتمر اسم البحث اسم المحقق الدولة City التاريخ رقم المؤتمر

دوريات ومقالات


# Magazine Article المؤلف Issuer تاريخ النشر الهجري تاريخ النشر الميلادي رقم العدد رقم الجزء رقم الصفحات

تخريج


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

ترتيب


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

تراجم


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

ترجمات


# اسم الكتاب المصنف اسم المؤلف روابط

فهرس


حول


كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون (1/ 81)

الأشباه والنظائر في الفروع

للفقيه، الفاضل: زين الدين بن إبراهيم، المعروف: بابن نجيم المصري، الحنفي. المتوفى: بها، سنة سبعين وتسعمائة.وهو: مختصر مشهور. أوله: (الحمد لله على ما أنعم ... إلى آخره) . ذكر فيه كتاب: (التاج السبكي) للشافعية، وأنه لم ير للحنفية مثله. وأنه لما وصل في شرح (الكنز) إلى البيع الفاسد، ألف مختصرا في الضوابط والاستثناءات منها، وسماه: (بالفوائد الزينية) . وصل إلى خمسمائة ضابط، فأراد أن يجعل كتابا على النمط السابق، مشتملا على سبعة فنون، يكون هذا المؤلف النوع الثاني منها: الأول: معرفة القواعد، وهي: أصول الفقه في الحقيقة، وبها يرتقي الفقيه إلى درجة الاجتهاد، ولو في الفتوى. الثاني: فن الضوابط.قال: وهو أنفع الأقسام للمدرس، والمفتي، والقاضي. الثالث: فن الجمع والفرق. ولم يتم هذا الفن، فأتمه أخوه: الشيخ عمر. الرابع: فن الألغاز. الخامس: فن الحيل. السادس: الأشباه والنظائر، وهو: فن الأحكام. السابع: ما حكي عن الإمام الأعظم، وصاحبيه، والمشايخ، وهو: فن الحكايات. وفرغ من تأليفه: في جمادى الآخرة 27، سنة: تسع وستين وتسعمائة. وكانت مدة تأليفه: ستة أشهر، مع تخلل أيام توعك الجسد، وهو آخر تأليفه.

وعليه تعليقات، أحسنها، وأوجزها: تعليقة: الشيخ، العلامة: علي بن غانم الخزرجي، المقدسي. المتوفى: سنة ست وثلاثين وألف.

ومنها: تعليقة: المولى: محمد بن محمد، المشهور: بجوي زاده. المتوفى: سنة خمس وتسعين وتسعمائة.

والمولى: علي بن أمر الله، الشهير: بقنالي زاده. المتوفى: سنة سبع وتسعين وتسعمائة.

والمولى: عبد الحليم بن محمد، الشهير: بأخي زاده. المتوفى: سنة ثلاث عشرة وألف.

والمولى: مصطفى، الشهير: بأبي الميامن. المتوفى: سنة خمس عشرة وألف.

والمولى: مصطفى بن محمد، الشهير: بعزمي زاده. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وألف. وهذه لا توجد إلا في هوامش نسخ الأشباه، سوى تعليقة: الشيخ: علي المقدسي.

ومنها: تعليقة: المولى: محمد بن محمد الحنفي، الشهير: بزيرك زاده. أولها: (الحمد لله الذي اطلع على الضمائر ... الخ) . انتهى فيه: إلى أوسط كتاب القضاء، سنة ألف، ولم يتم.

وتعليقة: شرف الدين: عبد القادر بن بركات الغزي. أولها: (الحمد لله الذي أهل الفضلاء لإدراك المعاني ... الخ) . ذكر فيه: ما أغفله من: الاستثناءات، والقيود، والمهمات. ووصل إلى: آخر الفن السادس، في شوال، سنة خمس وألف.

وتعليقة: الشيخ، الصالح: محمد بن محمد التمرتاشي، ولد: تلميذ المصنف. وهي: حاشية تامة. سماها بـ (زواهر الجواهر النضاير) . أولها: (الحمد لله الذي أرسل وابل غمام المعارف على أرض قلوب كمل الرجال ... الخ) . وفرغ من التعليق: في شعبان، سنة أربع عشرة وألف.

ولمولانا: مصطفى بن خير الدين، المعروف: بجلب، مصلح الدين. المتوفى: سنة ... شرح ممزوج. على الفن الثاني. مسمى: (بتنوير الأذهان والضمائر) . أوله: (الحمد لله الذي تقدس ذاته عن الأشباه والنظائر ... الخ)) . قرظ له: الموالي، فأتحفه إلى السلطان: أحمد.

وله: ترتيب (الأشباه) ، على أبواب الفن الثاني.وهو ترتيب: (الكنز) ، كما صرح به: ابن نجيم. واسم هذا المرتب: (العقد النظيم) .

وممن رتب (الأشباه) أيضا: مولانا محمد، المعروف: بالصوفي. المتوفى: سنة ... جعله على قسمين: قسم: في الأصول، والوسائل. وقسم: في الفروع، والمسائل، وسماه: (هادي الشريعة) . أوله: (لله الحمد على إنارة عوالم قلوبنا ... الخ) .

والشيخ: محمد، الشهير: بخويش خليل الرومي، القلنبكي. ذكر فيه: أنه كان في خدمة شيخ الإسلام: جوي زاده، وبستان زاده، منذ ثلاثين سنة. فرتب: غير الفن الأول، والفن الثالث، بناء على أنهما غير قابل للترتيب. وفرغ: سنة ألف. أوله: (لله الحمد على إنارة عوالم قلوبنا بأنوار شموس الإيمان ... الخ) .

والمولى، الفاضل: عبد العزيز، الشهير: بقره جلبي زاده.


 

نسخة الإصدار المرشحة، المحدودة v0.9

يحتوي مشروع (الرق المنشور) على مجموعة من البرامج المتكاملة ؛ تعمل على الحاسبات والشبكة العالمية (الانترنت) ؛ لتجمع بين أصول علم الفهرسة وبين تقنيات الحاسب الآلي الحديثة.

هل تحتاج إلى مساعدة؟ راسلنا على البريد الالكتروني أو برسالة واتساب
[email protected] +20-106-451-0027

©2021 الرق المنشور، جميع الحقوق محفوظة